الخميس 29 شعبان 1438ﻫ الموافق 25 مايو 2017م
الرئيسية / أخبار رياضية / رياضة .. عن الريال | ما مركز الفريق في الليجا بدون “المنقذ” راموس؟

رياضة .. عن الريال | ما مركز الفريق في الليجا بدون “المنقذ” راموس؟

ما مصير النادي الملكي بدون قائده الحاسم؟


رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك  


يتصدر نادي ريال مدريد حاليًا الدوري الإسباني بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة كما أنه لم يعد بحاجة سوى للتعادل في مباراته الختامية أمام ملقا من أجل التتويج باللقب الغائب عن خزائنه منذ 4 مواسم.

النادي الملكي لم يحمل لقب الليجا منذ 2011/2012 وذلك حين كان المدرب البرتغالي “جوزيه مورينيو” يشرف على الإدارة الفنية للفريق، إذ قاده للفوز به بتحقيق رقم قياسي، يتمثل في جمع 100 نقطة في نهاية المطاف.

وباتت كتيبة المدرب الفرنسي “زين الدين زيدان” الآن أقرب من أي وقت مضى للوصول لهذا الإنجاز للمرة ال33 في التاريخ، ففوزه يوم الأربعاء الماضي في مباراته المؤجلة أمام السيلتا (4-1) لم يترك لانتصار الكلاسيكو أية أهمية وبات البلاوجرانا بحاجة لمعجزة حقيقية كي يخطفوا اللقب.

ولم يصل الميرينجي لهذه الوضعية إلا بعد مسيرة مميزة وعامرة بالإثارة والتشويق، حتى أن الجماهير المدريدية أصبحت ترى أن فريقها لا يقهر. أبرز هذه الأحداث هو بلا شك عدم استسلام اللاعبين وقتالهم الذي قادهم في مناسبات عديدة لخطف نقاط ثمينة في الدقائق الأخيرة وخاصة القائد “سيرجيو راموس”، فلطالما تعملق هذا الأخير وظهر في اللحظات الحرجة لإنقاذ زملائه من مرارة الهزيمة أو التعثر المفاجئ.

نقاط كثيرة كان الفضل فيها للمدافع الأندلسي وبدون مجهوده الخارق ودور رجل المطافئ الذي تقمصه مرارًا وتكرارًا، ما كان اللوس بلانكوس في أعلى هرم الدوري المحلي حاليًا.

فلنستعرض إذًا المواجهات التي بزغ في اللاعب في هذا الجانب مستحضرين عدد النقاط التي أنقذها الضياع، قبل أن نحدد في النهاية مركز الفريق بدون أهدافه الحاسمة.

حكاية “الماتادور” ابتدأت في الجولة الخامسة من الليجا، فحين كان الريال في طريقه للسقوط على أرضه أمام فياريال، تمركز بذكاء في منطقة الجزاء ليحول إحدى الركنيات برأسية رائعة نحو الشباك مهديًا بذلك نقطة ثمينة لرفاقه.

وغاب سيرجيو بعد ذلك لـ 7 جولات كاملة، غير أنه ظهر في المناسبة الأهم والحديث هنا بطبيعة الحال عن الكلاسيكو الذي أنقذ فيه كبرياء “زيدان” وسجل خلاله في الوقت المبدد أو ما أطلقت عليه الصحف الإسبانية «Noventa y ramos »  أي أن ما بعد الدقيقة ال90 كله لراموس. على العموم، كان هذا الأخير بتوقيعه المجنون في تلك المباراة قد أعطى نقطة جوهرية أخرى مساهمًا أيضًا في إكمال سلسلة عدم الخسارة الطويلة للفريق.

ولم يمض سوى أسبوع حتى كاد الميرينجي أن يسقط في فخ التعادل الإيجابي 2-2 أمام  ضيفه ديبورتيفو لاكرورنيا إلا أن سيرجيو رفض ذلك وسجل في وقته المفضل “92” وبطريقته المعتادة (الكرات الرأسية) معطيًا نقطتين لم يكن حينها حتى أكثر المتتبعين المتفائلين يتوقعها.

أما في لقاء ملقا في الجولة ال19 والذي كانت تنتظر فيه جماهير “البرنابيو” أن يسجل “كريستيانو رونالدو” أهدافًا غزيرة، لم يظهر سوى راموس وتقمص دور رأس الحربة ليحول عرضيات الألماني “توني كروس” نحو المرمى مسجلاً منها هدفين في ظرف 8 دقائق فقط ومتسببًا بشكل جوهري في انتصار فريقه.

ولم يخذل القائد رفاقه أبدًا كلما احتاجوه وأراح في الجولة ال27 جماهير الميرنجي التي كانت على أعصابها، فقد كان ريال بيتيس عنيدًا وفرض على النادي الملكي التعادل لغاية الدقيقة الأولى بعد ال80 إذ سجل خلالها من جديد بالرأس مرسلاً البهجة للمدرجات ومتسببًا في نقطتين إضافيتين.

راموس

نجد إذًا أن النجم الأندلسي وقع على 7 أهداف في المجمل وهو عدد نادرًا ما يصل له أحد المدافعين، بل إنه نفس الرقم الذي وصل له الجناح الويلزي “جاريث بيل” خلال الموسم الحالي. صحيح أن اللاعب السابق لتوتنهام عانى من إصابات متكررة ولم يشارك سوى في 19 مباراة في الدوري خلال الموسم الحالي، إلا أن ما قدمه يبقى متواضعًا جدًا وخاصة إذا ما قارناه مع ما قام به “ربان الدفاع”.

حصيلة بطل العالم سنة 2010 هي أيضًا  9 نقاط ساهم فيها بشكل مباشر وبمهارة استثنائية ليس لها مثيل في تاريخ الساحرة المستديرة، هو اختصاص صنعه لنفسه وأعطى به دفعة قوية لناديه، فلولاه كان سيجمع الريال 81 نقطة فقط ولن يحتل سوى مركز الوصافة خلف برشلونة بـ 6 نقاط جاعلاً طريقه معبدة نحو اللقب الثالث على التوالي.

راموس

لن يكتمل ما قام به اللاعب بطبيعة الحال إلا إذا توج فريقه يوم الأجد باللقب و رقص عليه كعادته على طريقة مروضي التيران ومن يدري قد يؤكد للجميع أسطورته ويوقع قبل ذلك على هدف سنيمائي آخر.

   

Source مصدر الخبر

رياضة .. عن الريال | ما مركز الفريق في الليجا بدون "المنقذ" راموس؟

ما مصير النادي الملكي بدون قائده الحاسم؟ رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك   يتصدر نادي ريال مدريد حاليًا الدوري الإسباني بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة كما أنه لم يعد بحاجة سوى للتعادل في مباراته الختامية أمام ملقا من أجل التتويج باللقب الغائب عن خزائنه منذ 4 مواسم. النادي الملكي لم يحمل لقب الليجا منذ 2011/2012 وذلك حين كان المدرب البرتغالي "جوزيه مورينيو" يشرف على الإدارة الفنية للفريق، إذ قاده للفوز به بتحقيق رقم قياسي، يتمثل في جمع 100 نقطة في نهاية المطاف. وباتت كتيبة المدرب الفرنسي "زين الدين زيدان" الآن أقرب من أي وقت مضى