الجمعة 1 رمضان 1438ﻫ الموافق 26 مايو 2017م
الرئيسية / أخبار رياضية / رياضة .. تأملات ساخرة | حينما سيذرف كونتي الدموع في كارديف

رياضة .. تأملات ساخرة | حينما سيذرف كونتي الدموع في كارديف

التحول الهائل الذي صنعه آنييلي..


رؤية | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

قبل 10 سنوات من الآن كان يوفنتوس في دوري الدرجة الثانية الإيطالية “سيري بي” مع المدرب ديدييه ديشان، واليوم هو قريب وعلى بُعد خطوة واحدة من تحقيق الثلاثية التاريخية.

أندريا آنييلي الرجل الذي قام بإحداث ثورة في فترة زمنية قليلة للغاية، بدأت بإقصاء جون ألكان من التدخل في عمل الإدارة وتواجده مكانه بصلاجيات مطلقة كرئيس، ليتفرغ جون ألكان لعمله كرئيس لشركة فيات ورئيس مجموعة ايكسور المالكة ليوفنتوس، تاركًا العملية كلا بيد ابن عمه، ووصل المدير الرياضي جوزيبي ماروتا من سامبدوريا.

عانى يوفنتوس في 4 سنوات بعد عودته من السيري بي حقق فيها المركز الثالث مرة، المركز الثاني مرة والمركز السابع في موسمي 2009/2010 و 2010/2011، وخلال هذه الفترة تولى جيوفاني كوبولي جيلي وجان كلود بلانك مقعد الرئاسة، حتى وصل حفيد جيوفاني آنييلي ليُعيد الهيبة المفقودة وبعدها جاء أنتونيو كونتي كمدرب ليوفنتوس في موسم 2011/2012 ونتذكر تصريحه الأول الصاخب والغاضب للاعبي يوفنتوس وتذكيرهم دومًا بأنهم حققوا المركز السابع مرتين بما لا يتناسب وتاريخ السيدة العجوز.

Andrea Agnelli Conte Juventus

أهم ما فعلته إدارة آنييلي مع قدوم كونتي هى الرهان على لاعبين بأعينهم وجميع تلك الرهانات كانت ناجحة بداية من ستيفان ليختشتاينر الذي وصل من لاتسيو وأندريا بيرلو القادم في صفقة انتقال حًر، مع تعاقدات ذكية مثل جلب لاعب وسط ليفركوزن آرتورو فيدال بـ10 ملايين يورو فقط، السياسة التي اعتمدها ماروتا آتت بأُكلها على الفور ليحقق اليوفي لقب الدوري الإيطالي 3 مرات على التوالي.

لم يقم آنييلي فقط بثورة على الصعيد الفني بل قامت بتغيير العديد من المناصب الحساسة في إدارة السيدة العجوز واستعان برمز سابق في فريق يوفنتوس كبافيل نيدفيد،كما بدأ يعتمد على عنصر الشباب سواء من القادمين من فريق البريمافيرا أو تأمينه لمستقبله بالتعاقد مع مواهب إيطالية شابة من كافة أندية السيري آ والسيري بي.

طلب كونتي من إدارة يوفنتوس مع نهاية موسم 2013/2014 عدة مطالب محددة لرفع جودة الفريق، وتعاقدات بعينها، ورفضت إدارة يوفنتوس بقيادة آنييلي ذلك، كونتي حينها كان يحلم بالتتويج بدوري أبطال أوروبا وتم ذكر أسباب الرحيل في تصريح شهير له “الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها”.

لم تنته الأيام الوردية بعد، كونتي :

توقع البعض من القلقين أن تنحدر مستويات يوفنتوس مع رحيله خاصة بعد وجود نوايا في التفريط بالثنائي بول بوجبا وآرتورو فيدال، لكن النتائج الآن وبعد 3 سنوات من ولاية أليجري تُشير إلى أنه واصل الاحتفاظ بلقب الاسكوديتو، وحقق 3 ألقاب لكأس إيطاليا، كما صعد لنهائي دوري الأبطال 2015، والآن هو على موعد مع نهائي كارديف أمام ريال مدريد لفك نحس تلك البطولة، والتأكيد على أن كونتي ربما خسر الكثير بالرحيل عن اللا فيكيا سينيورا.

Massimiliano Allegri Juventus

أصبح أليجري والرئيس أندريا آنييلي على موعد مع التاريخ في حالة تحقيق الثلاثية، وهو بالفعل يملك كل المقومات لتحقيق هذا حتى ولو كان ريال مدريد في فورمة هائلة حقًا بما يقدمه في الليجا الإسبانية وأوروبا وبما لديه من دكة احتياط قوية، لكن يوفنتوس يملك المنظومة التكتيكية المرنة واللاعبين الأكثر خبرة وتجربة، بل أنها الفرصة الأخيرة لكثيرٍ منهم لأجل رفع الكأس ذات الأذنين.

 فقد أظهر أليجري قدرة على التطور والتحسن، وكذلك أظهر تعاملًا ممتازًا مع بعض النجوم حتى المتقدمين في العمر مثل داني ألفيش الذي استخدمه كورقة رابحة في نهاية الموسم وقد حسم لنجم البرازيلي السابق لبرشلونة عدة مباريات آخرها كانت أمام لاتسيو في نهائي الكأس، ومباراتي موناكو في نصف نهائي دوري الأبطال، إضافة لوجود لاعبين لديهم مسيرة طويلة وخبرة هائلة كبوفون، كيليني وبارزالي ودون مشاكل حقيقية تُذكر.

البيلو أنتونيو، يعلم حقًا أن ما حققه لجماهير الأبيض والأسود من فرحة كبيرة وخاصة في موسمه الأول غير قابل للنسيان، لكنه الآن يُراقب الأمر بصمت ويخفي مشاعره، يحتفل مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي في إنجاز يُكرر به ما فعله في تورينو حينما أعاد لم الشمل وأعاد ترميم الفريق اللندني بعد الحطام الهائل الذي تركه مورينيو، لكنه في الأخير، وربما، لن يكون سعيدًا جدًا بمشاهدة خلفه أليجري يرفع كأس الأبطال، أن يحقق ما عجز مع تحقيقه، وأن تسقط كلمته التي قالها عند رحيله من بيت السيدة العجوز للأبد “الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها”..

 

لكي يصلك آخر الصور واللقطات المثيرة عن كرة القدم، تابع حسابنا الرسمي عبر انستجرام – من هنا

Source مصدر الخبر

رياضة .. تأملات ساخرة | حينما سيذرف كونتي الدموع في كارديف

التحول الهائل الذي صنعه آنييلي.. رؤية | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر قبل 10 سنوات من الآن كان يوفنتوس في دوري الدرجة الثانية الإيطالية "سيري بي" مع المدرب ديدييه ديشان، واليوم هو قريب وعلى بُعد خطوة واحدة من تحقيق الثلاثية التاريخية. أندريا آنييلي الرجل الذي قام بإحداث ثورة في فترة زمنية قليلة للغاية، بدأت بإقصاء جون ألكان من التدخل في عمل الإدارة وتواجده مكانه بصلاجيات مطلقة كرئيس، ليتفرغ جون ألكان لعمله كرئيس لشركة فيات ورئيس مجموعة ايكسور المالكة ليوفنتوس، تاركًا العملية كلا بيد ابن عمه، ووصل المدير الرياضي جوزيبي ماروتا من سامبدوريا. عانى يوفنتوس في 4 سنوات بعد