الخميس 29 شعبان 1438ﻫ الموافق 25 مايو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. مشروع “سلام” يبحث التعاون بين القطاعات الحكومية والأهلية

.. مشروع “سلام” يبحث التعاون بين القطاعات الحكومية والأهلية

“ابن معمر”: صورة المملكة يجب أن تعكس جهدها لصالح الإسلام

اختتم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ورشة العمل الخاصة بالاطلاع على سير العمل في مشروع “سلام للتواصل الحضاري”، وما أنجز من دراسات وقواعد معلومات، إضافة إلى رصد أبرز القضايا التي تثيرها وسائل الإعلام الدولية وبصورة مغلوطة عن المملكة بما يؤثر على صورتها الذهنية في بعض دول العالم.

 

وكانت الورشة قد حظيت بحضور نحو 48 مشاركاً يمثلون أكثر من 17 جهة ومؤسسة حكومية وأهلية، لتعزيز التكامل وتبادل الخبرات مع الجهات المشاركة، في مقر المركز بالرياض.

 

وكان من أبرز الجهات المشاركة في اللقاء: وزارة الداخلية، مجلس الشورى، هيئة كبار العلماء، وزارة العدل، وزارة الشؤون الإسلامية، وزارة الخارجية، وزارة التعليم، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مركز الملك سلمان للإغاثة، هيئة مكافحة الفساد، وهيئة حقوق الإنسان، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، إضافة إلى عددٍ من المؤسسات الأهلية.

 

وفي بداية اللقاء؛ رحب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني “فيصل بن عبدالرحمن بن معمر”، بالحضور من مختلف الجهات الحكومية والأهلية، شاكرًا لهم مشاركتهم في فعاليات اللقاء الذي يهدف إلى تنظم الجهود المتعددة، في توضيح الصورة الذهنية للمملكة وتصحيح بعض الأفكار المغلوطة عنها في بعض وسائل الإعلام الدولية وفيما تصدره بعض المنظمات الدولية من تقارير.

 

وقال في كلمته الافتتاحية: مشروع “سلام للتواصل الحضاري” أسهم في رصد وتحليل العديد من القضايا التي كانت سبباً في حجب الصورة الحقيقية للمملكة وجهودها في العالم؛ فهي من أكبر الدول الداعمة للسلام العالمي، ولديها إسهامات كبيرة في دعم جهود المنظمات والهيئات الإنسانية والخيرية لإغاثة المنكوبين واللاجئين في العالم.

 

وعبّر “ابن معمر” عن تمنياته بأن يسهم المشروع في نقل الصورة الحقيقية للمملكة ولجهودها الخيرية في جميع مناطق العالم، ورعايتها لملايين المسلمين الذين يَفِدون إليها للزيارة والحج واحتوائها لمئات الجنسيات من رعايا دول العالم الذين يفدون إليها للبحث عن فرص العمل، وجهودها في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والانتقال بتلك الصورة إلى مسارات حافلة بالنجاحات في المجتمع الدولي، وهو ما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى وضع المملكة بما يتفق مع مكانتها الدولية.

 

وأضاف: الصورة الذهنية للمملكة لدى شعوب العالم يجب أن تكون معبرة بصورة حقيقية عن المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة في المحافل الدولية.

 

وأردف: اختيار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للمملكة وجهة أولى لزيارته خارج الولايات المتحدة يعكس مدى المكانة الكبيرة للمملكة على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

 

من جهته قال المدير التنفيذي للمشروع “الدكتور فهد بن سلطان السلطان”: مشروع سلام للتواصل الحضاري يتولى رصد وتحليل أبرز القضايا المثارة في وسائل الإعلام الدولية وما تنشره بعض المنظمات ومراكز البحوث الدولية عن المملكة.

 

وأضاف: المشروع يعمل على بناء مؤشرات علمية لقياس أبرز القضايا المتعلقة بالصورة الذهنية للمملكة.

 

وأردف: إطلاق المنصة الإلكترونية لمشروع “سلام” للتواصل الحضاري باللغتين الإنجليزية والعربية؛ يأتي لتحسين الصورة الذهنية عن المملكة، ويستند في عمله إلى عطاءات عددٍ من أهم الخبرات الوطنية في جانب الاتصال والحوار مع الآخر.

 

وفي ختام اللقاء؛ تقدم جميع المشاركين من مختلف القطاعات بتأكيدهم على دعمهم الكامل لمشروع “سلام”، وحرصهم على مساندة كل ما من شأنه أن يعكس الصورة الحقيقية والإيجابية عن المملكة والمواطن السعودي بما يليق بوعيه وتعليمه وانفتاحه على الآخر، وإبراز مقدرات المملكة التي ينظر إليها العالم بكل احترام وتقدير.

 

وأكد المشاركون أهمية التكامل بين القطاعات الحكومية والأهلية وتوحيد الجهود لمواجهة الرؤى المغلوطة التي توجه المملكة، ومدى أهمية مشروع “سلام للتواصل الحضاري” وبما يتضمنه من آليات متقدمة في الرصد والتحليل فيما يكتب عن المملكة، إضافة إلى الدراسات والمؤشرات التي يصدرها بشكل دوري.


مشروع “سلام” يبحث التعاون بين القطاعات الحكومية والأهلية


سبق

اختتم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ورشة العمل الخاصة بالاطلاع على سير العمل في مشروع “سلام للتواصل الحضاري”، وما أنجز من دراسات وقواعد معلومات، إضافة إلى رصد أبرز القضايا التي تثيرها وسائل الإعلام الدولية وبصورة مغلوطة عن المملكة بما يؤثر على صورتها الذهنية في بعض دول العالم.

 

وكانت الورشة قد حظيت بحضور نحو 48 مشاركاً يمثلون أكثر من 17 جهة ومؤسسة حكومية وأهلية، لتعزيز التكامل وتبادل الخبرات مع الجهات المشاركة، في مقر المركز بالرياض.

 

وكان من أبرز الجهات المشاركة في اللقاء: وزارة الداخلية، مجلس الشورى، هيئة كبار العلماء، وزارة العدل، وزارة الشؤون الإسلامية، وزارة الخارجية، وزارة التعليم، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مركز الملك سلمان للإغاثة، هيئة مكافحة الفساد، وهيئة حقوق الإنسان، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، إضافة إلى عددٍ من المؤسسات الأهلية.

 

وفي بداية اللقاء؛ رحب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني “فيصل بن عبدالرحمن بن معمر”، بالحضور من مختلف الجهات الحكومية والأهلية، شاكرًا لهم مشاركتهم في فعاليات اللقاء الذي يهدف إلى تنظم الجهود المتعددة، في توضيح الصورة الذهنية للمملكة وتصحيح بعض الأفكار المغلوطة عنها في بعض وسائل الإعلام الدولية وفيما تصدره بعض المنظمات الدولية من تقارير.

 

وقال في كلمته الافتتاحية: مشروع “سلام للتواصل الحضاري” أسهم في رصد وتحليل العديد من القضايا التي كانت سبباً في حجب الصورة الحقيقية للمملكة وجهودها في العالم؛ فهي من أكبر الدول الداعمة للسلام العالمي، ولديها إسهامات كبيرة في دعم جهود المنظمات والهيئات الإنسانية والخيرية لإغاثة المنكوبين واللاجئين في العالم.

 

وعبّر “ابن معمر” عن تمنياته بأن يسهم المشروع في نقل الصورة الحقيقية للمملكة ولجهودها الخيرية في جميع مناطق العالم، ورعايتها لملايين المسلمين الذين يَفِدون إليها للزيارة والحج واحتوائها لمئات الجنسيات من رعايا دول العالم الذين يفدون إليها للبحث عن فرص العمل، وجهودها في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والانتقال بتلك الصورة إلى مسارات حافلة بالنجاحات في المجتمع الدولي، وهو ما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى وضع المملكة بما يتفق مع مكانتها الدولية.

 

وأضاف: الصورة الذهنية للمملكة لدى شعوب العالم يجب أن تكون معبرة بصورة حقيقية عن المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة في المحافل الدولية.

 

وأردف: اختيار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للمملكة وجهة أولى لزيارته خارج الولايات المتحدة يعكس مدى المكانة الكبيرة للمملكة على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

 

من جهته قال المدير التنفيذي للمشروع “الدكتور فهد بن سلطان السلطان”: مشروع سلام للتواصل الحضاري يتولى رصد وتحليل أبرز القضايا المثارة في وسائل الإعلام الدولية وما تنشره بعض المنظمات ومراكز البحوث الدولية عن المملكة.

 

وأضاف: المشروع يعمل على بناء مؤشرات علمية لقياس أبرز القضايا المتعلقة بالصورة الذهنية للمملكة.

 

وأردف: إطلاق المنصة الإلكترونية لمشروع “سلام” للتواصل الحضاري باللغتين الإنجليزية والعربية؛ يأتي لتحسين الصورة الذهنية عن المملكة، ويستند في عمله إلى عطاءات عددٍ من أهم الخبرات الوطنية في جانب الاتصال والحوار مع الآخر.

 

وفي ختام اللقاء؛ تقدم جميع المشاركين من مختلف القطاعات بتأكيدهم على دعمهم الكامل لمشروع “سلام”، وحرصهم على مساندة كل ما من شأنه أن يعكس الصورة الحقيقية والإيجابية عن المملكة والمواطن السعودي بما يليق بوعيه وتعليمه وانفتاحه على الآخر، وإبراز مقدرات المملكة التي ينظر إليها العالم بكل احترام وتقدير.

 

وأكد المشاركون أهمية التكامل بين القطاعات الحكومية والأهلية وتوحيد الجهود لمواجهة الرؤى المغلوطة التي توجه المملكة، ومدى أهمية مشروع “سلام للتواصل الحضاري” وبما يتضمنه من آليات متقدمة في الرصد والتحليل فيما يكتب عن المملكة، إضافة إلى الدراسات والمؤشرات التي يصدرها بشكل دوري.

17 مايو 2017 – 21 شعبان 1438

05:33 PM


“ابن معمر”: صورة المملكة يجب أن تعكس جهدها لصالح الإسلام

اختتم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ورشة العمل الخاصة بالاطلاع على سير العمل في مشروع “سلام للتواصل الحضاري”، وما أنجز من دراسات وقواعد معلومات، إضافة إلى رصد أبرز القضايا التي تثيرها وسائل الإعلام الدولية وبصورة مغلوطة عن المملكة بما يؤثر على صورتها الذهنية في بعض دول العالم.

 

وكانت الورشة قد حظيت بحضور نحو 48 مشاركاً يمثلون أكثر من 17 جهة ومؤسسة حكومية وأهلية، لتعزيز التكامل وتبادل الخبرات مع الجهات المشاركة، في مقر المركز بالرياض.

 

وكان من أبرز الجهات المشاركة في اللقاء: وزارة الداخلية، مجلس الشورى، هيئة كبار العلماء، وزارة العدل، وزارة الشؤون الإسلامية، وزارة الخارجية، وزارة التعليم، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مركز الملك سلمان للإغاثة، هيئة مكافحة الفساد، وهيئة حقوق الإنسان، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، إضافة إلى عددٍ من المؤسسات الأهلية.

 

وفي بداية اللقاء؛ رحب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني “فيصل بن عبدالرحمن بن معمر”، بالحضور من مختلف الجهات الحكومية والأهلية، شاكرًا لهم مشاركتهم في فعاليات اللقاء الذي يهدف إلى تنظم الجهود المتعددة، في توضيح الصورة الذهنية للمملكة وتصحيح بعض الأفكار المغلوطة عنها في بعض وسائل الإعلام الدولية وفيما تصدره بعض المنظمات الدولية من تقارير.

 

وقال في كلمته الافتتاحية: مشروع “سلام للتواصل الحضاري” أسهم في رصد وتحليل العديد من القضايا التي كانت سبباً في حجب الصورة الحقيقية للمملكة وجهودها في العالم؛ فهي من أكبر الدول الداعمة للسلام العالمي، ولديها إسهامات كبيرة في دعم جهود المنظمات والهيئات الإنسانية والخيرية لإغاثة المنكوبين واللاجئين في العالم.

 

وعبّر “ابن معمر” عن تمنياته بأن يسهم المشروع في نقل الصورة الحقيقية للمملكة ولجهودها الخيرية في جميع مناطق العالم، ورعايتها لملايين المسلمين الذين يَفِدون إليها للزيارة والحج واحتوائها لمئات الجنسيات من رعايا دول العالم الذين يفدون إليها للبحث عن فرص العمل، وجهودها في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والانتقال بتلك الصورة إلى مسارات حافلة بالنجاحات في المجتمع الدولي، وهو ما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى وضع المملكة بما يتفق مع مكانتها الدولية.

 

وأضاف: الصورة الذهنية للمملكة لدى شعوب العالم يجب أن تكون معبرة بصورة حقيقية عن المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة في المحافل الدولية.

 

وأردف: اختيار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للمملكة وجهة أولى لزيارته خارج الولايات المتحدة يعكس مدى المكانة الكبيرة للمملكة على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

 

من جهته قال المدير التنفيذي للمشروع “الدكتور فهد بن سلطان السلطان”: مشروع سلام للتواصل الحضاري يتولى رصد وتحليل أبرز القضايا المثارة في وسائل الإعلام الدولية وما تنشره بعض المنظمات ومراكز البحوث الدولية عن المملكة.

 

وأضاف: المشروع يعمل على بناء مؤشرات علمية لقياس أبرز القضايا المتعلقة بالصورة الذهنية للمملكة.

 

وأردف: إطلاق المنصة الإلكترونية لمشروع “سلام” للتواصل الحضاري باللغتين الإنجليزية والعربية؛ يأتي لتحسين الصورة الذهنية عن المملكة، ويستند في عمله إلى عطاءات عددٍ من أهم الخبرات الوطنية في جانب الاتصال والحوار مع الآخر.

 

وفي ختام اللقاء؛ تقدم جميع المشاركين من مختلف القطاعات بتأكيدهم على دعمهم الكامل لمشروع “سلام”، وحرصهم على مساندة كل ما من شأنه أن يعكس الصورة الحقيقية والإيجابية عن المملكة والمواطن السعودي بما يليق بوعيه وتعليمه وانفتاحه على الآخر، وإبراز مقدرات المملكة التي ينظر إليها العالم بكل احترام وتقدير.

 

وأكد المشاركون أهمية التكامل بين القطاعات الحكومية والأهلية وتوحيد الجهود لمواجهة الرؤى المغلوطة التي توجه المملكة، ومدى أهمية مشروع “سلام للتواصل الحضاري” وبما يتضمنه من آليات متقدمة في الرصد والتحليل فيما يكتب عن المملكة، إضافة إلى الدراسات والمؤشرات التي يصدرها بشكل دوري.

Source مصدر الخبر

.. مشروع "سلام" يبحث التعاون بين القطاعات الحكومية والأهلية

"ابن معمر": صورة المملكة يجب أن تعكس جهدها لصالح الإسلام اختتم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ورشة العمل الخاصة بالاطلاع على سير العمل في مشروع "سلام للتواصل الحضاري"، وما أنجز من دراسات وقواعد معلومات، إضافة إلى رصد أبرز القضايا التي تثيرها وسائل الإعلام الدولية وبصورة مغلوطة عن المملكة بما يؤثر على صورتها الذهنية في بعض دول العالم.   وكانت الورشة قد حظيت بحضور نحو 48 مشاركاً يمثلون أكثر من 17 جهة ومؤسسة حكومية وأهلية، لتعزيز التكامل وتبادل الخبرات مع الجهات المشاركة، في مقر المركز بالرياض.   وكان من أبرز الجهات المشاركة في اللقاء: وزارة الداخلية، مجلس الشورى، هيئة كبار العلماء،