الخميس 5 شوال 1438ﻫ الموافق 29 يونيو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. حملة “عيونك بأعيننا” تكشف ارتفاع العيوب الانكسارية للعيون

.. حملة “عيونك بأعيننا” تكشف ارتفاع العيوب الانكسارية للعيون

أكدت أهمية المتابعة المبكرة لتجنب الكسل الوظيفي للعين

اختتمت جمعية “نفع” الخيرية، حملتها الطبية:”عيونك بأعيننا”، والتي نفذت على مدار عشرين يومًا، بعد صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك، بمساجد جدة.

شارك في تنفيذ الحملة “المجانية”، مركز السقاف لطب العيون، وقسم البصريات بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، إذ ساهمت في الكشف على (2500) مستفيد ومستفيدة من مختلف الأعمار في أحياء: الصفا، الجامعة، الفيحاء، الثغر، الروابي، الكندره، الزهراء، السبيل، غليل، النزلة، مدائن الفهد، العزيزيه، كيلو 6، الوزيرية.

وثمن مدير عام الجمعية، سعيد الزهراني، جهود الأطباء المتطوعين الذين شاركوا من مركز السقاف، ومستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، وكذلك جانب المسؤولية الاجتماعية، شركة إسماعيل أبوداود، وشركة عناية السعودية للتأمين الطبي، في رعايتهما الحملة.

ونوه بدور مركز “السقاف” لطب وجراحة العيون، الذي تكفل بهذه العيادة، والكشف المجاني، وعلاج الحالات المكتشفة من غير القادرين على العلاج، ضمن برامج المركز لمكافحة العمى، ومنحه الجمعية تخفيضًا خيريًا، على أن تتولى التنسيق لعلاج الحالات المكتشفة غير القادرة، حسب أوجه الدعم التي توفرها الجمعية.

قال أخصائي البصريات وضعف الأبصار بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور هاني الرحيلي، إن مثل هذه الحملات تزيد الوعي الصحي لدى المجتمع بمشاكل البصر وأمراض العيون ومسبباتها، وأهمية الكشف المبكر والدوري لجميع الأعمار، وضرورة الرعاية الأولية للعين، مضيفًا أن رسالتنا “عينك افحصها تحفظها”.

وأشار إلى الاهتمام الذي وجدته هذه الحملة من الجمعية والمسؤوليات الاجتماعية بالقطاعات المتعاونة، والتي أكدت حاجة المجتمع، وإعادة الدور المجتمعي للمساجد، في تنفيذ مثل هذه الجهود التي تساهم في متابعة فحوصات البصر بين كل فترة وأخرى.

وأكد “الرحيلي” أن الحملة كشفت عن ارتفاع نسبة العيوب الإنكسارية مثل: قصر النظر، والاستجماتيزم، وطول النظر العمري، يأتي بعدها المياه البيضاء والتي تعد المسبب الأول للعمى في السعودية، ثم مضاعفات مرض السكري، والمياه الزرقاء، وظفر العين، والجفاف، والحول، وكسل العين الوظيفي.

ولفت إلى أن العامل المشترك بين كل ما اكتشف في هذه الحملة من مشاكل وأمراض العيون المزمنة هو “الكشف المبكر”، مؤكدًا ما ذهبت إليه منظمة الصحة العالمية من أن 80% من العمى، يمكن تلافيه؛ لو تم الكشف المبكر.

وحذر من إغفال أهمية الكشف الدوري، خاصة لكبار السن أو من تجاوزوا سن الأربعين أو ممن لديهم تاريخ مرضي للعائلة.

وأوضح أن حالات ظفر العين أو ما تسمى اللحمية التي تم اكتشافها ترجع لسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة بأشعة الشمس و جفاف العين.

وأبدى “الرحيلي” أسفه من أن الحملة كشفت أن الكثير من الأطفال يعانون من عيوب البصر الانكسارية، داعيًا إلى الكشف المبكر على عيون الأطفال، خاصة إذا لوحظ ضم العينين أو ميلان الرأس؛ ولتجنب الكسل الوظيفي للعين والذي لا يمكن علاجه بعد سن الثامنة.

وأكد المشرف على الحملة، علاء الدين صاحب، أن الحملة التي تنفذ للعام الثاني على التوالي، قدمت الفحص المجاني للعين، شمل فحص النظر، ومقدمة العين، والشبكية، وتقديم الاستشارة المناسبة لكل حالة، وتقديم قطرات علاجية، ونظارات، ومعلومات تثقيفية، وتحويل الحالات التي تحتاج متابعة طبية أو عمليات جراحية، مع تكفل الجمعية بمتابعة الحالة، وتغطية جزء كبير من التكاليف، في حالة عدم استطاعة المريض.

وكرمت جمعية “نفع” الخيرية، مركز السقاف لطب وجراحة العيون، الذي تكفل بهذه العيادة، والكشف المجاني، وعلاج الحالات المكتشفة من غير القادرين على العلاج ضمن برامج المركز لمكافحة العمى، وذلك في حفل كبير أٌقامته الجمعية قبل أيام.



حملة “عيونك بأعيننا” تكشف ارتفاع العيوب الانكسارية للعيون


سبق

اختتمت جمعية “نفع” الخيرية، حملتها الطبية:”عيونك بأعيننا”، والتي نفذت على مدار عشرين يومًا، بعد صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك، بمساجد جدة.

شارك في تنفيذ الحملة “المجانية”، مركز السقاف لطب العيون، وقسم البصريات بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، إذ ساهمت في الكشف على (2500) مستفيد ومستفيدة من مختلف الأعمار في أحياء: الصفا، الجامعة، الفيحاء، الثغر، الروابي، الكندره، الزهراء، السبيل، غليل، النزلة، مدائن الفهد، العزيزيه، كيلو 6، الوزيرية.

وثمن مدير عام الجمعية، سعيد الزهراني، جهود الأطباء المتطوعين الذين شاركوا من مركز السقاف، ومستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، وكذلك جانب المسؤولية الاجتماعية، شركة إسماعيل أبوداود، وشركة عناية السعودية للتأمين الطبي، في رعايتهما الحملة.

ونوه بدور مركز “السقاف” لطب وجراحة العيون، الذي تكفل بهذه العيادة، والكشف المجاني، وعلاج الحالات المكتشفة من غير القادرين على العلاج، ضمن برامج المركز لمكافحة العمى، ومنحه الجمعية تخفيضًا خيريًا، على أن تتولى التنسيق لعلاج الحالات المكتشفة غير القادرة، حسب أوجه الدعم التي توفرها الجمعية.

قال أخصائي البصريات وضعف الأبصار بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور هاني الرحيلي، إن مثل هذه الحملات تزيد الوعي الصحي لدى المجتمع بمشاكل البصر وأمراض العيون ومسبباتها، وأهمية الكشف المبكر والدوري لجميع الأعمار، وضرورة الرعاية الأولية للعين، مضيفًا أن رسالتنا “عينك افحصها تحفظها”.

وأشار إلى الاهتمام الذي وجدته هذه الحملة من الجمعية والمسؤوليات الاجتماعية بالقطاعات المتعاونة، والتي أكدت حاجة المجتمع، وإعادة الدور المجتمعي للمساجد، في تنفيذ مثل هذه الجهود التي تساهم في متابعة فحوصات البصر بين كل فترة وأخرى.

وأكد “الرحيلي” أن الحملة كشفت عن ارتفاع نسبة العيوب الإنكسارية مثل: قصر النظر، والاستجماتيزم، وطول النظر العمري، يأتي بعدها المياه البيضاء والتي تعد المسبب الأول للعمى في السعودية، ثم مضاعفات مرض السكري، والمياه الزرقاء، وظفر العين، والجفاف، والحول، وكسل العين الوظيفي.

ولفت إلى أن العامل المشترك بين كل ما اكتشف في هذه الحملة من مشاكل وأمراض العيون المزمنة هو “الكشف المبكر”، مؤكدًا ما ذهبت إليه منظمة الصحة العالمية من أن 80% من العمى، يمكن تلافيه؛ لو تم الكشف المبكر.

وحذر من إغفال أهمية الكشف الدوري، خاصة لكبار السن أو من تجاوزوا سن الأربعين أو ممن لديهم تاريخ مرضي للعائلة.

وأوضح أن حالات ظفر العين أو ما تسمى اللحمية التي تم اكتشافها ترجع لسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة بأشعة الشمس و جفاف العين.

وأبدى “الرحيلي” أسفه من أن الحملة كشفت أن الكثير من الأطفال يعانون من عيوب البصر الانكسارية، داعيًا إلى الكشف المبكر على عيون الأطفال، خاصة إذا لوحظ ضم العينين أو ميلان الرأس؛ ولتجنب الكسل الوظيفي للعين والذي لا يمكن علاجه بعد سن الثامنة.

وأكد المشرف على الحملة، علاء الدين صاحب، أن الحملة التي تنفذ للعام الثاني على التوالي، قدمت الفحص المجاني للعين، شمل فحص النظر، ومقدمة العين، والشبكية، وتقديم الاستشارة المناسبة لكل حالة، وتقديم قطرات علاجية، ونظارات، ومعلومات تثقيفية، وتحويل الحالات التي تحتاج متابعة طبية أو عمليات جراحية، مع تكفل الجمعية بمتابعة الحالة، وتغطية جزء كبير من التكاليف، في حالة عدم استطاعة المريض.

وكرمت جمعية “نفع” الخيرية، مركز السقاف لطب وجراحة العيون، الذي تكفل بهذه العيادة، والكشف المجاني، وعلاج الحالات المكتشفة من غير القادرين على العلاج ضمن برامج المركز لمكافحة العمى، وذلك في حفل كبير أٌقامته الجمعية قبل أيام.

19 يونيو 2017 – 24 رمضان 1438

04:12 PM


أكدت أهمية المتابعة المبكرة لتجنب الكسل الوظيفي للعين

اختتمت جمعية “نفع” الخيرية، حملتها الطبية:”عيونك بأعيننا”، والتي نفذت على مدار عشرين يومًا، بعد صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك، بمساجد جدة.

شارك في تنفيذ الحملة “المجانية”، مركز السقاف لطب العيون، وقسم البصريات بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، إذ ساهمت في الكشف على (2500) مستفيد ومستفيدة من مختلف الأعمار في أحياء: الصفا، الجامعة، الفيحاء، الثغر، الروابي، الكندره، الزهراء، السبيل، غليل، النزلة، مدائن الفهد، العزيزيه، كيلو 6، الوزيرية.

وثمن مدير عام الجمعية، سعيد الزهراني، جهود الأطباء المتطوعين الذين شاركوا من مركز السقاف، ومستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، وكذلك جانب المسؤولية الاجتماعية، شركة إسماعيل أبوداود، وشركة عناية السعودية للتأمين الطبي، في رعايتهما الحملة.

ونوه بدور مركز “السقاف” لطب وجراحة العيون، الذي تكفل بهذه العيادة، والكشف المجاني، وعلاج الحالات المكتشفة من غير القادرين على العلاج، ضمن برامج المركز لمكافحة العمى، ومنحه الجمعية تخفيضًا خيريًا، على أن تتولى التنسيق لعلاج الحالات المكتشفة غير القادرة، حسب أوجه الدعم التي توفرها الجمعية.

قال أخصائي البصريات وضعف الأبصار بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور هاني الرحيلي، إن مثل هذه الحملات تزيد الوعي الصحي لدى المجتمع بمشاكل البصر وأمراض العيون ومسبباتها، وأهمية الكشف المبكر والدوري لجميع الأعمار، وضرورة الرعاية الأولية للعين، مضيفًا أن رسالتنا “عينك افحصها تحفظها”.

وأشار إلى الاهتمام الذي وجدته هذه الحملة من الجمعية والمسؤوليات الاجتماعية بالقطاعات المتعاونة، والتي أكدت حاجة المجتمع، وإعادة الدور المجتمعي للمساجد، في تنفيذ مثل هذه الجهود التي تساهم في متابعة فحوصات البصر بين كل فترة وأخرى.

وأكد “الرحيلي” أن الحملة كشفت عن ارتفاع نسبة العيوب الإنكسارية مثل: قصر النظر، والاستجماتيزم، وطول النظر العمري، يأتي بعدها المياه البيضاء والتي تعد المسبب الأول للعمى في السعودية، ثم مضاعفات مرض السكري، والمياه الزرقاء، وظفر العين، والجفاف، والحول، وكسل العين الوظيفي.

ولفت إلى أن العامل المشترك بين كل ما اكتشف في هذه الحملة من مشاكل وأمراض العيون المزمنة هو “الكشف المبكر”، مؤكدًا ما ذهبت إليه منظمة الصحة العالمية من أن 80% من العمى، يمكن تلافيه؛ لو تم الكشف المبكر.

وحذر من إغفال أهمية الكشف الدوري، خاصة لكبار السن أو من تجاوزوا سن الأربعين أو ممن لديهم تاريخ مرضي للعائلة.

وأوضح أن حالات ظفر العين أو ما تسمى اللحمية التي تم اكتشافها ترجع لسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة بأشعة الشمس و جفاف العين.

وأبدى “الرحيلي” أسفه من أن الحملة كشفت أن الكثير من الأطفال يعانون من عيوب البصر الانكسارية، داعيًا إلى الكشف المبكر على عيون الأطفال، خاصة إذا لوحظ ضم العينين أو ميلان الرأس؛ ولتجنب الكسل الوظيفي للعين والذي لا يمكن علاجه بعد سن الثامنة.

وأكد المشرف على الحملة، علاء الدين صاحب، أن الحملة التي تنفذ للعام الثاني على التوالي، قدمت الفحص المجاني للعين، شمل فحص النظر، ومقدمة العين، والشبكية، وتقديم الاستشارة المناسبة لكل حالة، وتقديم قطرات علاجية، ونظارات، ومعلومات تثقيفية، وتحويل الحالات التي تحتاج متابعة طبية أو عمليات جراحية، مع تكفل الجمعية بمتابعة الحالة، وتغطية جزء كبير من التكاليف، في حالة عدم استطاعة المريض.

وكرمت جمعية “نفع” الخيرية، مركز السقاف لطب وجراحة العيون، الذي تكفل بهذه العيادة، والكشف المجاني، وعلاج الحالات المكتشفة من غير القادرين على العلاج ضمن برامج المركز لمكافحة العمى، وذلك في حفل كبير أٌقامته الجمعية قبل أيام.

Source مصدر الخبر

.. حملة "عيونك بأعيننا" تكشف ارتفاع العيوب الانكسارية للعيون

أكدت أهمية المتابعة المبكرة لتجنب الكسل الوظيفي للعين اختتمت جمعية "نفع" الخيرية، حملتها الطبية:"عيونك بأعيننا"، والتي نفذت على مدار عشرين يومًا، بعد صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك، بمساجد جدة. شارك في تنفيذ الحملة "المجانية"، مركز السقاف لطب العيون، وقسم البصريات بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، إذ ساهمت في الكشف على (2500) مستفيد ومستفيدة من مختلف الأعمار في أحياء: الصفا، الجامعة، الفيحاء، الثغر، الروابي، الكندره، الزهراء، السبيل، غليل، النزلة، مدائن الفهد، العزيزيه، كيلو 6، الوزيرية. وثمن مدير عام الجمعية، سعيد الزهراني، جهود الأطباء المتطوعين الذين شاركوا من مركز السقاف، ومستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، وكذلك جانب المسؤولية الاجتماعية، شركة إسماعيل أبوداود، وشركة