الأحد 1 شوال 1438ﻫ الموافق 25 يونيو 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. “شرطة جازان” تضبط الطالب المعتدي على زميله بالسلاح الأبيض وتحيله

.. “شرطة جازان” تضبط الطالب المعتدي على زميله بالسلاح الأبيض وتحيله

“التحقيق” استمعت اليوم لأقوال الجاني والمجني عليه وتستمع غدًا لبعض منسوبي المدرسة

ألقت السلطات الأمنية بجازان القبض على الطالب الذي اعتدى على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار متوسطة روضة جازان، والذي نشرت “سبق” قضيته في التاسع من الشهر الحالي بعنوان “طالب يعتدي على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار متوسطة في روضة جازان”.

وفي الوقت الذي امتنع فيه الناطق الإعلامي لشرطة جازان، عن إيضاح حقيقة القضية، بحجة أن الأمر في هذا لا يعنيه، بل يعني المتحدث الإعلامي للتعليم الذي أكد لـ”سبق”، أن التعليم لا يتجاوز دوره تطبيق الأنظمة واللوائح التربوية والإدارية في هذا الجانب، إلا أنه عندما يتعدى الأمر إلى الجوانب الحقوقية، فإن هذا من اختصاص الجهات الأمنية.

وأكد مصدر مطلع أنه أُلقي القبض على الجاني وإحالته إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال إجراءات التحقيق.
 
وعلمت “سبق” من مصادرها أن هيئة التحقيق استمعت اليوم إلى أقوال الجاني والطالب المجني عليه، وأنها ستستمع غدًا إلى أقوال بعض منسوبي المدرسة من هيئة تعليمية وطلاب.

وحمل ولي أمر الطالب المعتدى عليه المدرسة مسؤولية ما حدث لابنه، ورصد سبعة تجاوزات للمدرسة أولها إخراج الطلاب قبل الوقت المحدد للخروج، وثانيها عدم تفتيش الطالب المعتدي من قِبل مدير المدرسة والمرشد بعدما أبلغ الطلاب عما حدث، وثالثهما عدم التحفظ على الطالب المعتدي، ورابعهما عدم تدوين محضر بتهجم الطالب على زميله بسلاح أبيض، وخامسهما عدم الاتصال عليه، وسادسهما عدم وجود مشرف مناوب وحارس للمدرسة.

وتساءل ولي الأمر: كيف تم قبول الطالب المعتدي القادم من دار الأحداث دون اتخاذ ما يضمن سلامة عقول وأرواح بقية الطلاب، متسائلاً عن دور المدرسة والإرشاد في هذا الجانب، حيث دأب المعتدي على الترويج لبعض الممنوعات من أول يوم له بالمدرسة.

وكان الناطق الإعلامي للتعليم بجازان يحيى عطيف، أكد لـ”سبق” أن المدرسة قامت بإجراءاتها التربوية والإدارية تجاه القضية، إلا أنها عندما لاحظت امتدادها إلى خارج المدرسة، أبلغت الجهات الأمنية للقيام بدورها في مثل هذه الحالات.

طالب يعتدي على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار “متوسطة” في “روضة جازان”

ولي أمر “المعتدى عليه” يطالب بسرعة القبض على الجاني ورفاقه

تواصل السلطات الأمنية في منطقة جازان عمليات البحث والتحري عن طالب حاول طعن زميله بالصف الأول المتوسط بمدرسة حي الروضة بمخطط رقم (6) بجازان، حيث نجا المعتدى عليه من الطعن بعد تعثر المعتدي، وهروب الأخير.

وتعود تفاصيل القضية، وفق مصدر مطلع، عندما نُقل الطالب المعتدي من مدرسة أخرى بسبب بعض السلوكيات الخاطئة إلى المدرسة المذكورة، وفي أول يوم له بالمدرسة الجديدة، لاحظ زملاؤه محاولته نشر بعض الأفكار والسلوكيات غير السوية بين زملائه؛ ما دفع ببعض الطلاب إلى إبلاغ إدارة المدرسة بما يصدر عنه من ألفاظ وأفكار وسلوكيات غير سوية، في محاولة للأخذ على يده والحيلولة دون نيله من زملائه.

وإثر ذلك حاول الجاني طعن أحد الطلاب الذين أبلغوا إدارة المدرسة عن سلوكياته المشبوهة، إلا أن إدارة المدرسة لم تتخذ أي إجراء في حينه، وفق ولي أمر الطالب المعتدى عليه، ليغادر الجاني المدرسة، ويستعين بعدد من أصحابه، ويطوقون المدرسة.

وأبلغت المدرسة الحالة للسلطات الأمنية، والتي باشرت الموقع، وطلبت من الطلاب عدم مغادرة المدرسة لحين السيطرة على الوضع، إلا أن الجاني ورفاقه لاذوا بالفرار.

وقال مصدر إن الطلاب طلبوا من مدير المدرسة السماح لهم بأخذ أرقام لوحات السيارات التي تعود للجاني ورفاقه، إلا أن مدير المدرسة رفض ذلك، وأبلغ بدوره الدوريات الأمنية.

وطالب ولي أمر الطالب المعتدى عليه، بسرعة القبض على الجاني الذي حاول طعن ابنه في أسرع وقت، وإحالته للجهات المختصة لتطبيق النظام بحقه، مستنكراً غياب الإشراف والحراسة للمدرسة، والدور السلبي لقائد المدرسة الذي لم يتعامل مع شكوى الطلاب في حينها، ولم يلق لها بالاً.

وفي الوقت الذي شرعت فيه الجهات الأمنية في عمليات البحث والتحري عن الجاني ورفاقه، أكد مصدر أمني مطلع أن إشهار السلاح من الجرائم الموجبة للإيقاف الفوري.

من جهته، أكد الناطق الإعلامي لإدارة تعليم جازان، يحيى عطيف، لـ”سبق”، أن المدرسة قامت على الفور باجراءاتها التربوية والإدارية، وعندما لاحظت أن أحد الطلاب بالمرحلة المتوسطة في إحدى مدارس مدينة جازان يحاول إثارة الفوضى بينه وبين زملائه داخل المدرسة، وعندما امتد الأمر إلى خارج المدرسة؛ قامت المدرسة بإبلاغ الجهات الأمنية في حينه للقيام بدورها في مثل هذه الحالات.

“شرطة جازان” تضبط الطالب المعتدي على زميله بالسلاح الأبيض وتحيله لـ”هيئة التحقيق”


سبق

ألقت السلطات الأمنية بجازان القبض على الطالب الذي اعتدى على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار متوسطة روضة جازان، والذي نشرت “سبق” قضيته في التاسع من الشهر الحالي بعنوان “طالب يعتدي على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار متوسطة في روضة جازان”.

وفي الوقت الذي امتنع فيه الناطق الإعلامي لشرطة جازان، عن إيضاح حقيقة القضية، بحجة أن الأمر في هذا لا يعنيه، بل يعني المتحدث الإعلامي للتعليم الذي أكد لـ”سبق”، أن التعليم لا يتجاوز دوره تطبيق الأنظمة واللوائح التربوية والإدارية في هذا الجانب، إلا أنه عندما يتعدى الأمر إلى الجوانب الحقوقية، فإن هذا من اختصاص الجهات الأمنية.

وأكد مصدر مطلع أنه أُلقي القبض على الجاني وإحالته إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال إجراءات التحقيق.
 
وعلمت “سبق” من مصادرها أن هيئة التحقيق استمعت اليوم إلى أقوال الجاني والطالب المجني عليه، وأنها ستستمع غدًا إلى أقوال بعض منسوبي المدرسة من هيئة تعليمية وطلاب.

وحمل ولي أمر الطالب المعتدى عليه المدرسة مسؤولية ما حدث لابنه، ورصد سبعة تجاوزات للمدرسة أولها إخراج الطلاب قبل الوقت المحدد للخروج، وثانيها عدم تفتيش الطالب المعتدي من قِبل مدير المدرسة والمرشد بعدما أبلغ الطلاب عما حدث، وثالثهما عدم التحفظ على الطالب المعتدي، ورابعهما عدم تدوين محضر بتهجم الطالب على زميله بسلاح أبيض، وخامسهما عدم الاتصال عليه، وسادسهما عدم وجود مشرف مناوب وحارس للمدرسة.

وتساءل ولي الأمر: كيف تم قبول الطالب المعتدي القادم من دار الأحداث دون اتخاذ ما يضمن سلامة عقول وأرواح بقية الطلاب، متسائلاً عن دور المدرسة والإرشاد في هذا الجانب، حيث دأب المعتدي على الترويج لبعض الممنوعات من أول يوم له بالمدرسة.

وكان الناطق الإعلامي للتعليم بجازان يحيى عطيف، أكد لـ”سبق” أن المدرسة قامت بإجراءاتها التربوية والإدارية تجاه القضية، إلا أنها عندما لاحظت امتدادها إلى خارج المدرسة، أبلغت الجهات الأمنية للقيام بدورها في مثل هذه الحالات.

06 مايو 2017 – 10 شعبان 1438

11:39 PM


“التحقيق” استمعت اليوم لأقوال الجاني والمجني عليه وتستمع غدًا لبعض منسوبي المدرسة

ألقت السلطات الأمنية بجازان القبض على الطالب الذي اعتدى على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار متوسطة روضة جازان، والذي نشرت “سبق” قضيته في التاسع من الشهر الحالي بعنوان “طالب يعتدي على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار متوسطة في روضة جازان”.

وفي الوقت الذي امتنع فيه الناطق الإعلامي لشرطة جازان، عن إيضاح حقيقة القضية، بحجة أن الأمر في هذا لا يعنيه، بل يعني المتحدث الإعلامي للتعليم الذي أكد لـ”سبق”، أن التعليم لا يتجاوز دوره تطبيق الأنظمة واللوائح التربوية والإدارية في هذا الجانب، إلا أنه عندما يتعدى الأمر إلى الجوانب الحقوقية، فإن هذا من اختصاص الجهات الأمنية.

وأكد مصدر مطلع أنه أُلقي القبض على الجاني وإحالته إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال إجراءات التحقيق.
 
وعلمت “سبق” من مصادرها أن هيئة التحقيق استمعت اليوم إلى أقوال الجاني والطالب المجني عليه، وأنها ستستمع غدًا إلى أقوال بعض منسوبي المدرسة من هيئة تعليمية وطلاب.

وحمل ولي أمر الطالب المعتدى عليه المدرسة مسؤولية ما حدث لابنه، ورصد سبعة تجاوزات للمدرسة أولها إخراج الطلاب قبل الوقت المحدد للخروج، وثانيها عدم تفتيش الطالب المعتدي من قِبل مدير المدرسة والمرشد بعدما أبلغ الطلاب عما حدث، وثالثهما عدم التحفظ على الطالب المعتدي، ورابعهما عدم تدوين محضر بتهجم الطالب على زميله بسلاح أبيض، وخامسهما عدم الاتصال عليه، وسادسهما عدم وجود مشرف مناوب وحارس للمدرسة.

وتساءل ولي الأمر: كيف تم قبول الطالب المعتدي القادم من دار الأحداث دون اتخاذ ما يضمن سلامة عقول وأرواح بقية الطلاب، متسائلاً عن دور المدرسة والإرشاد في هذا الجانب، حيث دأب المعتدي على الترويج لبعض الممنوعات من أول يوم له بالمدرسة.

وكان الناطق الإعلامي للتعليم بجازان يحيى عطيف، أكد لـ”سبق” أن المدرسة قامت بإجراءاتها التربوية والإدارية تجاه القضية، إلا أنها عندما لاحظت امتدادها إلى خارج المدرسة، أبلغت الجهات الأمنية للقيام بدورها في مثل هذه الحالات.

Source مصدر الخبر

.. "شرطة جازان" تضبط الطالب المعتدي على زميله بالسلاح الأبيض وتحيله

"التحقيق" استمعت اليوم لأقوال الجاني والمجني عليه وتستمع غدًا لبعض منسوبي المدرسة ألقت السلطات الأمنية بجازان القبض على الطالب الذي اعتدى على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار متوسطة روضة جازان، والذي نشرت "سبق" قضيته في التاسع من الشهر الحالي بعنوان "طالب يعتدي على زميله بالسلاح الأبيض داخل أسوار متوسطة في روضة جازان". وفي الوقت الذي امتنع فيه الناطق الإعلامي لشرطة جازان، عن إيضاح حقيقة القضية، بحجة أن الأمر في هذا لا يعنيه، بل يعني المتحدث الإعلامي للتعليم الذي أكد لـ"سبق"، أن التعليم لا يتجاوز دوره تطبيق الأنظمة واللوائح التربوية والإدارية في هذا الجانب، إلا أنه عندما يتعدى الأمر إلى الجوانب