الجمعة 2 شعبان 1438ﻫ الموافق 28 أبريل 2017م
الرئيسية / أخبار رياضية / رياضة .. ليست صدفة! كيف تحسّن ميسي في ركلات الجزاء؟

رياضة .. ليست صدفة! كيف تحسّن ميسي في ركلات الجزاء؟

ميسي غير طريقة تنفيذه لركلات الجزاء، والنتائج كانت ممتازة

يبدو أن الأيام الصعبة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع ركلات الجزاء قد أصبحت من الماضي، إذ أن اللاعب تطور بشكل ملحوظ جدًا في تلك النقطة منذ قرابة سنة، ليُصبح بذلك مُتفوقًا فيها بشكل مثير للإعجاب، ويُسجل الركلات السبع التي تقدم لتنفيذها منذ شهر مارس 2016.

لكن تخلص اللاعب من نقطة ضعفه الوحيدة لم يكن وليد الصدفة، إذ أنه عمل كثيرًا على ذلك في الأشهر الماضية، لتُثبت دراسة دقيقة لطريقة تنفيذه لركلات الجزاء أنه غيّر تمامًا من أسلوبه، وأصبح يتبع بعض الخطوات التي جعلته يصل لدرجة الكمال في ركلات الجزاء.

فمثلًا، البرغوث لم يعد ينظر لحارس المرمى أبدًا قبل أو أثناء التنفيذ، وهو ما يُجنبه الضغط النفسي ويُمكنه من عدم إعطاء أية إشارات للحارس، كما أنه لم يعد يبتعد كثيرًا عن الكرة قبل تنفيذها، فلم تعد المسافة بينه وبين الكرة قبل التنفيذ تتعدى أربع خطوات.

تلك المسافة الصغيرة لا تُعطي إشارات كثيرة للحارس بدورها. أما النقطة الأهم فهي طريقة لمسه للكرة عند التسديد، والتي تغيرت كثيرًا مقارنة بالسابق، ليُصبح الأمر عادة بالنسبة للاعب الذي سجل سبعة من آخر ركلات تقدّم لتسديدها.

يُذكر أن آخر مرة أضاع فيها ميسي ركلة جزاء كانت يوم الثالث من مارس الماضي، أمام خيتافي، حيث تمكن فيثنتي جوايتا من التصدي للكرة بعد أن ارتمى بشكل صحيح للجهة اليُسرى، وهو ما يُعد آخر ذكريات الليو السيئة مع نقطة الجزاء.

Source مصدر الخبر

رياضة .. ليست صدفة! كيف تحسّن ميسي في ركلات الجزاء؟

ميسي غير طريقة تنفيذه لركلات الجزاء، والنتائج كانت ممتازة يبدو أن الأيام الصعبة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع ركلات الجزاء قد أصبحت من الماضي، إذ أن اللاعب تطور بشكل ملحوظ جدًا في تلك النقطة منذ قرابة سنة، ليُصبح بذلك مُتفوقًا فيها بشكل مثير للإعجاب، ويُسجل الركلات السبع التي تقدم لتنفيذها منذ شهر مارس 2016. لكن تخلص اللاعب من نقطة ضعفه الوحيدة لم يكن وليد الصدفة، إذ أنه عمل كثيرًا على ذلك في الأشهر الماضية، لتُثبت دراسة دقيقة لطريقة تنفيذه لركلات الجزاء أنه غيّر تمامًا من أسلوبه، وأصبح يتبع بعض الخطوات التي جعلته يصل لدرجة الكمال في ركلات الجزاء. فمثلًا، البرغوث