الخميس 5 شوال 1438ﻫ الموافق 29 يونيو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. فلنتبنَّ رأياً يكتفي بـ 3  أيام للعمرة .. ولهذا

.. فلنتبنَّ رأياً يكتفي بـ 3  أيام للعمرة .. ولهذا

قال: النبي لم يمكث سوى ذلك .. والجلوس من أًول الشهر إلى آخره يتسبّب في ازدحام شديد

دعا عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، الدكتور عبدالله بن محمد المطلق؛ العلماء، إلى المشورة وتبني رأي ومقترح يحدّدان الاكتفاء بثلاثة أيام للعمرة؛ لإفساح المجال لمزيد من المعتمرين، وأداء المناسك بسهولة ويسر.

وقال “المطلق”، في برنامج فتاوى على القناة الأولى، أمس، عن رأيه في بعض المعتمرين الذين يمكثون في الحرم إلى نهاية رمضان؛ ما يسبّب زحاماً قد يفوّت الفرصة على الآخرين أداء العمرة: “ينبغي ألا تزيد العمرة على 3 أيام مثل ما كان الرسول ﷺ، فهو عليه الصلاة والسلام لم يمكث سوى ثلاثة أيام في العمرة، وأما الجلوس من أًول الشهر إلى آخره والإنسان يحجز مكاناً في الحرم، فهذه من الأشياء التي تسبّب الازدحام الشديد”.

واقترح تبني قرار يحدّد مدة زمنية لبقاء المعتمرين في مكة، وقال: “أشجع وأحث العلماء أن يتبنوا هذا الرأي ويتشاورون فيه ليخرج القرار عن مشورة يؤكدون فيه أن على الإنسان ألا يجلس طول وقته في الحرم؛ ليفسح المجال ويعطي الفرصة للآخرين”، مشيراً إلى أنه اذا كان ولابد عشرة أيام تكفي والنبي ﷺ أقام ثلاثة أيام في مكة.

وأفاد “المطلق”؛ بأن مَن أدّى العمرة ونوى التخفيف عن الناس فله الثواب والأجر، مضيفاً: “كما أننا نقول إن مَن حجّ وقدّر له أن يترك أداء هذه فريضة لغيره يكون فيه ثواب عظيم له”، مؤكداً أن التقيد بالحج كل خمس سنوات أصبح واجباً؛ لأنه صار نظاماً، وعلى هذا القياس يمكن أن يُكتفى في العمرة البقاء ثلاثة أيام فقط في الحرم ويعود بعدها الإنسان إلى بلاده ليفسح المجال للآخرين”.

وفي شأن متصل، رأى “المطلق” أن أداء مناسك العمرة ليلة 27 غير الراجح وغير الأفضل؛ لأن هذه الليلة عند الإمام أحمد وأبو حنيفة والإمام مالك تكون ليلة القدر، موضحاً: “المشروع في هذه الليلة القيام وليس أداء العمرة، إضافة إلى صعوبة أدائها لما يشهده المسجد الحرام من زحام شديد، وبعض المعتمرين لا يتمكن من أداء العمرة تلك الليلة بسبب كثافة المصلين”، داعياً الراغبين في أداء العمرة اختيار أوقات غير ليلة 27 حتى لا يعرّضوا أنفسهم للمشقة والتعب وفوات أفضلية القيام في تلك الليلة.

“المطلق” للعلماء: فلنتبنَّ رأياً يكتفي بـ 3  أيام للعمرة .. ولهذا السبب لا أرجّحها ليلة 27


سبق

دعا عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، الدكتور عبدالله بن محمد المطلق؛ العلماء، إلى المشورة وتبني رأي ومقترح يحدّدان الاكتفاء بثلاثة أيام للعمرة؛ لإفساح المجال لمزيد من المعتمرين، وأداء المناسك بسهولة ويسر.

وقال “المطلق”، في برنامج فتاوى على القناة الأولى، أمس، عن رأيه في بعض المعتمرين الذين يمكثون في الحرم إلى نهاية رمضان؛ ما يسبّب زحاماً قد يفوّت الفرصة على الآخرين أداء العمرة: “ينبغي ألا تزيد العمرة على 3 أيام مثل ما كان الرسول ﷺ، فهو عليه الصلاة والسلام لم يمكث سوى ثلاثة أيام في العمرة، وأما الجلوس من أًول الشهر إلى آخره والإنسان يحجز مكاناً في الحرم، فهذه من الأشياء التي تسبّب الازدحام الشديد”.

واقترح تبني قرار يحدّد مدة زمنية لبقاء المعتمرين في مكة، وقال: “أشجع وأحث العلماء أن يتبنوا هذا الرأي ويتشاورون فيه ليخرج القرار عن مشورة يؤكدون فيه أن على الإنسان ألا يجلس طول وقته في الحرم؛ ليفسح المجال ويعطي الفرصة للآخرين”، مشيراً إلى أنه اذا كان ولابد عشرة أيام تكفي والنبي ﷺ أقام ثلاثة أيام في مكة.

وأفاد “المطلق”؛ بأن مَن أدّى العمرة ونوى التخفيف عن الناس فله الثواب والأجر، مضيفاً: “كما أننا نقول إن مَن حجّ وقدّر له أن يترك أداء هذه فريضة لغيره يكون فيه ثواب عظيم له”، مؤكداً أن التقيد بالحج كل خمس سنوات أصبح واجباً؛ لأنه صار نظاماً، وعلى هذا القياس يمكن أن يُكتفى في العمرة البقاء ثلاثة أيام فقط في الحرم ويعود بعدها الإنسان إلى بلاده ليفسح المجال للآخرين”.

وفي شأن متصل، رأى “المطلق” أن أداء مناسك العمرة ليلة 27 غير الراجح وغير الأفضل؛ لأن هذه الليلة عند الإمام أحمد وأبو حنيفة والإمام مالك تكون ليلة القدر، موضحاً: “المشروع في هذه الليلة القيام وليس أداء العمرة، إضافة إلى صعوبة أدائها لما يشهده المسجد الحرام من زحام شديد، وبعض المعتمرين لا يتمكن من أداء العمرة تلك الليلة بسبب كثافة المصلين”، داعياً الراغبين في أداء العمرة اختيار أوقات غير ليلة 27 حتى لا يعرّضوا أنفسهم للمشقة والتعب وفوات أفضلية القيام في تلك الليلة.

19 يونيو 2017 – 24 رمضان 1438

02:05 PM

اخر تعديل

19 يونيو 2017 – 24 رمضان 1438

02:29 PM


قال: النبي لم يمكث سوى ذلك .. والجلوس من أًول الشهر إلى آخره يتسبّب في ازدحام شديد

دعا عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، الدكتور عبدالله بن محمد المطلق؛ العلماء، إلى المشورة وتبني رأي ومقترح يحدّدان الاكتفاء بثلاثة أيام للعمرة؛ لإفساح المجال لمزيد من المعتمرين، وأداء المناسك بسهولة ويسر.

وقال “المطلق”، في برنامج فتاوى على القناة الأولى، أمس، عن رأيه في بعض المعتمرين الذين يمكثون في الحرم إلى نهاية رمضان؛ ما يسبّب زحاماً قد يفوّت الفرصة على الآخرين أداء العمرة: “ينبغي ألا تزيد العمرة على 3 أيام مثل ما كان الرسول ﷺ، فهو عليه الصلاة والسلام لم يمكث سوى ثلاثة أيام في العمرة، وأما الجلوس من أًول الشهر إلى آخره والإنسان يحجز مكاناً في الحرم، فهذه من الأشياء التي تسبّب الازدحام الشديد”.

واقترح تبني قرار يحدّد مدة زمنية لبقاء المعتمرين في مكة، وقال: “أشجع وأحث العلماء أن يتبنوا هذا الرأي ويتشاورون فيه ليخرج القرار عن مشورة يؤكدون فيه أن على الإنسان ألا يجلس طول وقته في الحرم؛ ليفسح المجال ويعطي الفرصة للآخرين”، مشيراً إلى أنه اذا كان ولابد عشرة أيام تكفي والنبي ﷺ أقام ثلاثة أيام في مكة.

وأفاد “المطلق”؛ بأن مَن أدّى العمرة ونوى التخفيف عن الناس فله الثواب والأجر، مضيفاً: “كما أننا نقول إن مَن حجّ وقدّر له أن يترك أداء هذه فريضة لغيره يكون فيه ثواب عظيم له”، مؤكداً أن التقيد بالحج كل خمس سنوات أصبح واجباً؛ لأنه صار نظاماً، وعلى هذا القياس يمكن أن يُكتفى في العمرة البقاء ثلاثة أيام فقط في الحرم ويعود بعدها الإنسان إلى بلاده ليفسح المجال للآخرين”.

وفي شأن متصل، رأى “المطلق” أن أداء مناسك العمرة ليلة 27 غير الراجح وغير الأفضل؛ لأن هذه الليلة عند الإمام أحمد وأبو حنيفة والإمام مالك تكون ليلة القدر، موضحاً: “المشروع في هذه الليلة القيام وليس أداء العمرة، إضافة إلى صعوبة أدائها لما يشهده المسجد الحرام من زحام شديد، وبعض المعتمرين لا يتمكن من أداء العمرة تلك الليلة بسبب كثافة المصلين”، داعياً الراغبين في أداء العمرة اختيار أوقات غير ليلة 27 حتى لا يعرّضوا أنفسهم للمشقة والتعب وفوات أفضلية القيام في تلك الليلة.

Source مصدر الخبر

.. فلنتبنَّ رأياً يكتفي بـ 3  أيام للعمرة .. ولهذا

قال: النبي لم يمكث سوى ذلك .. والجلوس من أًول الشهر إلى آخره يتسبّب في ازدحام شديد دعا عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، الدكتور عبدالله بن محمد المطلق؛ العلماء، إلى المشورة وتبني رأي ومقترح يحدّدان الاكتفاء بثلاثة أيام للعمرة؛ لإفساح المجال لمزيد من المعتمرين، وأداء المناسك بسهولة ويسر.وقال "المطلق"، في برنامج فتاوى على القناة الأولى، أمس، عن رأيه في بعض المعتمرين الذين يمكثون في الحرم إلى نهاية رمضان؛ ما يسبّب زحاماً قد يفوّت الفرصة على الآخرين أداء العمرة: "ينبغي ألا تزيد العمرة على 3 أيام مثل ما كان الرسول ﷺ، فهو عليه الصلاة والسلام لم يمكث سوى