الخميس 29 شعبان 1438ﻫ الموافق 25 مايو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. “الإسلامية” بمنطقة مكة تنظم محاضرة للشيخ الخنين عن أحكام الفتوى و

.. “الإسلامية” بمنطقة مكة تنظم محاضرة للشيخ الخنين عن أحكام الفتوى و

بلغ عدد الملتحقين بها 40 داعية .. وقد حققت نجاحًا كبيرًا واستفاد منها الدعاة

نظم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة أمس الخميس، الدورة العلمية المكثفة الثانية للمشايخ دعاة الفرع،  والتي كانت بعنوان “أحكام الفتوى والمفتي”، وقدمها عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الخنين، وقد حققت الدورة نجاحًا كبيرًا واستفاد منها الدعاة.

وبدأت فعاليات الدورة بكلمة ترحيبية لمدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي، رحب فيها بالشيخ عبدالله الخنين وشكره على استجابته للدعوة في هذه الدورة العلمية، والاستفادة من علمه الغزير وشكر له حرصه وتفاعله غير المستغرب للالتقاء بدعاة الفرع.

بعد ذلك بدأ الشيخ الخنين حديثه منوهًا بأهمية الحديث عن الفتوى وأحكامها وضوابطها لما لذلك من أهمية كبيرة ومكانة عظيمة؛ حيث اهتم العلماء بذلك منذ وقت مبكر واعتنوا ببيان الأحكام المتعلقة بها، مشيرًا إلى أن التعريف بمعنى الفتوى أنها تبين الحكم الشرعي لمن سأل في أي مسألة كانت  من غير إلزام  ولذلك الفقهاء يعرفون القضاء بأنه إيضاح الحكم الشرعي، أما الفتوى فهي بيان من غير إلزام أي بقوة السلطان وقوة التنفيذ، كما أن الفتوى لازمة للمرء المسلم ديانة؛ فإذا بلغ السائل بالحكم الشرعي كالواجبات وترك المحرمات، وجب عليه الامتثال لهذا الأمر من الله عز وجل.

وأشار الشيخ الخنين إلى وجود فوارق بين القضاء والفتوى؛ فالقضاء لابد فيه من الإثبات، وأما الفتوى فإن المفتي يوضح فتواه على ما يذكره له المستفتي عن حال واقعه ولا يطالبه بالدليل على ذلك وأوضح أن للفتوى مجالات متعددة لا تتسع مجالاتها باتساع أحكام التكليف على العباد؛ فالعبد مكلف بكل أمر من أموره وشأن من شؤونه بأن يتبع حكم الله تعالى؛ لذا فالمسلم في أي مجال من مجالات الحياة فهو محتاج إلى الفتوى.

بعد ذلك أجاب الشيخ الدكتور عبدالله الخنين عن أسئلة واستفسارات الدعاة.. ومن جانب آخر أوضح مساعد مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة لشؤون الدعوة والإرشاد، الشيخ فواز بن عبد الله الغامدي، أنه قد بلغ عدد الدعاة الملتحقين بهذه الدورة 40 داعية من دعاة فرع الوزارة، مبينًا أن الفرع سبق أن نظم الدورة الأولى للدعاة، والتي حاضر فيها الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء. وقد بلغ عدد الملتحقين بها  35 داعية وقد حققت هذه الدورة نجاحًا باهرًا واستفاد منها الدعاة، والتي تهدف إلى تزويد الدعاة بالمزيد من العلوم الشرعية والمعارف والإجابة عما قد يشكل عليهم من نوازل من قِبل كبار العلماء، كما تعالج ما يستجد حول كل ما يتعلق بأمور الدعوة، وكيفية التعامل مع مختلف الثقافات وفئات المجتمع.

وقد شكر الشيخ الغامدي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ونائبه الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري على توجيهاتهما ودعمهما لإقامة هذه الدورة، كما شكر المحاضر الشيخ الدكتور عبدالله الخنين على استجابته لدعوة الفرع لتقديم هذه الدورة.

“الإسلامية” بمنطقة مكة تنظم محاضرة للشيخ الخنين عن أحكام الفتوى والمفتي


سبق

نظم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة أمس الخميس، الدورة العلمية المكثفة الثانية للمشايخ دعاة الفرع،  والتي كانت بعنوان “أحكام الفتوى والمفتي”، وقدمها عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الخنين، وقد حققت الدورة نجاحًا كبيرًا واستفاد منها الدعاة.

وبدأت فعاليات الدورة بكلمة ترحيبية لمدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي، رحب فيها بالشيخ عبدالله الخنين وشكره على استجابته للدعوة في هذه الدورة العلمية، والاستفادة من علمه الغزير وشكر له حرصه وتفاعله غير المستغرب للالتقاء بدعاة الفرع.

بعد ذلك بدأ الشيخ الخنين حديثه منوهًا بأهمية الحديث عن الفتوى وأحكامها وضوابطها لما لذلك من أهمية كبيرة ومكانة عظيمة؛ حيث اهتم العلماء بذلك منذ وقت مبكر واعتنوا ببيان الأحكام المتعلقة بها، مشيرًا إلى أن التعريف بمعنى الفتوى أنها تبين الحكم الشرعي لمن سأل في أي مسألة كانت  من غير إلزام  ولذلك الفقهاء يعرفون القضاء بأنه إيضاح الحكم الشرعي، أما الفتوى فهي بيان من غير إلزام أي بقوة السلطان وقوة التنفيذ، كما أن الفتوى لازمة للمرء المسلم ديانة؛ فإذا بلغ السائل بالحكم الشرعي كالواجبات وترك المحرمات، وجب عليه الامتثال لهذا الأمر من الله عز وجل.

وأشار الشيخ الخنين إلى وجود فوارق بين القضاء والفتوى؛ فالقضاء لابد فيه من الإثبات، وأما الفتوى فإن المفتي يوضح فتواه على ما يذكره له المستفتي عن حال واقعه ولا يطالبه بالدليل على ذلك وأوضح أن للفتوى مجالات متعددة لا تتسع مجالاتها باتساع أحكام التكليف على العباد؛ فالعبد مكلف بكل أمر من أموره وشأن من شؤونه بأن يتبع حكم الله تعالى؛ لذا فالمسلم في أي مجال من مجالات الحياة فهو محتاج إلى الفتوى.

بعد ذلك أجاب الشيخ الدكتور عبدالله الخنين عن أسئلة واستفسارات الدعاة.. ومن جانب آخر أوضح مساعد مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة لشؤون الدعوة والإرشاد، الشيخ فواز بن عبد الله الغامدي، أنه قد بلغ عدد الدعاة الملتحقين بهذه الدورة 40 داعية من دعاة فرع الوزارة، مبينًا أن الفرع سبق أن نظم الدورة الأولى للدعاة، والتي حاضر فيها الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء. وقد بلغ عدد الملتحقين بها  35 داعية وقد حققت هذه الدورة نجاحًا باهرًا واستفاد منها الدعاة، والتي تهدف إلى تزويد الدعاة بالمزيد من العلوم الشرعية والمعارف والإجابة عما قد يشكل عليهم من نوازل من قِبل كبار العلماء، كما تعالج ما يستجد حول كل ما يتعلق بأمور الدعوة، وكيفية التعامل مع مختلف الثقافات وفئات المجتمع.

وقد شكر الشيخ الغامدي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ونائبه الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري على توجيهاتهما ودعمهما لإقامة هذه الدورة، كما شكر المحاضر الشيخ الدكتور عبدالله الخنين على استجابته لدعوة الفرع لتقديم هذه الدورة.

12 مايو 2017 – 16 شعبان 1438

01:18 AM


بلغ عدد الملتحقين بها 40 داعية .. وقد حققت نجاحًا كبيرًا واستفاد منها الدعاة

نظم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة أمس الخميس، الدورة العلمية المكثفة الثانية للمشايخ دعاة الفرع،  والتي كانت بعنوان “أحكام الفتوى والمفتي”، وقدمها عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الخنين، وقد حققت الدورة نجاحًا كبيرًا واستفاد منها الدعاة.

وبدأت فعاليات الدورة بكلمة ترحيبية لمدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي، رحب فيها بالشيخ عبدالله الخنين وشكره على استجابته للدعوة في هذه الدورة العلمية، والاستفادة من علمه الغزير وشكر له حرصه وتفاعله غير المستغرب للالتقاء بدعاة الفرع.

بعد ذلك بدأ الشيخ الخنين حديثه منوهًا بأهمية الحديث عن الفتوى وأحكامها وضوابطها لما لذلك من أهمية كبيرة ومكانة عظيمة؛ حيث اهتم العلماء بذلك منذ وقت مبكر واعتنوا ببيان الأحكام المتعلقة بها، مشيرًا إلى أن التعريف بمعنى الفتوى أنها تبين الحكم الشرعي لمن سأل في أي مسألة كانت  من غير إلزام  ولذلك الفقهاء يعرفون القضاء بأنه إيضاح الحكم الشرعي، أما الفتوى فهي بيان من غير إلزام أي بقوة السلطان وقوة التنفيذ، كما أن الفتوى لازمة للمرء المسلم ديانة؛ فإذا بلغ السائل بالحكم الشرعي كالواجبات وترك المحرمات، وجب عليه الامتثال لهذا الأمر من الله عز وجل.

وأشار الشيخ الخنين إلى وجود فوارق بين القضاء والفتوى؛ فالقضاء لابد فيه من الإثبات، وأما الفتوى فإن المفتي يوضح فتواه على ما يذكره له المستفتي عن حال واقعه ولا يطالبه بالدليل على ذلك وأوضح أن للفتوى مجالات متعددة لا تتسع مجالاتها باتساع أحكام التكليف على العباد؛ فالعبد مكلف بكل أمر من أموره وشأن من شؤونه بأن يتبع حكم الله تعالى؛ لذا فالمسلم في أي مجال من مجالات الحياة فهو محتاج إلى الفتوى.

بعد ذلك أجاب الشيخ الدكتور عبدالله الخنين عن أسئلة واستفسارات الدعاة.. ومن جانب آخر أوضح مساعد مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة لشؤون الدعوة والإرشاد، الشيخ فواز بن عبد الله الغامدي، أنه قد بلغ عدد الدعاة الملتحقين بهذه الدورة 40 داعية من دعاة فرع الوزارة، مبينًا أن الفرع سبق أن نظم الدورة الأولى للدعاة، والتي حاضر فيها الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء. وقد بلغ عدد الملتحقين بها  35 داعية وقد حققت هذه الدورة نجاحًا باهرًا واستفاد منها الدعاة، والتي تهدف إلى تزويد الدعاة بالمزيد من العلوم الشرعية والمعارف والإجابة عما قد يشكل عليهم من نوازل من قِبل كبار العلماء، كما تعالج ما يستجد حول كل ما يتعلق بأمور الدعوة، وكيفية التعامل مع مختلف الثقافات وفئات المجتمع.

وقد شكر الشيخ الغامدي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ونائبه الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري على توجيهاتهما ودعمهما لإقامة هذه الدورة، كما شكر المحاضر الشيخ الدكتور عبدالله الخنين على استجابته لدعوة الفرع لتقديم هذه الدورة.

Source مصدر الخبر

.. "الإسلامية" بمنطقة مكة تنظم محاضرة للشيخ الخنين عن أحكام الفتوى و

بلغ عدد الملتحقين بها 40 داعية .. وقد حققت نجاحًا كبيرًا واستفاد منها الدعاة نظم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة أمس الخميس، الدورة العلمية المكثفة الثانية للمشايخ دعاة الفرع،  والتي كانت بعنوان "أحكام الفتوى والمفتي"، وقدمها عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الخنين، وقد حققت الدورة نجاحًا كبيرًا واستفاد منها الدعاة. وبدأت فعاليات الدورة بكلمة ترحيبية لمدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي، رحب فيها بالشيخ عبدالله الخنين وشكره على استجابته للدعوة في هذه الدورة العلمية، والاستفادة من علمه الغزير وشكر له حرصه وتفاعله غير المستغرب للالتقاء بدعاة