الثلاثاء 29 رجب 1438ﻫ الموافق 25 أبريل 2017م
الرئيسية / أخبار رياضية / رياضة .. لقطة اليوم | أعداء ريال مدريد وليلة الحجج الواهية!

رياضة .. لقطة اليوم | أعداء ريال مدريد وليلة الحجج الواهية!

لا تتحسر ولا تتندم…


بقلم | محمود ماهر


تبع ريال مدريد مواطنه أتلتيكو مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ليلة أمس الثلاثاء، بعد 35 دقيقة من تأهل الروخي بلانكوس على حساب ليستر سيتي في ملعب كينج باور بفضل التعادل 1/1 والفوز في فيثينتي كالديرون 1/صفر.

الفريق الملكي أضطر لخوض وقت إضافي على ملعبه «سنتياجو برنابيو» أمام بايرن ميونخ، بسبب الهدف القاتل الذي سجله سيرخيو راموس بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 78، لينتهي الوقت الأصلي بفوز البافاري 2/1، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الريال ذهابًا على ملعب آليانز آرينا. 

أعداء ريال مدريد حاولوا التقليل من كل الذي قدمه الفريق، من تحويل تأخره بهدف في الشوط الأول لفوز في الشوط الثاني، بسبب إهدار آرتورو فيدال لركلة جزاء في الدقيقة 45 وطَرد قلب الدفاع الإسباني خافي مارتينيز، وارتكزوا في تحليلهم على «الظروف» التي خدمت زين الدين زيدان، دون النظر لتدخلاته الفنية التي غيرت مجرى اللقاء تمامًا.

ونفس حالة التشكيك هذه تكررت في مباراة الإياب رغم تسجيل الريال لأربعة أهداف دفعة واحدة وتسجيله لهدف في مرماه، وهذه المرة استخدم هؤلاء الأعداء الهفوات التحكيمية التي اقترفها المجري «فيكتور كاساي» في حق بايرن ميونخ للتقليل من إنجاز الريال.

كاساسي ظلم البايرن بطرد أرتورو فيدال في الدقيقة 84 والنتيجة كانت 2/1 لصالح لبايرن، واقترف مساعده هفوة ساذجة باحتساب هدف من تسلل واضح وضوح الشمس لكريستيانو رونالدو في نهاية الشوط الإضافي الأول (الدقيقة 105) إثر تمريرة طولية من سيرخيو راموس.

لكن ليلة الخدمات الجليلة لريال مدريد، شهدت احتساب هدفًا لبايرن ميونخ من تسلل صريح على ليفاندوفسكي لحظة تمهيده للكرة التي غالط بها راموس فيما بعد في الدقيقة 78، ولولا هذا الهدف ربما لانتهى اللقاء 1/1 أو بفوز الريال 1/2 من مرتدة بسبب الاندفاع غير المحسوب الذي كان سيكون عليه لاعبي البايرن في آخر الدقائق بطبيعة الحال.

أعداء الريال تناسوا أيضًا عودة زيدان للتألق من الناحيتين الفنية والإدارية بالذات حين قرر سحب كريم بنزيمة لإشراك الإسباني الواعد «أسينسيو» في الدقيقة 64، فهذا التغيير أثر بالإيجاب على الزخم الهجومي للريال وخلق لرونالدو فرص إضافية للتسجيل.

فيكتور كاساي مُنحاز للريال، والفريق يفوز معه دائمًا؟

صحيح أنه أدار إياب ربع نهائي موسم 2016/2015 عندما فاز الريال بثلاثية نظيفة أمام فولفسبورج، وفي موسم 2015/2014 أدار أيضًا المباراة التي انتصر فيها الريال بهدف نظيف على ليفربول في دور المجموعات، لكن الفريق خسر معه في مباراة بوروسيا دورتموند على ملعب سيجنال إدونا بارك 1/2 ضمن مباريات دور مجموعات موسم 2013/2012. وفي نفس الموسم أدار مباراة بايرن ميونخ وبرشلونة المنتهية بفوز البايرن 0/4 على آليانز آرينا في نصف النهائي.

وفي الموسم الذي سبقه 2012/2011، أدار المباراة التي خسرها ريال مدريد بركلات الجزاء على ملعب سنتياجو برنابيو أمام بايرن ميونخ، علمًا بأنه كان قد احتسب ركلة جزاء في الوقت الأصلي لماريو جوميز سجلها آرين روبن بعد 27 دقيقة فقط.

وفي موسم 2011/2010 أدار مباراة بايرن ميونخ وإنترسيونالي على ملعب جوسيبي مياتزه، وانتصر البايرن بهدف لماريو جوميز في الدقيقة الأخيرة.

بالتالي، لا توجد أي شُبهة تواطؤ من جانب الحكم مع ريال مدريد، ولا بد أن يُركز المشاهد على اللمحات الفنية التي قدمها الريال وكيف استطاع اللعب بنفس القوة البدنية في كلتا المباراة، وهو الأمر الذي لم يستطع بايرن ميونخ فعله بسبب اعتماد أنشيلوتي المُفرط على لاعبين تقدموا في السن بخطي الدفاع والوسط، وباعتماده على لاعب مصاب في الهجوم وآخر فقّد بريقه “مولر”، رغم امتلاكه نخبة من أميز المواهب الصاعدة على دكة البدلاء…خلاصة القول: كفى حجج واهية للتقليل من إنجاز فريق استحق التأهل كرويًا وفنيًا بقيادة مدرب “شاطر” قادر على التعلم من أخطاءه بصفة مستمرة.


Vidal real madrid bayern


Get Adobe Flash player

Source مصدر الخبر

رياضة .. لقطة اليوم | أعداء ريال مدريد وليلة الحجج الواهية!

لا تتحسر ولا تتندم... بقلم | محمود ماهر تبع ريال مدريد مواطنه أتلتيكو مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ليلة أمس الثلاثاء، بعد 35 دقيقة من تأهل الروخي بلانكوس على حساب ليستر سيتي في ملعب كينج باور بفضل التعادل 1/1 والفوز في فيثينتي كالديرون 1/صفر. الفريق الملكي أضطر لخوض وقت إضافي على ملعبه «سنتياجو برنابيو» أمام بايرن ميونخ، بسبب الهدف القاتل الذي سجله سيرخيو راموس بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 78، لينتهي الوقت الأصلي بفوز البافاري 2/1، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الريال ذهابًا على ملعب آليانز آرينا.  أعداء ريال مدريد حاولوا التقليل من كل الذي قدمه الفريق،