الأربعاء 28 شعبان 1438ﻫ الموافق 24 مايو 2017م
الرئيسية / أخبار رياضية / رياضة .. تاريخ الانقلابات الكروية: الإنتر أكثر من انكوى، ويوفنتوس اختبرها في بيروجيا

رياضة .. تاريخ الانقلابات الكروية: الإنتر أكثر من انكوى، ويوفنتوس اختبرها في بيروجيا

تقرير خاص عن أبرز الانقلابات في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي..

إعداد | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر


يدخل يوفنتوس في الأسبوع القادم مهمة حتمية عليه أن ينتصر فيها لكي يحسم لقب الدوري الإيطالي، ولكي لا يضطر أن يتم حسم البطولة في الجولة الأخيرة، فبعد أن كان الفارق بينه وبين روما 9 نقاط خسر يوفنتوس 5 نقاط في الجولتين الأخيرتين ليصبح الفارق بينهما 4 نقاط فقط، مما يعني أنه في حالة عدم تحقيق اليوفي للفوز أمام كروتوني في ملعب اليوفي ستاديوم وفوز روما على كييفو فيرونا فإننا سنكون على موعد ساخن في الجولة الأخيرة.

اليوم الأخير من المسابقات الرياضية الذي يكون حاسماً قد يعني أن يتوج فريق بجهوده التي قام بها طوال الموسم ويخسر غيره كل ما قام به ولا يُذكر له بالتاريخ سوي أنه خسر وكل الاحتفاء يكون ببطل الدوري.

هي لحظات وثوان معدودات قد تقرر الجائزة أو نتيجة كل ما قمت به على مدار شهور طويلة فيالها من لحظات عظيمة مدمرة للأعصاب على كلا المنافسين.

وفي مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم”الكامبيوناتو” أو السيري آ عرفت الجولة الأخيرة عديد من المرات الإنقلابات الدرامية واللحظات العاطفية الدامية بين ملعب وآخر، نستعرض تلك اللحظات معًا.

 


لاتسيو يسدد أولى الضربات قبل حوالي قرن من الزمان


المرة الأولى يرجع تاريخها لموسم 1934/1945 عندما دخل فريق أمبروسيانا ” إنتر” وهو يملك نفس الرصيد بـ42 نقطة مع يوفنتوس وصاحب المركز الثالث كان فيورنتينا.

في هذا اليوم فاز يوفنتوس خارج أرضه على فيورنتينا بهدف للاشيء، بينما فجر لاتسيو مفاجأة من العيار الثقيل فاكتسح إنتر بنتيجة 4/2 لتتوج اللافيكيا سينيورا”السيدة العجوز” بالبطولة، سيناريو مشابه جدًا لما سيحصل بعد سنوات وعقود طويلة!.


مانتوفا أيضاً يجرح الإنتر


AC_Mantova Logo

المرة الثانية كان بطلها إنتر أيضاً وذلك في موسم 1966/67 عندما دخل إنتر مبتعداً عن يوفنتوس بفارق نقطة وعن بولونيا بثلاث نقاط.

في هذا اليوم كان مانتوفا هو صاحب المفاجأة السعيدة بتغلبه على إنتر بهدف وفاز يوفنتوس بهدفين لهدف على حساب لاتسيو ويتوج بلقب الأسكوديتو مرة أخرى.


من الميلان إلى الإنتر، يا قلبي لا تحزن


Milan Fans #saveacmilan 12042015

فقبل الجولة الأخيرة كان ميلان يحتل المركز الأول برصيد 44 نقطة ووراءه كلاً من لاتسيو ويوفنتوس برصيد 43 نقطة.
خسر ميلان وقتها في فيرونا في مباراة درامية عنيفة بنتيجة 5/3 أمام هيلاس فيرونا وترك فرصة للمنافسين المباشرين للصعود.
لكن لاتسيو تعثر في السان باولو أمام نابولي وخسر بهدف، لينقض يوفنتوس ويفوز في مباراة صعبة على روما بالعاصمة بهدفين لهدف ويعتلي الصدارة برصيد 45 نقطة ووراءه ميلان 44 ولاتسيو بـ 43 نقطة فقط.


فلتشربي من نفس الكأس أيتها السيدة العجوز


Antonio Conte Juventus Turin 11112000

المرة الرابعة والأكثر شهرة كان يوفنتوس فيها هو “المخدوع” ويرجع ذلك إلى الجولة الأخيرة من موسم 1999/2000 عندما دخل يوفنتوس وهو في الصدارة برصيد 71 نقطة وياتي خلفه لاتسيو برصيد 69 نطقة وميلان بالخلف تماماً رصيد 58 نقطة.

تقدم فريق بيروجيا بهدف على يوفنتوس بملعب الريناتو كوري بقيادة المدرب كارلو ماتزوني “شيخ المدربين في إيطاليا” بينما كانت الأهداف تهطل بملعب الاولمبيكو بالعاصمة روما عندما ضمن لاتسيو نتيجة الفوز على ريجينا بثلاثة أهداف للا شيء، كانت العين الأولى لجماهير لاتسيو في الأولمبيكو والاخرى بملعب بيروجيا في إنتظار إطلاق صافرة النهاية على الملعب الغاطس بالأمطار.

وبالفعل أطلق بيرلويجي كولينا صافرته وأعلن تتويج ” البيانكوشيلستي” لاتسيو بالأسكوديتو ليذوق يوفنتوس من الكأس التي أذاقها لكثيرين من قبل.

لكن عاد لاتسيو ليرد الهدية في موسم 2001/2002 وكانت الضحية مجدداً هى أفاعي النيراتزوري”إنتر”.


5 مايو، اليوم الأسود في تاريخ الإنتر


Ronaldo Inter Milan Vs Piacenza 28 Apr 2002

كان إنتر يملك فريق ذهبي بقيادة الثنائي رونالدو وفييري وكتيبة متألقة كان الجميع يتوقع لها معانقة المجد وكان يكفي إنتر الفوز على لاتسيو بالأولمبيكو، بينما كان لدى يوفنتوس أيضاً موقعة صعبة في أوديني.

فاز يوفنتوس بهدفين على أودينيزي ، بينما كرر لاتسيو ما قام به قبل 72 سنة فتغلب على إنتر برباعية جديدة وسط دموع ماركو ماتيراتزي ورونالدو ولاعبي إنتر بعد ان تقدم إنتر بهدفين لهدف عن طريق كريستيان فييري- هدف الكامبيوناتو هذا العام برصيد 22 هدف- ولويجي دي بياجو.

 

Diego Simeone Lazio Roma 11112000

 

لكن لاتسيو لعب مباراة شريفة وحول النتيجة لصالحه بالأربعة بواسطة بوبورسكي ودييجو سيموني بالإضافة لسيموني إنزاجي الذي قتل أمل الإنتر الأخير، فتوج يوفنتوس باللقب برصيد 71 نقطة ووراءه روما بـ70 نقطة وإنتر بـ69 نقطة في المركز الثالث.

 

هل يُمكن أن نشهد مفاجأة جديدة تجعل الجولة الأخيرة من السيري آ على صفيح ساخن ما بين يوفنتوس وروما، أم يحسم رجال ماكس أليجري المهمة في أسرع وقت ممكن للتفرغ للمهمة الأوروبية، وجدير بالذكر أنه في حالة عدم حسم اليوفي للقب أمام كروتوني فسوف يلعب المباراة الأخيرة على ملعب ريناتو دِا آرا أمام بولونيا، بينما سيلتقي روما بجنوى في العاصمة الإيطالية، ويعلم أليجري أنه بعد لعب مباراة نهائي الكأس أمام لاتسيو غدًا الأربعاء أن عليه وضع اللاعبين في تركيز تام وكامل لمباراة كروتوني ونسيان مواجهة ريال مدريد في كارديف بنهائي دوري الأبطال.

Source مصدر الخبر

رياضة .. تاريخ الانقلابات الكروية: الإنتر أكثر من انكوى، ويوفنتوس اختبرها في بيروجيا

تقرير خاص عن أبرز الانقلابات في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي..إعداد | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر يدخل يوفنتوس في الأسبوع القادم مهمة حتمية عليه أن ينتصر فيها لكي يحسم لقب الدوري الإيطالي، ولكي لا يضطر أن يتم حسم البطولة في الجولة الأخيرة، فبعد أن كان الفارق بينه وبين روما 9 نقاط خسر يوفنتوس 5 نقاط في الجولتين الأخيرتين ليصبح الفارق بينهما 4 نقاط فقط، مما يعني أنه في حالة عدم تحقيق اليوفي للفوز أمام كروتوني في ملعب اليوفي ستاديوم وفوز روما على كييفو فيرونا فإننا سنكون على موعد ساخن في الجولة الأخيرة. اليوم الأخير من المسابقات الرياضية الذي