الأحد 1 شوال 1438ﻫ الموافق 25 يونيو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. اليوم.. “عاصمة النور” في آسيا تكشف الستار عن “راوئع المملكة الأثر

.. اليوم.. “عاصمة النور” في آسيا تكشف الستار عن “راوئع المملكة الأثر

في جولته الآسيوية الثانية والعاشرة عالمياً ويحوي 466 قطعة أثرية نادرة

يفتتح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الثقافة والرياضة والسياحة الكوري الجنوبي، سونج سو كيون، اليوم الاثنين، معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية  روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، بالمتحف الوطني في سيول عاصمة كوريا الجنوبية والمُصَنّفة كعاصمة النور والثقافة في آسيا؛ ليصل بذلك معرض روائع آثار المملكة للمحطة الثانية آسيوياً.

 

وسيكون زوار المعرض التاريخي على موعد مع مشاهدة باب الكعبة المشرفة، الذي أمر بصنعه السلطان العثماني مراد الرابع عام 1040 هجرياً (قبل قرابة 4 قرون)، وهو يتكون من دفتين وعلى مقدمته صفائح معدنية عليها زخارف هندسية.

 

وتأتي استضافة سيول للمعرض بعد أن أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بدء جولة المعرض آسيوياً، والثانية عشرة للمعرض، بعد إقامته في 4 دول أوروبية، و5 مدن في أمريكا، إضافة إلى محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.

 

وأنهت الهيئة ومتحف سيول الوطني جميعَ التجهيزات لانطلاقة هذه التظاهرة الثقافية المهمة؛ حيث تم الانتهاء من تجهيز القطع الأثرية، وتركيبها في صالة العرض بالمتحف، وتحضير المطبوعات الخاصة بالمعرض، بالتنسيق مع المسؤولين في المتحف، وسفارة خادم الحرمين الشريفين في سيول.

 

وكان خادم الحرمين الشريفين والرئيس الصيني شي جينبينغ، قد زارا المعرض الذي افتتحه رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان ووزير الثقافة في الصين، في 20 ديسمبر 2016.

 

واختتم المعرض فعالياته في المتحف الوطني بالعاصمة بكين، بعد أن شهد -على مدى ثلاثة أشهر من استضافته- إقبالاً كبيراً من الزوار تجاوز 170 ألف زائر، وحَظِيَ باهتمام رسمي وشعبي، وزيارة عدد من الوزراء والمسؤولين، وواكبته أصداء إعلامية وثقافية واسعة.

 

ويحتوي المعرض على 466 قطعة أثرية نادرة تُعرّف بالبعد الحضاري للسعودية وإرثها الثقافي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحِقَب التاريخية المختلفة، وتغطي قطع المعرض الفترةَ التي تمتد من العصر الحجري القديم، منذ عصور ما قبل التاريخ، إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة منذ عام 1744 إلى عهد الملك المؤسس عبدالعزيز.

 

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد افتتح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، في محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران التابع لشركة أرامكو في ديسمبر 2016، وأَذِنَ بانطلاقة المعرض إلى محطاته الجديدة في دول شرق آسيا؛ بدءاً من العاصمة الصينية بكين، بعد النجاح اللافت الذي حقّقه في محطاته التسع، التي بدأها بمتحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، ثم مؤسسة لاكاشيا في برشلونة بإسبانيا، فمتحف الأرميتاج في روسيا، ثم متحف البيرغامون في ألمانيا، وانتقاله إلى الولايات المتحدة، وعرضه في متحف ساكلر بواشنطن، ثم في متحف “كارنيغي” في بيتسبرغ، ومنه إلى متحف “الفنون الجميلة” في مدينة هيوستن؛ فمتحف “نيلسون- أتكينز للفنون” في مدينة كانساس؛ ليحط بعد ذلك في متحف “الفن الآسيوي” بمدينة سان ‏فرنسيسكو.

 

ويشكّل هذا المعرض نشاطاً رئيسياً في مسار التوعية بالتراث الحضاري للسعودية، ضِمن مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، الذي أُقِرّ في شهر مايو 2014، في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، ثم جرى تأكيد ذلك بشكل خاص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في سبتمبر 2015؛ باعتباره مشروعاً تاريخياً وطنياً مهماً، يعكس التطور في برامج مشاريع التراث في البلاد.

 

ويهدف المعرض إلى إطلاع العالم على حضارة وتاريخ الجزيرة العربية والسعودية؛ من خلال كنوزها التراثية التي تجسّد بُعدها الحضاري، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين شعوب العالم، والتأكيد على أن السعودية ليست طارئة على التاريخ؛ ولكنها مهد لحضارات إنسانية عظيمة تُوّجت بحضارة الإسلام العظيمة.

 

اليوم.. “عاصمة النور” في آسيا تكشف الستار عن “راوئع المملكة الأثرية”


سبق

يفتتح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الثقافة والرياضة والسياحة الكوري الجنوبي، سونج سو كيون، اليوم الاثنين، معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية  روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، بالمتحف الوطني في سيول عاصمة كوريا الجنوبية والمُصَنّفة كعاصمة النور والثقافة في آسيا؛ ليصل بذلك معرض روائع آثار المملكة للمحطة الثانية آسيوياً.

 

وسيكون زوار المعرض التاريخي على موعد مع مشاهدة باب الكعبة المشرفة، الذي أمر بصنعه السلطان العثماني مراد الرابع عام 1040 هجرياً (قبل قرابة 4 قرون)، وهو يتكون من دفتين وعلى مقدمته صفائح معدنية عليها زخارف هندسية.

 

وتأتي استضافة سيول للمعرض بعد أن أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بدء جولة المعرض آسيوياً، والثانية عشرة للمعرض، بعد إقامته في 4 دول أوروبية، و5 مدن في أمريكا، إضافة إلى محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.

 

وأنهت الهيئة ومتحف سيول الوطني جميعَ التجهيزات لانطلاقة هذه التظاهرة الثقافية المهمة؛ حيث تم الانتهاء من تجهيز القطع الأثرية، وتركيبها في صالة العرض بالمتحف، وتحضير المطبوعات الخاصة بالمعرض، بالتنسيق مع المسؤولين في المتحف، وسفارة خادم الحرمين الشريفين في سيول.

 

وكان خادم الحرمين الشريفين والرئيس الصيني شي جينبينغ، قد زارا المعرض الذي افتتحه رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان ووزير الثقافة في الصين، في 20 ديسمبر 2016.

 

واختتم المعرض فعالياته في المتحف الوطني بالعاصمة بكين، بعد أن شهد -على مدى ثلاثة أشهر من استضافته- إقبالاً كبيراً من الزوار تجاوز 170 ألف زائر، وحَظِيَ باهتمام رسمي وشعبي، وزيارة عدد من الوزراء والمسؤولين، وواكبته أصداء إعلامية وثقافية واسعة.

 

ويحتوي المعرض على 466 قطعة أثرية نادرة تُعرّف بالبعد الحضاري للسعودية وإرثها الثقافي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحِقَب التاريخية المختلفة، وتغطي قطع المعرض الفترةَ التي تمتد من العصر الحجري القديم، منذ عصور ما قبل التاريخ، إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة منذ عام 1744 إلى عهد الملك المؤسس عبدالعزيز.

 

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد افتتح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، في محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران التابع لشركة أرامكو في ديسمبر 2016، وأَذِنَ بانطلاقة المعرض إلى محطاته الجديدة في دول شرق آسيا؛ بدءاً من العاصمة الصينية بكين، بعد النجاح اللافت الذي حقّقه في محطاته التسع، التي بدأها بمتحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، ثم مؤسسة لاكاشيا في برشلونة بإسبانيا، فمتحف الأرميتاج في روسيا، ثم متحف البيرغامون في ألمانيا، وانتقاله إلى الولايات المتحدة، وعرضه في متحف ساكلر بواشنطن، ثم في متحف “كارنيغي” في بيتسبرغ، ومنه إلى متحف “الفنون الجميلة” في مدينة هيوستن؛ فمتحف “نيلسون- أتكينز للفنون” في مدينة كانساس؛ ليحط بعد ذلك في متحف “الفن الآسيوي” بمدينة سان ‏فرنسيسكو.

 

ويشكّل هذا المعرض نشاطاً رئيسياً في مسار التوعية بالتراث الحضاري للسعودية، ضِمن مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، الذي أُقِرّ في شهر مايو 2014، في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، ثم جرى تأكيد ذلك بشكل خاص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في سبتمبر 2015؛ باعتباره مشروعاً تاريخياً وطنياً مهماً، يعكس التطور في برامج مشاريع التراث في البلاد.

 

ويهدف المعرض إلى إطلاع العالم على حضارة وتاريخ الجزيرة العربية والسعودية؛ من خلال كنوزها التراثية التي تجسّد بُعدها الحضاري، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين شعوب العالم، والتأكيد على أن السعودية ليست طارئة على التاريخ؛ ولكنها مهد لحضارات إنسانية عظيمة تُوّجت بحضارة الإسلام العظيمة.

 

08 مايو 2017 – 12 شعبان 1438

08:43 AM


في جولته الآسيوية الثانية والعاشرة عالمياً ويحوي 466 قطعة أثرية نادرة

يفتتح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الثقافة والرياضة والسياحة الكوري الجنوبي، سونج سو كيون، اليوم الاثنين، معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية  روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، بالمتحف الوطني في سيول عاصمة كوريا الجنوبية والمُصَنّفة كعاصمة النور والثقافة في آسيا؛ ليصل بذلك معرض روائع آثار المملكة للمحطة الثانية آسيوياً.

 

وسيكون زوار المعرض التاريخي على موعد مع مشاهدة باب الكعبة المشرفة، الذي أمر بصنعه السلطان العثماني مراد الرابع عام 1040 هجرياً (قبل قرابة 4 قرون)، وهو يتكون من دفتين وعلى مقدمته صفائح معدنية عليها زخارف هندسية.

 

وتأتي استضافة سيول للمعرض بعد أن أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بدء جولة المعرض آسيوياً، والثانية عشرة للمعرض، بعد إقامته في 4 دول أوروبية، و5 مدن في أمريكا، إضافة إلى محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.

 

وأنهت الهيئة ومتحف سيول الوطني جميعَ التجهيزات لانطلاقة هذه التظاهرة الثقافية المهمة؛ حيث تم الانتهاء من تجهيز القطع الأثرية، وتركيبها في صالة العرض بالمتحف، وتحضير المطبوعات الخاصة بالمعرض، بالتنسيق مع المسؤولين في المتحف، وسفارة خادم الحرمين الشريفين في سيول.

 

وكان خادم الحرمين الشريفين والرئيس الصيني شي جينبينغ، قد زارا المعرض الذي افتتحه رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان ووزير الثقافة في الصين، في 20 ديسمبر 2016.

 

واختتم المعرض فعالياته في المتحف الوطني بالعاصمة بكين، بعد أن شهد -على مدى ثلاثة أشهر من استضافته- إقبالاً كبيراً من الزوار تجاوز 170 ألف زائر، وحَظِيَ باهتمام رسمي وشعبي، وزيارة عدد من الوزراء والمسؤولين، وواكبته أصداء إعلامية وثقافية واسعة.

 

ويحتوي المعرض على 466 قطعة أثرية نادرة تُعرّف بالبعد الحضاري للسعودية وإرثها الثقافي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحِقَب التاريخية المختلفة، وتغطي قطع المعرض الفترةَ التي تمتد من العصر الحجري القديم، منذ عصور ما قبل التاريخ، إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة منذ عام 1744 إلى عهد الملك المؤسس عبدالعزيز.

 

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد افتتح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، في محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران التابع لشركة أرامكو في ديسمبر 2016، وأَذِنَ بانطلاقة المعرض إلى محطاته الجديدة في دول شرق آسيا؛ بدءاً من العاصمة الصينية بكين، بعد النجاح اللافت الذي حقّقه في محطاته التسع، التي بدأها بمتحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، ثم مؤسسة لاكاشيا في برشلونة بإسبانيا، فمتحف الأرميتاج في روسيا، ثم متحف البيرغامون في ألمانيا، وانتقاله إلى الولايات المتحدة، وعرضه في متحف ساكلر بواشنطن، ثم في متحف “كارنيغي” في بيتسبرغ، ومنه إلى متحف “الفنون الجميلة” في مدينة هيوستن؛ فمتحف “نيلسون- أتكينز للفنون” في مدينة كانساس؛ ليحط بعد ذلك في متحف “الفن الآسيوي” بمدينة سان ‏فرنسيسكو.

 

ويشكّل هذا المعرض نشاطاً رئيسياً في مسار التوعية بالتراث الحضاري للسعودية، ضِمن مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، الذي أُقِرّ في شهر مايو 2014، في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، ثم جرى تأكيد ذلك بشكل خاص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في سبتمبر 2015؛ باعتباره مشروعاً تاريخياً وطنياً مهماً، يعكس التطور في برامج مشاريع التراث في البلاد.

 

ويهدف المعرض إلى إطلاع العالم على حضارة وتاريخ الجزيرة العربية والسعودية؛ من خلال كنوزها التراثية التي تجسّد بُعدها الحضاري، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين شعوب العالم، والتأكيد على أن السعودية ليست طارئة على التاريخ؛ ولكنها مهد لحضارات إنسانية عظيمة تُوّجت بحضارة الإسلام العظيمة.

 

Source مصدر الخبر

.. اليوم.. "عاصمة النور" في آسيا تكشف الستار عن "راوئع المملكة الأثر

في جولته الآسيوية الثانية والعاشرة عالمياً ويحوي 466 قطعة أثرية نادرة يفتتح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الثقافة والرياضة والسياحة الكوري الجنوبي، سونج سو كيون، اليوم الاثنين، معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية  روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، بالمتحف الوطني في سيول عاصمة كوريا الجنوبية والمُصَنّفة كعاصمة النور والثقافة في آسيا؛ ليصل بذلك معرض روائع آثار المملكة للمحطة الثانية آسيوياً.   وسيكون زوار المعرض التاريخي على موعد مع مشاهدة باب الكعبة المشرفة، الذي أمر بصنعه السلطان العثماني مراد الرابع عام 1040 هجرياً (قبل قرابة 4 قرون)، وهو يتكون