الخميس 29 شعبان 1438ﻫ الموافق 25 مايو 2017م
الرئيسية / أخبار رياضية / رياضة .. المعايير المحاسبية والمعايير الرياضية رؤية

رياضة .. المعايير المحاسبية والمعايير الرياضية رؤية

المعايير المحاسبية والمعايير الرياضية



رؤية

تتسابق الأندية في نهاية شهر يونيو من كل عام على الانتهاء من إصدار قوائمها المالية، وهو العام المالي المحدد من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، وما يهم الاتحادات الرياضية في هذا الصدد، سواء كان الاتحاد السعودي أو الاتحاد الآسيوي هو الالتزامات الجارية المستحقة عن الفترة المنتهية المتعلقة بكرة القدم فقط لتلك الأندية، وذلك من أجل التأكد من أن الأندية التزمت بدفع أو جدولة تلك الالتزامات المستحقة للاعبيها والطاقم الفني والإداري لكرة القدم عن عامها المنصرم، وعليه وضع الاتحاد السعودي لكرة القدم حدا معينا لتلك الالتزامات الجارية (المستحقة) يعتمد على متوسط ترتيب النادي خلال آخر أربع سنوات، وبموجب هذا الحد تلتزم الأندية بتخفيض الديون المستحقة (الجارية) إلى تلك الحدود إما من خلال دفعها بالكامل أو إعادة جدولة البعض منها، حتى يتسنى لها الحصول على موافقة تسجيل لاعبيها المستحدثين من محليين وأجانب وتنسيق وتثبيت لاعبيها الحاليين، ووجه الخلاف هنا يكمن في تفسير وتعريف المصطلحات المحاسبية والمصطلح المستخدم من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم في بيان الالتزامات المالية للأندية (دوري المحترفين ٢٠١٥/٢٠١٦)، فقد استخدم التقرير مصطلح الالتزامات قصيرة الأجل عن الفترة المنتهية في يونيو 2016، ويقصد بذلك الالتزامات المستحقة، والتي حان وقت سدادها حتى نهاية شهر يونيو من كل عام فقط، وأشار في العمود الآخر إلى الالتزامات طويلة الأجل، بينما تعرف المعايير المحاسبية الالتزامات قصيرة الأجل على أنها تلك الالتزامات المستحقة الدفع في تاريخ إصدار القوائم المالية، إضافة إلى التي سوف تستحق خلال دورة محاسبية (عام مالي قادم)، لذا فإن هناك التباسا قد يقع فيه قارئ القوائم المالية عند مقارنته بتقرير مديونيات الأندية، والذي على ضوئه سمح للأندية بتسجيل لاعبيها، وذلك يبدو جليا عند مقارنة ذلك الرقم الوارد في التقرير، والذي وضع تحت بند الالتزامات قصيرة الأجل وبين الرقم، الذي سوف يرد في القوائم المالية للأندية عن نفس الفترة وتحت بند الالتزامات قصيرة الأجل أيضًا، فقد يلاحظ القارئ أن رقم الالتزامات قصيرة الأجل الوارد في القوائم المالية المدققة أكبر بكثير من الرقم المدون في بيان التزامات الأندية، وذلك لشموله على الالتزامات المالية المستحقة خلال العام القادم، والتي أدرجها تقرير المديونيات ضمن الالتزامات طويلة الأجل، لذا فإني أقترح بأن تسمى تلك الالتزامات، التي تقرر عنها الأندية والمتوجب دفعها عن فترة سابقة، بالالتزامات المستحقة بدلا من الالتزامات الجارية (قصيرة الأجل)، وإن يضاف عمود آخر يوضح الالتزامات قصيرة الأجل، والتي سوف تسدد خلال العام القادم لأهمية هذا الرقم، ليكون إجمالي الرقمين يمثل فعلا الالتزامات قصيرة الأجل، بدلا من إضافة ذلك الرقم إلى عمود الالتزامات طويلة الأجل، مما يؤدي إلى تضخيم رقم الالتزامات طويلة الأجل ويعطي انطباعا أن تلك الالتزامات تستحق بعد فترات طويلة في حين أن جزءا كبيرا منها قد يستحق في العام المقبل ويكون عبئًا كبيرًا على موازنة العام القادم، حتى لايكون هناك خلط في المفاهيم ولا يكون هناك اختلاف فيما يقرره المراجع الخارجي، ولكي يتسنى لقارئ القوائم المالية الاستفادة من المعلومات الواردة في التقرير .
د.أحمد علي السقاف

Source مصدر الخبر

رياضة .. المعايير المحاسبية والمعايير الرياضية رؤية

تتسابق الأندية في نهاية شهر يونيو من كل عام على الانتهاء من إصدار قوائمها المالية، وهو العام المالي المحدد من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، وما يهم الاتحادات الرياضية في هذا الصدد، سواء كان الاتحاد السعودي أو الاتحاد الآسيوي هو الالتزامات الجارية المستحقة عن الفترة المنتهية المتعلقة بكرة القدم فقط لتلك الأندية، وذلك من أجل التأكد من أن الأندية التزمت بدفع أو جدولة تلك الالتزامات المستحقة للاعبيها والطاقم الفني والإداري لكرة القدم عن عامها المنصرم، وعليه وضع الاتحاد السعودي لكرة القدم حدا معينا لتلك الالتزامات الجارية (المستحقة) يعتمد على متوسط ترتيب النادي خلال آخر أربع سنوات، وبموجب هذا الحد تلتزم