الثلاثاء 3 شوال 1438ﻫ الموافق 27 يونيو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. بالصور.. العيون الحارة بجازان ثروة تعاني تجاهل الجهات المعنية

.. بالصور.. العيون الحارة بجازان ثروة تعاني تجاهل الجهات المعنية

‎على بعد 140 كم جنوب شرق جازان تقع العين الحارة التابعة لمحافظة الدائر جبال بني مالك جازان والتي قامت هيئة تطوير وتعمير فيفا بتحسينها لتكون منتجعاً علاجياً سياحياً حيث تصل درجة حرارتها عند المنبع إلى حوالي 70 عرفها الناس منذ القدم ويقصدونها للاستشفاء بمائها من امراض كثيرة مثل الروماتيزم وبعض الأمراض الفطرية وذاعت شهرتها على النطاق المحلي للمنطقة وصارت مقصداً للكثيرين من مناطق بني مالك وفيفا وجازان والمناطق الأخرى، وحينما رأت هيئة التطوير والتعمير بمنطقة فيفا أن هذه العين بحاجة إلى تحسين وتطوير على أسس علمية حديثة قامت بذلك وشملت خطتها إنشاء حوض بطول 30 متراً وبعرض 3 أمتار للرجال وآخر للنساء مسور إضافة لمسجد وحديقة ودورات مياه للنساء والرجال.
‎وتغير شكل الموقع حول العين الحارة فبعد أن كانت الصخور تحيط بها من كل جانب أصبحت الخضرة تكسو الأرض حولها وأصبحت معلماً سياحياً جديداً ينضم إلى المواقع السياحية في المنطقة، جاءت نتائج التحاليل المخبرية لمياه العين الحارة في بني مالك مؤكدة احتواء مائها على مادة الكبريت التي تصل نسبته إلى 537 ملجم في اللتر الواحد، وتقوم هيئة تطوير فيفا حالياً بأعمال الصيانة الدورية للعين الحارة والنظافة، وتقوم بصيانة الطريق العام المؤدي إليها وأصبحت الآن وبحق منتجعاً سياحياً عصرياً يعد من المعالم الرئيسة في المنطقة والعين الحارة تفتح أبوابها يومياً من الساعة السادسة صباحاً إلى السادسة مساء ما عدا يوم السبت فهو يوم صيانة ونظافة من قبل الهيئة للعين ويتم تنظيف الأحواض وتعقيمها وشهدت الزيارة إلى هذه العين تزايداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، ومن المتوقع أن تصبح قريباً مقصداً لكثير من مواطني المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، ولم تعد العين الحارة في بني مالك مقصداً لمن يشكو مرضاً أو علة فقط بل أصبحت مقصداً سياحياً عاماً سواء للعلاج أو للسياحة.
وهناك أيضا العين الحارة في محافظة العارضة والتي تبعد عن مدينة جازان حوالي 45 كيلو وكان يقصدها الزوار من داخل وخارج المنطقة للاستشفاء والتنزة ولما تعانية هذه العيون الحارة والتي تعد منتزهات سياحية وثروة قومية من إهمال وتجاهل الجهات المعنية مؤخرا صدى طرحت القضية على عدد من المواطنين والذين قالوا إهمال العين الحارة بمحافظة العارضة الواقعة شرق مدينة جازان وتخاذل الجهات المعنية عن وضع الحلول المناسبة ﻻستغلال ثرواتها , واﻻستفادة من المياه الكبريتية التي تنبع من عيونها المستخدمه في اﻻستشفاء من بعض اﻷمراض الجلدية والروماتيزم ؛ زاد من حجم معاناتها وقاصديها من داخل الوطن وخارجه.

حيث تعتبر العيون الحارة بالعارضة من أهم العيون الموجودة في المنطقة لما حباها الله به من مياه كبريتية تحتوي على العديد من المعادن أهمها الكالسيوم والمغنسيوم والكلورايد والكبريتات وهي صالحه للاستحمام وقادرة بعد مشيئة الله تعالى للقضاء على العديد من اﻷمراض الجلدية مثل الصدفية والإكزيما والهرش والجرب ، إضافة إلى موقها الجميل على ضفاف بحيرة سد وادي جازان ما يميزها عن مثيﻻتها في باقي محافظات المنطقة حيث تجمع بين اﻻستشفاء والسياحة.

وبالرغم من المقومات السياحية والمناظر الخلابة والطبيعة الجذابة التي يحضى بها المكان اﻻ أنها لم تستطع أن تواكب مثيلاتها من حيث النظافة والصيانة و اﻻهتمام وعدد المشاريع المنفذة لتتحول من منطقة جذب سياحي واستشفائي إلى أماكن موبوءة ومأوى للحشرات والزواحف تهدد حياة زائريها بانتشار الأوبئة والأمراض، بسبب إهمالها، بعد أن كانت مقصدا للكثير من الباحثين عن اﻻستشفاء ممن يعانون الأمراض الجلدية .

مضيفين الى أن انعدام البنية التحتية وضعف الرقابة في المكان جعلها عرضة لتطالها يد العابثين لتصبح مكبا لنفاياتهم وبقايا قاذوراتهم وساهم في زيادة الفوضى العارمة في المكان انعدام دورات المياه وأماكن اﻻستحمام مما حدا ببعض الزوار إلى اﻻستغراب وتوجيه وابل من التهم لبلدية العارضة بالتقصير والتخاذل عن قيامها بأداء واجباتها تجاه العيون الحارة من إنشاء مشاريع تنموية تطويرية وخدمية وتحسين وترميم المكان بما يخدم المتنزهين والزوار .

بينما يرى البعض اﻵخر أن لجنة التنمية السياحية بالمحافظة هي المسؤول اﻷول عن تطوير العيون الحارة من خلال إيجاد الخطط السياحية التطويرية التي تدعم إدخال كافة الخدمات المناسبة للمكان لضمان رقيها والنهوض بها قدما نحو اﻷمام والتعريف بها عبر برامج وفعاليات تجذب السياح والمتنزهين
كما أوضح مدير فرع جهاز السياحة بمنطقة جازان المهندس رستم الكبيسي أن السياحة العلاجية الاستشفائية تلقى رواجاً كبيراً من داخل المملكة وخارجها ، وسيساعد ذلك جهاز الهيئة على تسويق هذه المواقع والتعريف بها لاسيما وأنها من أبرز العيون لارتفاع درجة حرارتها لوقوعها بالقرب من بحيرة السد.

وعود في مدرج الرياح.. والسبب مجهول !!

واستبشر أهالي المنطقة خيراً بما تناقلته بعض المواقع اﻻلكترونية ووسائل التواصل اﻻجتماعي وما زفته من بشرى للعيون الحارة وما صدر بحقها من توجيهات سامية كريمة وما حظيت به من اهتمام وقبول لدى المسؤولين لتنبئ عن وﻻدة مشاريع وأعمال صيانة وإنارة وأعمال تطويرية للموقع لتمضي معها اﻷيام والشهور وتتعاقب السنين تلو السنين وتتبدد الأحلام واﻵمال وتتبخر المشاريع ويبقى الحال كما هو عليه من قبل.

ومضى مايقارب خمسة أعوام من التوجيه الكريم وهي كفيله بأن تجعل من المكان منتجعاً سياحياً على مستوى عالي وقدر من اﻻهتمام ليتفاجئ الجميع بأن المكان يفتقر ﻷبسط حقوقه من المشاريع واللوحات اﻻرشادية ومقومات البنية التحتية والتسوير والنظافة وﻻزال الوضع على ما كان عليه إذا لم يكن أسوأ بكثير مما يهدد بفقدان جمالية العيون الحارة وانتشار الأمراض مالم يتدخل المسؤول بإيجابيه ويضع الرقابة قبل إيجاد الحلول هكذا كان حال لسان أهلها يقول.

المرتادون متذمرون .. فهل من مجيب ؟

” صدى ” بدورها سلطت الضوء على موضوع العين الحارة وقامت بزيارة ميدانية إلتقت خلالها بعدد من الزوار وأجرت معهم بعض الحوارات عن تلك العيون الحارة بالمحافظة حيث تحدث في البداية الأستاذ محمد عداوي قائلاً: منذ عرفناها وهي تعاني من سوء النظافة وعدم وجود دورات مياه ، وأن حالها تدمع له العين ، مضيفاً أنه يقصدها عدد من الزوار يقطعون إليها مسافات طويلة طلباً لﻻستشفاء وعند وصولهم ﻻ يجدون مكاناً مهيأ يجلسون فيه.

وبين ” عداوي ” بأن العيون الحارة تفتقر للوحة إرشادية في المكان حيث يأتي إليها عدد من الزوار من الداخل والخارج وعدم وجود لوحة إرشادية تدل عليها سبب لهم الكثير من المتاعب والصعوبات في الوصول.

من جانبه طالب المواطن ” أحمد قيسي ” سعادة أمين منطقة جازان المهندس محمد بن حمود الشايع القيام بزيارة للعيون الحارة بمحافظة العارضة والوقوف على طبيعة المكان والنظر فيما يمكن تقديمه ، مضيفاً أن العيون الحارة من أقدم المعالم التي تشتهر بها المحافظة وأن تجاهلها يتسبب بفقدانها وطمس معالمها مع مرور الزمن.

ومن خارج منطقة جازان إلتقت صدى بالمواطن ” محمد سعيد القحطاني ” من تثليث حيث قال أنه مستغرب تماماً من عدم وجود محلات تجارية أو مواقع خدميه أو مشاريع حيوية تخدم المكان ورأى أنه لو يتم تسليم الموقع ﻹحدى الشركات المتخصصة لكان الحال أفضل بكثير مما هو عليه اﻵن.

ومن جانبه قال المواطن ” أحمد عبدلي ” أنه يوجد في المكان مباني مهجورة لم يسبق لنا مشاهدة الحياة فيها قد تستغل وكرا للمهربين والمتسللين وضعاف النفوس وتستخدم لتنفيذ بعض الجرائم متسائلاً لماذا ﻻ يتم اﻻستفاده منها واستغلالها بما يعود على المكان بالنفع والفائدة ويخدم الجميع.

وعبر ” صدى ” ناشد زوار العين الحارة وأهالي محافظة العارضة المسؤولين وأصحاب القرار بإتخاذ اﻻجراءات اللازمة الكفيلة بالمحافظة على العيون الحارة من اﻻندثار واﻻهمال وتهيئتها واﻻستفاده منها واستغلال ثرواتها لما يخدم الصالح العام كذلك حال العين الحارة في بني مالك أضحت العين الحارة في محافظة الداير شرق جبال بني مالك منتجعا للمتسولين الذين يقضون معظم أوقاتهم فيها لكسب قوتهم من التسول من مرتادي العين ،والاستسحمام بمياهها الحارة .

وتعتبر العين الحارة من المنتجعات السياحية التي يرتادها الزوار ويقصدونها من مختلف مناطق المملكة على مدار العام وخاصة من كبار السن الذين يقصدونها للاستشفاء بمياهها الحارة، وتجد عناية وصيانة شبه أسبوعية من هيئة تطوير فيفاء التي قامت على تزويدها بالخدمات والمسابح حيث قامت على فصلها إلى قسمين للنساء، وآخر للرجال مع توفير جلسات خاصة ودورات مياه مستقلة لكل قسم، إلا أنها تحولت في الآونة الأخيرة إلى مقر لتجمع المتسولين من مخالفي نظام الإقامة الذين اصطحبوا عائلاتهم للتسول أيضا وبشكل تجاوز المألوف حيث يمارسون التسول من قاصدي المنتجع و يعبثون بمحتوياته. وهو الأمر الذي سبب قلقا لمرتادي العين من السياح وخاصة من النساء.

وأوضح سلمان جبران الفيفي أن المتسولين في الآوانة الأخيرة ازدادت أعدادهم وخاصة النساء والأطفال. وأضاف الفيفي أن الطريق الموصل إلى العين يعاني من تأخر الصيانة، وهوما منع السيارات الصغيرة من الوصول إلى العين.

وأضاف المواطن سليمان المالكي أن نقل مركز حرس الحدود خلف المنتجع شكل فرصة سانحة للمجهولين المتسولين للمكوث فيه والإساءة لسمعة الموقع. كما تسبب في حرمان كثيرين من الاستفادة منه لعبثهم بساحاته والمواقع المحيطة به من خلال رمي المخلفات وغيرها وأصبح الاستجمام والراحة في الموقع غير ممكن في ظل وجود مجهولي الهوية الذين أزعجوا السياح وعبثوا بالمنتجع.

من جانبه قال المدير التفيذي لجهاز السياحة بجازان رستم الكبيسي إن موقع العين الحارة لازال تحت سلطة هيئة تطوير فيفا وليس للهيئة أي علاقة به.

Source مصدر الخبر

.. بالصور.. العيون الحارة بجازان ثروة تعاني تجاهل الجهات المعنية

‎على بعد 140 كم جنوب شرق جازان تقع العين الحارة التابعة لمحافظة الدائر جبال بني مالك جازان والتي قامت هيئة تطوير وتعمير فيفا بتحسينها لتكون منتجعاً علاجياً سياحياً حيث تصل درجة حرارتها عند المنبع إلى حوالي 70 عرفها الناس منذ القدم ويقصدونها للاستشفاء بمائها من امراض كثيرة مثل الروماتيزم وبعض الأمراض الفطرية وذاعت شهرتها على النطاق المحلي للمنطقة وصارت مقصداً للكثيرين من مناطق بني مالك وفيفا وجازان والمناطق الأخرى، وحينما رأت هيئة التطوير والتعمير بمنطقة فيفا أن هذه العين بحاجة إلى تحسين وتطوير على أسس علمية حديثة قامت بذلك وشملت خطتها إنشاء حوض بطول 30 متراً وبعرض 3 أمتار للرجال