الأربعاء 28 شعبان 1438ﻫ الموافق 24 مايو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. أم ميران تحكي لـ”سبق” لحظات وقوع زوجها في خزان المياه بخميس مشيط

.. أم ميران تحكي لـ”سبق” لحظات وقوع زوجها في خزان المياه بخميس مشيط

بنبرة حزن قالت: ذهب القلب الحنون .. وكان يحلم بامتلاك منزل

والحزن يعتصر فؤادها حكت أم ميران حرم الجندي أول فايز مبارك فايز البيشي لـ”سبق” اللحظات الأخيرة لزوجها الذي أحضر معه عند عودته من عمله بالقوات البرية بخميس مشيط صهريج مياه وقام بملء خزان المياه ومن ثم تشغيل الدينمو لرفع المياه إلا أن صنابير المياه لم تدفع بالماء ما حدا به إلى الذهاب إلى خزان المياه.

وعندها قال لزوجته التي تقف إلى جواره أنني ساستطلع الأمر من داخل الخزان فنصحته وحذرته إلا أن أجله كان أقرب من كل شيء سرعان ما أمسك بالماصورة المتدلية داخل الخزان لتنكسر به ويقع داخل الخزان الممتلئ بالمياه لتأخذ في الصراخ وتخرج إلى الشارع مستنجدة بالجيران الذين هرعوا إلى المكان وقاموا بإبلاغ الدفاع المدني وانتشله جثة هامدة وقالت بصوت مبحوح من البكاء والحزن تم استخراجه وتسليمه للجهات الأمنية التي أودعته ثلاجة المستشفى لحين حضور أسرته من بيشة واستكمال إجراءات تسليم الجثة ودفنها.

وأشارت إلى أن الجثة لا تزال بالثلاجة وقالت إنه مضى على زواجهما عامان كان البيشي فيها طيباً ومشفقًا وحنونًا عليها وعلى ابنتهما ميران ذات العام الواحد كان سرعان ما يحتضن ابنته قبل ذهابه إلى عمله وعند عودته إلى منزله وقالت إنه كان كثيرًا ما يردد متى أمتلك منزلاً يضمنا ونستقر فيه بعد أن أنهكه الإيجار حيث يسكنان في شقة بالإيجار في حي الرصراص بخميس مشيط وعادت لتؤكد أن سقوط زوجها أمام ناظريها أصعب موقف لها في حياتها ولن تنساه طيلة عمرها .

ميران البراءة ابنة الشهيد تنقل نظرها بين الحاضرين؛ تترقرق في عيونها الدموع منكرة كل الحضور ترفض أن يمسكها أو يحتضنها أحد تنتظر القلب الحنون الذي كان صدره الدافئ فراشًا لها ولم تعلم أنه لن يعود بعد اليوم لا تعلم ما يدور حولها ولكنها ستعلم إلا أن قضاء الله وقدره فوق كل الاعتبارات وبدا الجميع وألم الفراق والحزن يخيم عليهم إلا أن ألسنتهم لم تنقطع عن ترديد إنا لله وإنا إليه راجعون.

أم ميران تحكي لـ”سبق” لحظات وقوع زوجها في خزان المياه بخميس مشيط


سبق

والحزن يعتصر فؤادها حكت أم ميران حرم الجندي أول فايز مبارك فايز البيشي لـ”سبق” اللحظات الأخيرة لزوجها الذي أحضر معه عند عودته من عمله بالقوات البرية بخميس مشيط صهريج مياه وقام بملء خزان المياه ومن ثم تشغيل الدينمو لرفع المياه إلا أن صنابير المياه لم تدفع بالماء ما حدا به إلى الذهاب إلى خزان المياه.

وعندها قال لزوجته التي تقف إلى جواره أنني ساستطلع الأمر من داخل الخزان فنصحته وحذرته إلا أن أجله كان أقرب من كل شيء سرعان ما أمسك بالماصورة المتدلية داخل الخزان لتنكسر به ويقع داخل الخزان الممتلئ بالمياه لتأخذ في الصراخ وتخرج إلى الشارع مستنجدة بالجيران الذين هرعوا إلى المكان وقاموا بإبلاغ الدفاع المدني وانتشله جثة هامدة وقالت بصوت مبحوح من البكاء والحزن تم استخراجه وتسليمه للجهات الأمنية التي أودعته ثلاجة المستشفى لحين حضور أسرته من بيشة واستكمال إجراءات تسليم الجثة ودفنها.

وأشارت إلى أن الجثة لا تزال بالثلاجة وقالت إنه مضى على زواجهما عامان كان البيشي فيها طيباً ومشفقًا وحنونًا عليها وعلى ابنتهما ميران ذات العام الواحد كان سرعان ما يحتضن ابنته قبل ذهابه إلى عمله وعند عودته إلى منزله وقالت إنه كان كثيرًا ما يردد متى أمتلك منزلاً يضمنا ونستقر فيه بعد أن أنهكه الإيجار حيث يسكنان في شقة بالإيجار في حي الرصراص بخميس مشيط وعادت لتؤكد أن سقوط زوجها أمام ناظريها أصعب موقف لها في حياتها ولن تنساه طيلة عمرها .

ميران البراءة ابنة الشهيد تنقل نظرها بين الحاضرين؛ تترقرق في عيونها الدموع منكرة كل الحضور ترفض أن يمسكها أو يحتضنها أحد تنتظر القلب الحنون الذي كان صدره الدافئ فراشًا لها ولم تعلم أنه لن يعود بعد اليوم لا تعلم ما يدور حولها ولكنها ستعلم إلا أن قضاء الله وقدره فوق كل الاعتبارات وبدا الجميع وألم الفراق والحزن يخيم عليهم إلا أن ألسنتهم لم تنقطع عن ترديد إنا لله وإنا إليه راجعون.

19 مايو 2017 – 23 شعبان 1438

02:20 AM


بنبرة حزن قالت: ذهب القلب الحنون .. وكان يحلم بامتلاك منزل

والحزن يعتصر فؤادها حكت أم ميران حرم الجندي أول فايز مبارك فايز البيشي لـ”سبق” اللحظات الأخيرة لزوجها الذي أحضر معه عند عودته من عمله بالقوات البرية بخميس مشيط صهريج مياه وقام بملء خزان المياه ومن ثم تشغيل الدينمو لرفع المياه إلا أن صنابير المياه لم تدفع بالماء ما حدا به إلى الذهاب إلى خزان المياه.

وعندها قال لزوجته التي تقف إلى جواره أنني ساستطلع الأمر من داخل الخزان فنصحته وحذرته إلا أن أجله كان أقرب من كل شيء سرعان ما أمسك بالماصورة المتدلية داخل الخزان لتنكسر به ويقع داخل الخزان الممتلئ بالمياه لتأخذ في الصراخ وتخرج إلى الشارع مستنجدة بالجيران الذين هرعوا إلى المكان وقاموا بإبلاغ الدفاع المدني وانتشله جثة هامدة وقالت بصوت مبحوح من البكاء والحزن تم استخراجه وتسليمه للجهات الأمنية التي أودعته ثلاجة المستشفى لحين حضور أسرته من بيشة واستكمال إجراءات تسليم الجثة ودفنها.

وأشارت إلى أن الجثة لا تزال بالثلاجة وقالت إنه مضى على زواجهما عامان كان البيشي فيها طيباً ومشفقًا وحنونًا عليها وعلى ابنتهما ميران ذات العام الواحد كان سرعان ما يحتضن ابنته قبل ذهابه إلى عمله وعند عودته إلى منزله وقالت إنه كان كثيرًا ما يردد متى أمتلك منزلاً يضمنا ونستقر فيه بعد أن أنهكه الإيجار حيث يسكنان في شقة بالإيجار في حي الرصراص بخميس مشيط وعادت لتؤكد أن سقوط زوجها أمام ناظريها أصعب موقف لها في حياتها ولن تنساه طيلة عمرها .

ميران البراءة ابنة الشهيد تنقل نظرها بين الحاضرين؛ تترقرق في عيونها الدموع منكرة كل الحضور ترفض أن يمسكها أو يحتضنها أحد تنتظر القلب الحنون الذي كان صدره الدافئ فراشًا لها ولم تعلم أنه لن يعود بعد اليوم لا تعلم ما يدور حولها ولكنها ستعلم إلا أن قضاء الله وقدره فوق كل الاعتبارات وبدا الجميع وألم الفراق والحزن يخيم عليهم إلا أن ألسنتهم لم تنقطع عن ترديد إنا لله وإنا إليه راجعون.

Source مصدر الخبر

.. أم ميران تحكي لـ"سبق" لحظات وقوع زوجها في خزان المياه بخميس مشيط

بنبرة حزن قالت: ذهب القلب الحنون .. وكان يحلم بامتلاك منزل والحزن يعتصر فؤادها حكت أم ميران حرم الجندي أول فايز مبارك فايز البيشي لـ"سبق" اللحظات الأخيرة لزوجها الذي أحضر معه عند عودته من عمله بالقوات البرية بخميس مشيط صهريج مياه وقام بملء خزان المياه ومن ثم تشغيل الدينمو لرفع المياه إلا أن صنابير المياه لم تدفع بالماء ما حدا به إلى الذهاب إلى خزان المياه. وعندها قال لزوجته التي تقف إلى جواره أنني ساستطلع الأمر من داخل الخزان فنصحته وحذرته إلا أن أجله كان أقرب من كل شيء سرعان ما أمسك بالماصورة المتدلية داخل الخزان لتنكسر به ويقع داخل