الخميس 29 شعبان 1438ﻫ الموافق 25 مايو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. “التعاون الإسلامي” تعقد اجتماعاً لقادة الجبهتين الإسلامية والوطني

.. “التعاون الإسلامي” تعقد اجتماعاً لقادة الجبهتين الإسلامية والوطني

انطلق في جدة ويستمر يومين لمناقشة تسوية النزاع وإحلال السلام بجنوب الفلبين

عقدت منظمة التعاون الإسلامي، بمقرها في جدة اليوم، اجتماعاً ضَمّ قادة الجبهتين الإسلامية والوطنية لتحرير مورو، في جلسة للمنتدى التنسيقي لبنغاسامورو، في إطار تنفيذ قرارات مجلس وزراء خارجية المنظمة.

 

وناقش المنتدى التنسيقي الذي يستمر يومين، القضايا والانشغالات التي تواجه أبناء شعب بنغاسامورو؛ بما في ذلك إيجاد القواسم المشتركة بين اتفاق طرابلس للسلام للعام 1976م، واتفاق السلام النهائي للعام 1996م، والاتفاق الشامل حول بنغاسامورو، بغرض الملاءمة بين مساريْ السلام، وصون المكتسبات التي تَحَقّقت بموجب هذه الاتفاقيات التي تعترف بها وتلتزم بها الجبهتان؛ في حين تؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الاتفاقيتين تشكلان الركيزة الأساسية لأي تسوية للنزاع.

 

ويعد هذا الاجتماع استمراراً لمسار تديره المنظمة منذ الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الخارجية التي عقدت في دوشنبيه في العام 2010م، وتواصلت حتى يونيو 2014م، بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، وفي مانيلا ودافاو والفلبين في العام 2015م.

 

وأوضحت منظمة التعاون الإسلامي أن مسؤولي الجبهتين أكدا التزامها بالانخراط الإيجابي في مسار السلام في جنوب الفلبين، في سبيل إحلال السلام العادل والشامل.

 

“التعاون الإسلامي” تعقد اجتماعاً لقادة الجبهتين الإسلامية والوطنية لتحرير مورو


سبق

عقدت منظمة التعاون الإسلامي، بمقرها في جدة اليوم، اجتماعاً ضَمّ قادة الجبهتين الإسلامية والوطنية لتحرير مورو، في جلسة للمنتدى التنسيقي لبنغاسامورو، في إطار تنفيذ قرارات مجلس وزراء خارجية المنظمة.

 

وناقش المنتدى التنسيقي الذي يستمر يومين، القضايا والانشغالات التي تواجه أبناء شعب بنغاسامورو؛ بما في ذلك إيجاد القواسم المشتركة بين اتفاق طرابلس للسلام للعام 1976م، واتفاق السلام النهائي للعام 1996م، والاتفاق الشامل حول بنغاسامورو، بغرض الملاءمة بين مساريْ السلام، وصون المكتسبات التي تَحَقّقت بموجب هذه الاتفاقيات التي تعترف بها وتلتزم بها الجبهتان؛ في حين تؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الاتفاقيتين تشكلان الركيزة الأساسية لأي تسوية للنزاع.

 

ويعد هذا الاجتماع استمراراً لمسار تديره المنظمة منذ الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الخارجية التي عقدت في دوشنبيه في العام 2010م، وتواصلت حتى يونيو 2014م، بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، وفي مانيلا ودافاو والفلبين في العام 2015م.

 

وأوضحت منظمة التعاون الإسلامي أن مسؤولي الجبهتين أكدا التزامها بالانخراط الإيجابي في مسار السلام في جنوب الفلبين، في سبيل إحلال السلام العادل والشامل.

 

07 مايو 2017 – 11 شعبان 1438

01:17 PM


انطلق في جدة ويستمر يومين لمناقشة تسوية النزاع وإحلال السلام بجنوب الفلبين

عقدت منظمة التعاون الإسلامي، بمقرها في جدة اليوم، اجتماعاً ضَمّ قادة الجبهتين الإسلامية والوطنية لتحرير مورو، في جلسة للمنتدى التنسيقي لبنغاسامورو، في إطار تنفيذ قرارات مجلس وزراء خارجية المنظمة.

 

وناقش المنتدى التنسيقي الذي يستمر يومين، القضايا والانشغالات التي تواجه أبناء شعب بنغاسامورو؛ بما في ذلك إيجاد القواسم المشتركة بين اتفاق طرابلس للسلام للعام 1976م، واتفاق السلام النهائي للعام 1996م، والاتفاق الشامل حول بنغاسامورو، بغرض الملاءمة بين مساريْ السلام، وصون المكتسبات التي تَحَقّقت بموجب هذه الاتفاقيات التي تعترف بها وتلتزم بها الجبهتان؛ في حين تؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الاتفاقيتين تشكلان الركيزة الأساسية لأي تسوية للنزاع.

 

ويعد هذا الاجتماع استمراراً لمسار تديره المنظمة منذ الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الخارجية التي عقدت في دوشنبيه في العام 2010م، وتواصلت حتى يونيو 2014م، بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، وفي مانيلا ودافاو والفلبين في العام 2015م.

 

وأوضحت منظمة التعاون الإسلامي أن مسؤولي الجبهتين أكدا التزامها بالانخراط الإيجابي في مسار السلام في جنوب الفلبين، في سبيل إحلال السلام العادل والشامل.

 

Source مصدر الخبر

.. "التعاون الإسلامي" تعقد اجتماعاً لقادة الجبهتين الإسلامية والوطني

انطلق في جدة ويستمر يومين لمناقشة تسوية النزاع وإحلال السلام بجنوب الفلبين عقدت منظمة التعاون الإسلامي، بمقرها في جدة اليوم، اجتماعاً ضَمّ قادة الجبهتين الإسلامية والوطنية لتحرير مورو، في جلسة للمنتدى التنسيقي لبنغاسامورو، في إطار تنفيذ قرارات مجلس وزراء خارجية المنظمة.   وناقش المنتدى التنسيقي الذي يستمر يومين، القضايا والانشغالات التي تواجه أبناء شعب بنغاسامورو؛ بما في ذلك إيجاد القواسم المشتركة بين اتفاق طرابلس للسلام للعام 1976م، واتفاق السلام النهائي للعام 1996م، والاتفاق الشامل حول بنغاسامورو، بغرض الملاءمة بين مساريْ السلام، وصون المكتسبات التي تَحَقّقت بموجب هذه الاتفاقيات التي تعترف بها وتلتزم بها الجبهتان؛ في حين تؤكد منظمة التعاون الإسلامي