الأربعاء 30 رجب 1438ﻫ الموافق 26 أبريل 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. أنهار من الدم تجتاح شوارع العاصمة البنغالية في عيد الأضحى

.. أنهار من الدم تجتاح شوارع العاصمة البنغالية في عيد الأضحى

امتزجت دماء الأضاحي في عيد الأضحى مع الأمطار التي شهدتها دكا لتتحول شوارع العاصمة البنغلاديشية إلى ما يشبه أنهاراً من الدماء.

وجعل سوء الصرف الصحي في دكا من الفيضان واقعاً متكرراً في حياة المدينة، لكن المشكلة نادراً ما تظهر بهذا الشكل الذي ظهرت به بعد ذبح الآلاف من الخراف والماعز والأبقار، وأعلنت السلطات في دكا أنها قد جهزت مئات من المواقع المخصصة لذبح الأضاحي استعداداً للاحتفال بالعيد، لتيسير عملية التنظيف والتخلص من الدماء وبقايا الحيوانات.

إلا أن وسائل الإعلام المحلية ذكرت أن معظم السكان لم يلتزموا بالأماكن المخصصة للذبح، مفضلين التضحية في مرآباتهم أو في الشوارع خارج منازلهم، وهو ما أسفر عن اختلاط الدم بالماء الذي ملأ شوارع دكا وأزقتها الضيقة صباح الثلاثاء.

ذبح الحيوانات العشوائي وعدم سيطرة سلطات المدينة على عمليات ذبح الأضاحي أثار انتقادات بعض الأهالي، وقال آتيش ساها (فنان يقيم في دكا) بعد غرق الشوارع بالمياه المختلطة بالدماء: “شعرت وكأنه يوم القيامة”.

وأضاف معلقاً على عدم التنظيم والرأفة بالحيوانات: “في الحقيقة كنت خائفاً. كان مشهداً عنيفاً ما كان ينبغي له أن يحصل بهذا الشكل”، وأشار إلى أن الأهالي لم يراعوا وجود الأطفال والعائلات في هذه الاحتفالية الخاصة، الأمر الذي أثار ذهول العديدين، وفي اليوم التالي اصطبغت الطرق الترابية والإسفلتية بلون أحمر بعد أن انحسرت المياه تقريباً بحلول الصباح.

image 0

image 0

image 1

image 0

image 1

image 0

Source مصدر الخبر

.. أنهار من الدم تجتاح شوارع العاصمة البنغالية في عيد الأضحى

امتزجت دماء الأضاحي في عيد الأضحى مع الأمطار التي شهدتها دكا لتتحول شوارع العاصمة البنغلاديشية إلى ما يشبه أنهاراً من الدماء. وجعل سوء الصرف الصحي في دكا من الفيضان واقعاً متكرراً في حياة المدينة، لكن المشكلة نادراً ما تظهر بهذا الشكل الذي ظهرت به بعد ذبح الآلاف من الخراف والماعز والأبقار، وأعلنت السلطات في دكا أنها قد جهزت مئات من المواقع المخصصة لذبح الأضاحي استعداداً للاحتفال بالعيد، لتيسير عملية التنظيف والتخلص من الدماء وبقايا الحيوانات. إلا أن وسائل الإعلام المحلية ذكرت أن معظم السكان لم يلتزموا بالأماكن المخصصة للذبح، مفضلين التضحية في مرآباتهم أو في الشوارع خارج منازلهم، وهو ما