الأحد 3 رمضان 1438ﻫ الموافق 28 مايو 2017م
الرئيسية / أخبار رياضية / رياضة .. فنيات مارسيلو تُشعل الصحافة الإسبانية

رياضة .. فنيات مارسيلو تُشعل الصحافة الإسبانية

فنيات مارسيلو تلفت نظر جميع أنصار اللعبة أمام ميونخ خاصة بعد أن تمركز في أكثر من وضع في الملعب


بقلم    {أحمد عزالدين }      تابعه على تويتر


بعد المستوى الرائع الذي قدمه اللاعب الدولي البرازيلي، مارسيلو، جناح فريق ريال مدريد الإسباني، أمس الثلاثاء، أمام فريق بايرن ميونخ الألماني في المباراة التي جمعت الثنائي ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، سلطت الصحافة الإسبانية وتحديداً الموالية للفريق الملكي الضوء الأخضر عليه.

صحيفة “ماركا” أشارت إلى أن اللاعب قد هيمن على كافة المراكز التكتيكية أمس، حيث إنه لم يلتزم بكونه ظهير أيسر، بل دخل ليكون جناحاً هجومياً بحتاً، ومن ثم إلى “بوكس تو بوكس” ومن ثم إلى صانع ألعاب وهمي، وأخير وصل به الحال أحياناً ليكون مهاجم.

وأضافت الصحيفة أن مارسيلو صاحب الـ28 عاماً، والذي أكد الجميع قبل اللقاء على أن جناح الفريق الألماني، الهولندي آريين روبن سوف يقوم بتدميره تكتيكياً، قد قام البرازيلي بمسحه تماماً سواء باستغلال عنصر المهارة كما حدث، أو على صعيد السرعة.

وتجدر الإشارة إلى أن مارسيلو قد خاض أمس مواجهته رقم 400 مع الفريق الإسباني، وخلال المباراة أمس، قام بتمرير 68 تمريرة صحيحة ليكون الثاني بعد الألماني توني كروس، بالإضافة إلى أن كافة مراوغته كانت صحيحة بالكامل.

وتمكن فريق ريال مدريد من الفوز أمس برباعية مقابل هدفين للفريق الألماني ليصعد بهم للدور نصف النهائي للمرة السابعة على التوالي، وبذلك قد فاز مدريد بنتيجة 6-3 للمواجهتين.

Source مصدر الخبر

رياضة .. فنيات مارسيلو تُشعل الصحافة الإسبانية

فنيات مارسيلو تلفت نظر جميع أنصار اللعبة أمام ميونخ خاصة بعد أن تمركز في أكثر من وضع في الملعب بقلم    {أحمد عزالدين }      تابعه على تويتر بعد المستوى الرائع الذي قدمه اللاعب الدولي البرازيلي، مارسيلو، جناح فريق ريال مدريد الإسباني، أمس الثلاثاء، أمام فريق بايرن ميونخ الألماني في المباراة التي جمعت الثنائي ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، سلطت الصحافة الإسبانية وتحديداً الموالية للفريق الملكي الضوء الأخضر عليه. صحيفة "ماركا" أشارت إلى أن اللاعب قد هيمن على كافة المراكز التكتيكية أمس، حيث إنه لم يلتزم بكونه ظهير أيسر، بل دخل ليكون جناحاً هجومياً