الأثنين 4 رمضان 1438ﻫ الموافق 29 مايو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. الصيف جنوب الرياض.. شلالات مياه و”كورنيش” على ضفاف بحيرة “نمار”

.. الصيف جنوب الرياض.. شلالات مياه و”كورنيش” على ضفاف بحيرة “نمار”

“فيصل بن بندر” وقف على مشاريع التأهيل البيئي لأوبير والمهدية والبطحاء

 افتتح رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، 4 مشاريع بيئية وترويحية أنهت الهيئة العليا تنفيذها في جنوب مدينة الرياض، لخدمة المتنزهين مع بداية الصيف؛ شملت كلاً من مشروع تطوير المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، والتطوير البيئي لوادي أوبير، ووادي المهدية، ووادي البطحاء، ضمن مشاريع التأهيل البيئي في الأودية الرافدة لوادي حنيفة.

وقدّم الأمير فيصل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيّده الله- لإطلاقه أعمال تطوير وتأهيل وادي حنيفة، حتى أصبح علامة بارزة للوطن عامة ولمدينة الرياض خاصة، مشيدا بجهود الهيئة العليا في تطوير وتأهيل وادي حنيفة والأودية الرافدة له، لافتاً إلى أن ما شاهده من إنجاز لهو أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز بخبرة وتميز الشباب السعودي الطموح.

وأكد تواصل العمل في تطوير بقية روافد الوادي وفق أعلى المعايير البيئية، منوهاً إلى أن هذه المشاريع ستحتضن العديد من الفرص الاستثمارية الجذابة أمام القطاع الخاص، ودعا زوار المتنزه، إلى المحافظة على هذه المواقع البيئية والترفيهية، ورفع شعار “استمتع، استفد وحافظ”.

متنزه مطلات بحيرة نمار

وفي بداية الزيارة، قام الأمير فيصل بن بندر، بجولة تفقدية في المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، اطلع خلالها على عناصر المشروع البالغة مساحته 260 ألف متر مربع، وشاهد ما يشتمل عليه من تجهيزات ومرافق وخدمات تتمثل في تنفيذ طريق بطول 2.5 كيلومتر، وإنشاء مواقف للسيارات تتسع لـ 500 سيارة، ورصف ممرات المشاة بطول أربعة كيلومترات، إلى جانب تجهيز الموقع بـ 140 جلسة للمتنزهين، وإنشاء 4 ساحات لممارسة الرياضات المختلفة، وتجهيز منطقتين للألعاب الأطفال، وتنفيذ 4 دورات للمياه، إضافة إلى أعمال الإنارة، وتنسيق المواقع والتشجير بأكثر من 5000 شجرة.

واطلع على معرض مصغّر عن مكونات المشروع، وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع، وقام بضغط زر تشغيل الشلال الذي أقيم في الموقع؛ لتصبّ مياهه من أعالي الوادي نحو بحيرة سد نمار بسعة مياه تبلغ 400 لتر في الثانية.

تأهيل أودية أوبير والمهدية والبطحاء

بعدها قام الأمير فيصل ومرافقيه، بجولة تفقدية في أجزاء من مشروع التأهيل البيئي لوادي نمار، الذي أنجزته الهيئة في وقت سابق، اطلع خلالها على الكورنيش المقام على بحيرة سد نمار، ثم قام بإزاحة الستار إيذاناً بتدشين كل من: مشروع التأهيل البيئي لوادي أوبير، ومشروع التأهيل البيئي لوادي المهدية، ومشروع التأهيل البيئي لوادي البطحاء، والتي أنهت الهيئة إنجازها أخيراً ضمن مشاريع التأهيل البيئي للأودية الرافدة لوادي حنيفة، لتستعيد وضعها الطبيعي كمصرف لمياه الأمطار والسيول، وتضاف إلى المناطق المفتوحة الملائمة للتنزه الخلوي المتاحة لسكان وزوار المدينة طوال العام.

تأهيل وادي المهدية

واشتمل مشروع التأهيل البيئي لوادي المهدية الذي يقع في الجزء الغربي من مدينة الرياض، على تنفـيذ طـريق محلي بطـول خمسة كيلومترات، وإنشاء 135 موقفاً للسيارات، وممـرات للمشـاة بطـول 1.2 كيلومتر، وزراعة الموقع بـ 4000 شجرة إضافة إلى أعمال الإنارة والتنسيق.

تأهيل وادي أوبير

كما تضمن مشروع التأهيل البيئي لوادي أوبير المجاور لوادي المهدية غربي الرياض، على تنفـيذ طـريق محلي بطـول 6.5 كيل ومتر، وتزويده بـ 240 موقفاً للسيارات، وإنشاء ممـرات للمشـاة بطـول 2.5 كيلومتر، وتجهيز الموقع بـ 60 جلسة للمتـنزهين، إضافة لأعمال الإنارة والتشجير عبر 4000 شجـرة.

تأهيل البطحاء

أما مشروع التأهيل البيئي لوادي البطحاء، فاشتمل على تنفـيذ طـريق محلي بطـول خمسة كيلومترات، وإنشاء مواقف للسيارات تتسع لـ 450 سيارة، وممـرات للمشـاة بطـول سبعة كيلومترات، وتجهيز الموقع بـ 42 جلسة للمتـنزهين، إضافة لأعمال الإنارة والتشجير، تحسين قناة وادي البطحاء بطول 2 كيلومتر.

وتأتي مشاريع التأهيل البيئي في وادي حنيفة وروافده؛ انطلاقاً من الأهمية الكبيرة والقيمة الاستراتيجية للوادي، حيث ساهمت هذه المشاريع بفضل الله، في إعادة الوادي وروافده إلى وضعها الطبيعي كمصرف لمياه الأمطار والسيول، وجعل بيئتها خالية من الملوثات، وإعادة تنسيق المرافق والخدمات القائمة بما يتناسب مع بيئتها الطبيعية، إضافة إلى إيجاد مصدر استراتيجي للمياه المنقّاة للاستخدامات الزراعية والصناعية، وتحويل الوادي وروافده إلى أكبر متنزه طبيعي يحيط بمعظم أحياء المدينة وضواحيها، ومنطقة جذب واعدة بالفرص الاستثمارية في قطاعات الزراعة والسياحة والترفيه.





الصيف جنوب الرياض.. شلالات مياه و”كورنيش” على ضفاف بحيرة “نمار”


سبق

 افتتح رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، 4 مشاريع بيئية وترويحية أنهت الهيئة العليا تنفيذها في جنوب مدينة الرياض، لخدمة المتنزهين مع بداية الصيف؛ شملت كلاً من مشروع تطوير المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، والتطوير البيئي لوادي أوبير، ووادي المهدية، ووادي البطحاء، ضمن مشاريع التأهيل البيئي في الأودية الرافدة لوادي حنيفة.

وقدّم الأمير فيصل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيّده الله- لإطلاقه أعمال تطوير وتأهيل وادي حنيفة، حتى أصبح علامة بارزة للوطن عامة ولمدينة الرياض خاصة، مشيدا بجهود الهيئة العليا في تطوير وتأهيل وادي حنيفة والأودية الرافدة له، لافتاً إلى أن ما شاهده من إنجاز لهو أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز بخبرة وتميز الشباب السعودي الطموح.

وأكد تواصل العمل في تطوير بقية روافد الوادي وفق أعلى المعايير البيئية، منوهاً إلى أن هذه المشاريع ستحتضن العديد من الفرص الاستثمارية الجذابة أمام القطاع الخاص، ودعا زوار المتنزه، إلى المحافظة على هذه المواقع البيئية والترفيهية، ورفع شعار “استمتع، استفد وحافظ”.

متنزه مطلات بحيرة نمار

وفي بداية الزيارة، قام الأمير فيصل بن بندر، بجولة تفقدية في المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، اطلع خلالها على عناصر المشروع البالغة مساحته 260 ألف متر مربع، وشاهد ما يشتمل عليه من تجهيزات ومرافق وخدمات تتمثل في تنفيذ طريق بطول 2.5 كيلومتر، وإنشاء مواقف للسيارات تتسع لـ 500 سيارة، ورصف ممرات المشاة بطول أربعة كيلومترات، إلى جانب تجهيز الموقع بـ 140 جلسة للمتنزهين، وإنشاء 4 ساحات لممارسة الرياضات المختلفة، وتجهيز منطقتين للألعاب الأطفال، وتنفيذ 4 دورات للمياه، إضافة إلى أعمال الإنارة، وتنسيق المواقع والتشجير بأكثر من 5000 شجرة.

واطلع على معرض مصغّر عن مكونات المشروع، وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع، وقام بضغط زر تشغيل الشلال الذي أقيم في الموقع؛ لتصبّ مياهه من أعالي الوادي نحو بحيرة سد نمار بسعة مياه تبلغ 400 لتر في الثانية.

تأهيل أودية أوبير والمهدية والبطحاء

بعدها قام الأمير فيصل ومرافقيه، بجولة تفقدية في أجزاء من مشروع التأهيل البيئي لوادي نمار، الذي أنجزته الهيئة في وقت سابق، اطلع خلالها على الكورنيش المقام على بحيرة سد نمار، ثم قام بإزاحة الستار إيذاناً بتدشين كل من: مشروع التأهيل البيئي لوادي أوبير، ومشروع التأهيل البيئي لوادي المهدية، ومشروع التأهيل البيئي لوادي البطحاء، والتي أنهت الهيئة إنجازها أخيراً ضمن مشاريع التأهيل البيئي للأودية الرافدة لوادي حنيفة، لتستعيد وضعها الطبيعي كمصرف لمياه الأمطار والسيول، وتضاف إلى المناطق المفتوحة الملائمة للتنزه الخلوي المتاحة لسكان وزوار المدينة طوال العام.

تأهيل وادي المهدية

واشتمل مشروع التأهيل البيئي لوادي المهدية الذي يقع في الجزء الغربي من مدينة الرياض، على تنفـيذ طـريق محلي بطـول خمسة كيلومترات، وإنشاء 135 موقفاً للسيارات، وممـرات للمشـاة بطـول 1.2 كيلومتر، وزراعة الموقع بـ 4000 شجرة إضافة إلى أعمال الإنارة والتنسيق.

تأهيل وادي أوبير

كما تضمن مشروع التأهيل البيئي لوادي أوبير المجاور لوادي المهدية غربي الرياض، على تنفـيذ طـريق محلي بطـول 6.5 كيل ومتر، وتزويده بـ 240 موقفاً للسيارات، وإنشاء ممـرات للمشـاة بطـول 2.5 كيلومتر، وتجهيز الموقع بـ 60 جلسة للمتـنزهين، إضافة لأعمال الإنارة والتشجير عبر 4000 شجـرة.

تأهيل البطحاء

أما مشروع التأهيل البيئي لوادي البطحاء، فاشتمل على تنفـيذ طـريق محلي بطـول خمسة كيلومترات، وإنشاء مواقف للسيارات تتسع لـ 450 سيارة، وممـرات للمشـاة بطـول سبعة كيلومترات، وتجهيز الموقع بـ 42 جلسة للمتـنزهين، إضافة لأعمال الإنارة والتشجير، تحسين قناة وادي البطحاء بطول 2 كيلومتر.

وتأتي مشاريع التأهيل البيئي في وادي حنيفة وروافده؛ انطلاقاً من الأهمية الكبيرة والقيمة الاستراتيجية للوادي، حيث ساهمت هذه المشاريع بفضل الله، في إعادة الوادي وروافده إلى وضعها الطبيعي كمصرف لمياه الأمطار والسيول، وجعل بيئتها خالية من الملوثات، وإعادة تنسيق المرافق والخدمات القائمة بما يتناسب مع بيئتها الطبيعية، إضافة إلى إيجاد مصدر استراتيجي للمياه المنقّاة للاستخدامات الزراعية والصناعية، وتحويل الوادي وروافده إلى أكبر متنزه طبيعي يحيط بمعظم أحياء المدينة وضواحيها، ومنطقة جذب واعدة بالفرص الاستثمارية في قطاعات الزراعة والسياحة والترفيه.

17 مايو 2017 – 21 شعبان 1438

09:59 AM


“فيصل بن بندر” وقف على مشاريع التأهيل البيئي لأوبير والمهدية والبطحاء

 افتتح رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، 4 مشاريع بيئية وترويحية أنهت الهيئة العليا تنفيذها في جنوب مدينة الرياض، لخدمة المتنزهين مع بداية الصيف؛ شملت كلاً من مشروع تطوير المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، والتطوير البيئي لوادي أوبير، ووادي المهدية، ووادي البطحاء، ضمن مشاريع التأهيل البيئي في الأودية الرافدة لوادي حنيفة.

وقدّم الأمير فيصل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيّده الله- لإطلاقه أعمال تطوير وتأهيل وادي حنيفة، حتى أصبح علامة بارزة للوطن عامة ولمدينة الرياض خاصة، مشيدا بجهود الهيئة العليا في تطوير وتأهيل وادي حنيفة والأودية الرافدة له، لافتاً إلى أن ما شاهده من إنجاز لهو أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز بخبرة وتميز الشباب السعودي الطموح.

وأكد تواصل العمل في تطوير بقية روافد الوادي وفق أعلى المعايير البيئية، منوهاً إلى أن هذه المشاريع ستحتضن العديد من الفرص الاستثمارية الجذابة أمام القطاع الخاص، ودعا زوار المتنزه، إلى المحافظة على هذه المواقع البيئية والترفيهية، ورفع شعار “استمتع، استفد وحافظ”.

متنزه مطلات بحيرة نمار

وفي بداية الزيارة، قام الأمير فيصل بن بندر، بجولة تفقدية في المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، اطلع خلالها على عناصر المشروع البالغة مساحته 260 ألف متر مربع، وشاهد ما يشتمل عليه من تجهيزات ومرافق وخدمات تتمثل في تنفيذ طريق بطول 2.5 كيلومتر، وإنشاء مواقف للسيارات تتسع لـ 500 سيارة، ورصف ممرات المشاة بطول أربعة كيلومترات، إلى جانب تجهيز الموقع بـ 140 جلسة للمتنزهين، وإنشاء 4 ساحات لممارسة الرياضات المختلفة، وتجهيز منطقتين للألعاب الأطفال، وتنفيذ 4 دورات للمياه، إضافة إلى أعمال الإنارة، وتنسيق المواقع والتشجير بأكثر من 5000 شجرة.

واطلع على معرض مصغّر عن مكونات المشروع، وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع، وقام بضغط زر تشغيل الشلال الذي أقيم في الموقع؛ لتصبّ مياهه من أعالي الوادي نحو بحيرة سد نمار بسعة مياه تبلغ 400 لتر في الثانية.

تأهيل أودية أوبير والمهدية والبطحاء

بعدها قام الأمير فيصل ومرافقيه، بجولة تفقدية في أجزاء من مشروع التأهيل البيئي لوادي نمار، الذي أنجزته الهيئة في وقت سابق، اطلع خلالها على الكورنيش المقام على بحيرة سد نمار، ثم قام بإزاحة الستار إيذاناً بتدشين كل من: مشروع التأهيل البيئي لوادي أوبير، ومشروع التأهيل البيئي لوادي المهدية، ومشروع التأهيل البيئي لوادي البطحاء، والتي أنهت الهيئة إنجازها أخيراً ضمن مشاريع التأهيل البيئي للأودية الرافدة لوادي حنيفة، لتستعيد وضعها الطبيعي كمصرف لمياه الأمطار والسيول، وتضاف إلى المناطق المفتوحة الملائمة للتنزه الخلوي المتاحة لسكان وزوار المدينة طوال العام.

تأهيل وادي المهدية

واشتمل مشروع التأهيل البيئي لوادي المهدية الذي يقع في الجزء الغربي من مدينة الرياض، على تنفـيذ طـريق محلي بطـول خمسة كيلومترات، وإنشاء 135 موقفاً للسيارات، وممـرات للمشـاة بطـول 1.2 كيلومتر، وزراعة الموقع بـ 4000 شجرة إضافة إلى أعمال الإنارة والتنسيق.

تأهيل وادي أوبير

كما تضمن مشروع التأهيل البيئي لوادي أوبير المجاور لوادي المهدية غربي الرياض، على تنفـيذ طـريق محلي بطـول 6.5 كيل ومتر، وتزويده بـ 240 موقفاً للسيارات، وإنشاء ممـرات للمشـاة بطـول 2.5 كيلومتر، وتجهيز الموقع بـ 60 جلسة للمتـنزهين، إضافة لأعمال الإنارة والتشجير عبر 4000 شجـرة.

تأهيل البطحاء

أما مشروع التأهيل البيئي لوادي البطحاء، فاشتمل على تنفـيذ طـريق محلي بطـول خمسة كيلومترات، وإنشاء مواقف للسيارات تتسع لـ 450 سيارة، وممـرات للمشـاة بطـول سبعة كيلومترات، وتجهيز الموقع بـ 42 جلسة للمتـنزهين، إضافة لأعمال الإنارة والتشجير، تحسين قناة وادي البطحاء بطول 2 كيلومتر.

وتأتي مشاريع التأهيل البيئي في وادي حنيفة وروافده؛ انطلاقاً من الأهمية الكبيرة والقيمة الاستراتيجية للوادي، حيث ساهمت هذه المشاريع بفضل الله، في إعادة الوادي وروافده إلى وضعها الطبيعي كمصرف لمياه الأمطار والسيول، وجعل بيئتها خالية من الملوثات، وإعادة تنسيق المرافق والخدمات القائمة بما يتناسب مع بيئتها الطبيعية، إضافة إلى إيجاد مصدر استراتيجي للمياه المنقّاة للاستخدامات الزراعية والصناعية، وتحويل الوادي وروافده إلى أكبر متنزه طبيعي يحيط بمعظم أحياء المدينة وضواحيها، ومنطقة جذب واعدة بالفرص الاستثمارية في قطاعات الزراعة والسياحة والترفيه.

Source مصدر الخبر

.. الصيف جنوب الرياض.. شلالات مياه و"كورنيش" على ضفاف بحيرة "نمار"

"فيصل بن بندر" وقف على مشاريع التأهيل البيئي لأوبير والمهدية والبطحاء  افتتح رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، 4 مشاريع بيئية وترويحية أنهت الهيئة العليا تنفيذها في جنوب مدينة الرياض، لخدمة المتنزهين مع بداية الصيف؛ شملت كلاً من مشروع تطوير المنطقة المطلة على بحيرة سد نمار، والتطوير البيئي لوادي أوبير، ووادي المهدية، ووادي البطحاء، ضمن مشاريع التأهيل البيئي في الأودية الرافدة لوادي حنيفة. وقدّم الأمير فيصل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيّده الله- لإطلاقه أعمال تطوير وتأهيل وادي حنيفة، حتى أصبح علامة بارزة للوطن عامة ولمدينة الرياض خاصة، مشيدا بجهود