الأثنين 4 رمضان 1438ﻫ الموافق 29 مايو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. على التعليم تكريم طالبتي جامعة حائل لـ 5 أسباب

.. على التعليم تكريم طالبتي جامعة حائل لـ 5 أسباب

قال: أنقذتا السائق وإحداهما قادت الحافلة والأخرى تولت علاجه

 يطالب الكاتب الصحفي مازن عبدالرزاق بليلة، وزارة التَّعليم بتكريمَ طالبتين من جامعة حائل أنقذتا سائق حافلة بشجاعتهما وحسن تصرفهما، عندما تعرض قائد حافلة الطالبات لحالة إغماء، عُرف فيما بعد أنها بسبب جلطة دماغيَّة، فقامت إحداهما بقيادة حافلة الطالبات، وتولت الأخرى معالجة السائق، حتى تم توصيله إلى منزله ثم نقله إلى المستشفى.

شجاعة وحسن تصرف

وفي مقاله “شجاعة طالبتين” بصحيفة “المدينة”، يبدأ “بليلة” بوزن الرجال والنساء بمقياس الشجاعة وحسن التصرف، يقول الكاتب: “يُقال (امرأةٌ بمئةِ رجلٍ)، ويُقال الأعمال الرجوليَّةُ لا تليقُ بالمرأةِ، فلا يصحُّ أنْ يُقال (امرأة مسترجلة)، ولكن ما فعلته الطالبتان السعوديَّتان بحائل، شجاعةٌ يندرُ مثلها في الرِّجال، فكيف بالمرأة؟!”.

ويضيف “بليلة”: “أنقذت طالبتان جامعيَّتان سائقهما، الذي يوصلهما إلى فرع جامعة حائل في محافظة الغزالة، التي تقع على بُعد نحو 100 كم جنوب حائل، عند تعرُّض السائق لحالة إغماء، خلال عودتهنَّ إلى منازلهنَّ، حيث تقولُ أروى الشمري: في طريق عودتنا إلى منازلنا، فَقَدَ سائقُنا الوعيَ، بعد أن توقَّف فجأةً، وقمتُ أنا وابنة عمِّي أشواق بعملِ الإسعافات الأوَّليَّة له، وذهبنا إلى بقالةٍ كانت قريبةً بإحدى القرى على الطريق، وأخذنا ماءً وعصيراً احتياطاً؛ إذ إنَّ حالته ربما تكون هبوطاً في السكر، وانتظرنا قليلاً للحصول على المساعدة من أحد عابري الطريق، إلا أنَّ حرارةَ الشمسِ، وحالته كانت تسوءُ أكثر؛ مَا أدَّى إلى قيامنا بإيصاله لمنزله.

وتقول ابنة العم، أشواق الشمري: قمتُ بقيادةِ الحافلةِ، وابنة عمَّي أروى جلستْ في الخلفِ للعناية بسائق الحافلة، وذهبنا به إلى منزله، وعند وصولنا قمنا بإدخاله إلى مجلس الرجال الذي كان مفتوحاً، وقمنا بتشغيل أجهزة التكييف، وفتحنا النوافذ، حتَّى وصلت أسرته، وقاموا بأخذه إلى المستشفى، وأضافت: بعد ذلك، عرفتُ أنَّ ما أصاب السائق هو جلطة دماغيَّة، وبفضل الله وتوفيقه، تمَّ علاجه في المستشفى، وحالته الصحيَّة مستقرَّة”.

تكريم

ويعلق “بليلة” قائلاً: “أعتقدُ أنَّ على وزارةِ التَّعليم تكريمَ الطالبتين:

أولاً: لحُسن التصرُّف وقت الأزمة.

ثانياً: لإنقاذ السائق، وأخذه إلى مكانٍ آمنٍ.

ثالثاً: لإنقاذِ الطالبات من الانقطاع في وسط الخط.

رابعاً: لقيادةِ الحافلةِ دونَ تدريبٍ سابقٍ.

وخامساً: إدارة بقيَّة البنات، وتشجيعهنَّ على الالتزام بتعليمات وشروط الوزارة”.

 

كاتب سعودي: على التعليم تكريم طالبتي جامعة حائل لـ 5 أسباب


سبق

 يطالب الكاتب الصحفي مازن عبدالرزاق بليلة، وزارة التَّعليم بتكريمَ طالبتين من جامعة حائل أنقذتا سائق حافلة بشجاعتهما وحسن تصرفهما، عندما تعرض قائد حافلة الطالبات لحالة إغماء، عُرف فيما بعد أنها بسبب جلطة دماغيَّة، فقامت إحداهما بقيادة حافلة الطالبات، وتولت الأخرى معالجة السائق، حتى تم توصيله إلى منزله ثم نقله إلى المستشفى.

شجاعة وحسن تصرف

وفي مقاله “شجاعة طالبتين” بصحيفة “المدينة”، يبدأ “بليلة” بوزن الرجال والنساء بمقياس الشجاعة وحسن التصرف، يقول الكاتب: “يُقال (امرأةٌ بمئةِ رجلٍ)، ويُقال الأعمال الرجوليَّةُ لا تليقُ بالمرأةِ، فلا يصحُّ أنْ يُقال (امرأة مسترجلة)، ولكن ما فعلته الطالبتان السعوديَّتان بحائل، شجاعةٌ يندرُ مثلها في الرِّجال، فكيف بالمرأة؟!”.

ويضيف “بليلة”: “أنقذت طالبتان جامعيَّتان سائقهما، الذي يوصلهما إلى فرع جامعة حائل في محافظة الغزالة، التي تقع على بُعد نحو 100 كم جنوب حائل، عند تعرُّض السائق لحالة إغماء، خلال عودتهنَّ إلى منازلهنَّ، حيث تقولُ أروى الشمري: في طريق عودتنا إلى منازلنا، فَقَدَ سائقُنا الوعيَ، بعد أن توقَّف فجأةً، وقمتُ أنا وابنة عمِّي أشواق بعملِ الإسعافات الأوَّليَّة له، وذهبنا إلى بقالةٍ كانت قريبةً بإحدى القرى على الطريق، وأخذنا ماءً وعصيراً احتياطاً؛ إذ إنَّ حالته ربما تكون هبوطاً في السكر، وانتظرنا قليلاً للحصول على المساعدة من أحد عابري الطريق، إلا أنَّ حرارةَ الشمسِ، وحالته كانت تسوءُ أكثر؛ مَا أدَّى إلى قيامنا بإيصاله لمنزله.

وتقول ابنة العم، أشواق الشمري: قمتُ بقيادةِ الحافلةِ، وابنة عمَّي أروى جلستْ في الخلفِ للعناية بسائق الحافلة، وذهبنا به إلى منزله، وعند وصولنا قمنا بإدخاله إلى مجلس الرجال الذي كان مفتوحاً، وقمنا بتشغيل أجهزة التكييف، وفتحنا النوافذ، حتَّى وصلت أسرته، وقاموا بأخذه إلى المستشفى، وأضافت: بعد ذلك، عرفتُ أنَّ ما أصاب السائق هو جلطة دماغيَّة، وبفضل الله وتوفيقه، تمَّ علاجه في المستشفى، وحالته الصحيَّة مستقرَّة”.

تكريم

ويعلق “بليلة” قائلاً: “أعتقدُ أنَّ على وزارةِ التَّعليم تكريمَ الطالبتين:

أولاً: لحُسن التصرُّف وقت الأزمة.

ثانياً: لإنقاذ السائق، وأخذه إلى مكانٍ آمنٍ.

ثالثاً: لإنقاذِ الطالبات من الانقطاع في وسط الخط.

رابعاً: لقيادةِ الحافلةِ دونَ تدريبٍ سابقٍ.

وخامساً: إدارة بقيَّة البنات، وتشجيعهنَّ على الالتزام بتعليمات وشروط الوزارة”.

 

10 مايو 2017 – 14 شعبان 1438

01:09 PM


قال: أنقذتا السائق وإحداهما قادت الحافلة والأخرى تولت علاجه

 يطالب الكاتب الصحفي مازن عبدالرزاق بليلة، وزارة التَّعليم بتكريمَ طالبتين من جامعة حائل أنقذتا سائق حافلة بشجاعتهما وحسن تصرفهما، عندما تعرض قائد حافلة الطالبات لحالة إغماء، عُرف فيما بعد أنها بسبب جلطة دماغيَّة، فقامت إحداهما بقيادة حافلة الطالبات، وتولت الأخرى معالجة السائق، حتى تم توصيله إلى منزله ثم نقله إلى المستشفى.

شجاعة وحسن تصرف

وفي مقاله “شجاعة طالبتين” بصحيفة “المدينة”، يبدأ “بليلة” بوزن الرجال والنساء بمقياس الشجاعة وحسن التصرف، يقول الكاتب: “يُقال (امرأةٌ بمئةِ رجلٍ)، ويُقال الأعمال الرجوليَّةُ لا تليقُ بالمرأةِ، فلا يصحُّ أنْ يُقال (امرأة مسترجلة)، ولكن ما فعلته الطالبتان السعوديَّتان بحائل، شجاعةٌ يندرُ مثلها في الرِّجال، فكيف بالمرأة؟!”.

ويضيف “بليلة”: “أنقذت طالبتان جامعيَّتان سائقهما، الذي يوصلهما إلى فرع جامعة حائل في محافظة الغزالة، التي تقع على بُعد نحو 100 كم جنوب حائل، عند تعرُّض السائق لحالة إغماء، خلال عودتهنَّ إلى منازلهنَّ، حيث تقولُ أروى الشمري: في طريق عودتنا إلى منازلنا، فَقَدَ سائقُنا الوعيَ، بعد أن توقَّف فجأةً، وقمتُ أنا وابنة عمِّي أشواق بعملِ الإسعافات الأوَّليَّة له، وذهبنا إلى بقالةٍ كانت قريبةً بإحدى القرى على الطريق، وأخذنا ماءً وعصيراً احتياطاً؛ إذ إنَّ حالته ربما تكون هبوطاً في السكر، وانتظرنا قليلاً للحصول على المساعدة من أحد عابري الطريق، إلا أنَّ حرارةَ الشمسِ، وحالته كانت تسوءُ أكثر؛ مَا أدَّى إلى قيامنا بإيصاله لمنزله.

وتقول ابنة العم، أشواق الشمري: قمتُ بقيادةِ الحافلةِ، وابنة عمَّي أروى جلستْ في الخلفِ للعناية بسائق الحافلة، وذهبنا به إلى منزله، وعند وصولنا قمنا بإدخاله إلى مجلس الرجال الذي كان مفتوحاً، وقمنا بتشغيل أجهزة التكييف، وفتحنا النوافذ، حتَّى وصلت أسرته، وقاموا بأخذه إلى المستشفى، وأضافت: بعد ذلك، عرفتُ أنَّ ما أصاب السائق هو جلطة دماغيَّة، وبفضل الله وتوفيقه، تمَّ علاجه في المستشفى، وحالته الصحيَّة مستقرَّة”.

تكريم

ويعلق “بليلة” قائلاً: “أعتقدُ أنَّ على وزارةِ التَّعليم تكريمَ الطالبتين:

أولاً: لحُسن التصرُّف وقت الأزمة.

ثانياً: لإنقاذ السائق، وأخذه إلى مكانٍ آمنٍ.

ثالثاً: لإنقاذِ الطالبات من الانقطاع في وسط الخط.

رابعاً: لقيادةِ الحافلةِ دونَ تدريبٍ سابقٍ.

وخامساً: إدارة بقيَّة البنات، وتشجيعهنَّ على الالتزام بتعليمات وشروط الوزارة”.

 

Source مصدر الخبر

.. على التعليم تكريم طالبتي جامعة حائل لـ 5 أسباب

قال: أنقذتا السائق وإحداهما قادت الحافلة والأخرى تولت علاجه  يطالب الكاتب الصحفي مازن عبدالرزاق بليلة، وزارة التَّعليم بتكريمَ طالبتين من جامعة حائل أنقذتا سائق حافلة بشجاعتهما وحسن تصرفهما، عندما تعرض قائد حافلة الطالبات لحالة إغماء، عُرف فيما بعد أنها بسبب جلطة دماغيَّة، فقامت إحداهما بقيادة حافلة الطالبات، وتولت الأخرى معالجة السائق، حتى تم توصيله إلى منزله ثم نقله إلى المستشفى. شجاعة وحسن تصرف وفي مقاله "شجاعة طالبتين" بصحيفة "المدينة"، يبدأ "بليلة" بوزن الرجال والنساء بمقياس الشجاعة وحسن التصرف، يقول الكاتب: "يُقال (امرأةٌ بمئةِ رجلٍ)، ويُقال الأعمال الرجوليَّةُ لا تليقُ بالمرأةِ، فلا يصحُّ أنْ يُقال (امرأة مسترجلة)، ولكن ما فعلته الطالبتان