الثلاثاء 29 رجب 1438ﻫ الموافق 25 أبريل 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / .. بنوك دولية كبرى ترفض تمويل مشاريع طهران الاقتصادية

.. بنوك دولية كبرى ترفض تمويل مشاريع طهران الاقتصادية

مؤسسات صغرى مستعدة والمشروعات الضخمة خارج الخدمة

بعد تسعة أشهر من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، وعلى الرغم من رفع جانب من العقوبات الاقتصادية ضد طهران؛ لا تزال إيران تعاني معضلة الوصول إلى التمويلات البنكية الدولية؛ بسبب خوف البنوك الكبرى من العقوبات الأمريكية ضدها.

 

وأوضح رئيس بنك خفرميانها، بنك الشرق الأوسط، برويز أغيلي، أن “بعض البنوك الأوروبية الصغرى؛ أربعة إيطالية، وثلاثة سويسرية، وثلاثة ألمانية، واثنان من بلجيكا، وافقت على العمل مع طهران؛ ولكن لا يوجد بنك دولي أو كبير -حتى الآن- أعرب عن رغبته في التعامل معنا”.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الخبير المالي الإيراني، أن البنوك التي قَبِلت التعامل مع إيران “لفتح خطوط اعتماد مالية بمبالغ بسيطة تتراوح بين 10 أو 20 أو حتى 50 مليون دولار، لا تستطيع تمويل مشاريع ضخمة مثل شراء 118 طائرة إيرباص أو 100 من طراز بوينغ، أو تمويل استثمارات في قطاع الغاز أو النفط”.

 

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أشار إلى أن بلاده تحتاج إلى ما لايقل عن 30 أو 50 مليار دولار سنوياً لإعادة تأهيل الصناعات الإيرانية لتنشيط اقتصاد البلاد؛ ولكن في غياب المؤسسات المصرفية الدولية الكبرى، سيستحيل على طهران تحقيق هذا الهدف سريعاً.

بنوك دولية كبرى ترفض تمويل مشاريع طهران الاقتصادية


سبق

بعد تسعة أشهر من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، وعلى الرغم من رفع جانب من العقوبات الاقتصادية ضد طهران؛ لا تزال إيران تعاني معضلة الوصول إلى التمويلات البنكية الدولية؛ بسبب خوف البنوك الكبرى من العقوبات الأمريكية ضدها.

 

وأوضح رئيس بنك خفرميانها، بنك الشرق الأوسط، برويز أغيلي، أن “بعض البنوك الأوروبية الصغرى؛ أربعة إيطالية، وثلاثة سويسرية، وثلاثة ألمانية، واثنان من بلجيكا، وافقت على العمل مع طهران؛ ولكن لا يوجد بنك دولي أو كبير -حتى الآن- أعرب عن رغبته في التعامل معنا”.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الخبير المالي الإيراني، أن البنوك التي قَبِلت التعامل مع إيران “لفتح خطوط اعتماد مالية بمبالغ بسيطة تتراوح بين 10 أو 20 أو حتى 50 مليون دولار، لا تستطيع تمويل مشاريع ضخمة مثل شراء 118 طائرة إيرباص أو 100 من طراز بوينغ، أو تمويل استثمارات في قطاع الغاز أو النفط”.

 

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أشار إلى أن بلاده تحتاج إلى ما لايقل عن 30 أو 50 مليار دولار سنوياً لإعادة تأهيل الصناعات الإيرانية لتنشيط اقتصاد البلاد؛ ولكن في غياب المؤسسات المصرفية الدولية الكبرى، سيستحيل على طهران تحقيق هذا الهدف سريعاً.

13 سبتمبر 2016 – 12 ذو الحجة 1437

01:08 PM


مؤسسات صغرى مستعدة والمشروعات الضخمة خارج الخدمة

بنوك دولية كبرى ترفض تمويل مشاريع طهران الاقتصادية

بعد تسعة أشهر من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، وعلى الرغم من رفع جانب من العقوبات الاقتصادية ضد طهران؛ لا تزال إيران تعاني معضلة الوصول إلى التمويلات البنكية الدولية؛ بسبب خوف البنوك الكبرى من العقوبات الأمريكية ضدها.

 

وأوضح رئيس بنك خفرميانها، بنك الشرق الأوسط، برويز أغيلي، أن “بعض البنوك الأوروبية الصغرى؛ أربعة إيطالية، وثلاثة سويسرية، وثلاثة ألمانية، واثنان من بلجيكا، وافقت على العمل مع طهران؛ ولكن لا يوجد بنك دولي أو كبير -حتى الآن- أعرب عن رغبته في التعامل معنا”.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الخبير المالي الإيراني، أن البنوك التي قَبِلت التعامل مع إيران “لفتح خطوط اعتماد مالية بمبالغ بسيطة تتراوح بين 10 أو 20 أو حتى 50 مليون دولار، لا تستطيع تمويل مشاريع ضخمة مثل شراء 118 طائرة إيرباص أو 100 من طراز بوينغ، أو تمويل استثمارات في قطاع الغاز أو النفط”.

 

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أشار إلى أن بلاده تحتاج إلى ما لايقل عن 30 أو 50 مليار دولار سنوياً لإعادة تأهيل الصناعات الإيرانية لتنشيط اقتصاد البلاد؛ ولكن في غياب المؤسسات المصرفية الدولية الكبرى، سيستحيل على طهران تحقيق هذا الهدف سريعاً.

Source مصدر الخبر

.. بنوك دولية كبرى ترفض تمويل مشاريع طهران الاقتصادية

مؤسسات صغرى مستعدة والمشروعات الضخمة خارج الخدمة بعد تسعة أشهر من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، وعلى الرغم من رفع جانب من العقوبات الاقتصادية ضد طهران؛ لا تزال إيران تعاني معضلة الوصول إلى التمويلات البنكية الدولية؛ بسبب خوف البنوك الكبرى من العقوبات الأمريكية ضدها.   وأوضح رئيس بنك خفرميانها، بنك الشرق الأوسط، برويز أغيلي، أن "بعض البنوك الأوروبية الصغرى؛ أربعة إيطالية، وثلاثة سويسرية، وثلاثة ألمانية، واثنان من بلجيكا، وافقت على العمل مع طهران؛ ولكن لا يوجد بنك دولي أو كبير -حتى الآن- أعرب عن رغبته في التعامل معنا".   ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الخبير المالي الإيراني، أن البنوك التي