الأربعاء 30 رجب 1438ﻫ الموافق 26 أبريل 2017م
الرئيسية / آخر الأخبار / خبر .. اكتشاف مقبرة جماعية لشهداء «مجزرة 88» أسفل قصر الخميني

خبر .. اكتشاف مقبرة جماعية لشهداء «مجزرة 88» أسفل قصر الخميني

إشارة إلى تورط خامنئي وخاتمي وروحاني

اكتشاف مقبرة جماعية لشهداء «مجزرة 88» أسفل قصر الخميني

تمر هذه الأيام ذكرى المجزرة، الأسوأ خلال العقود الثلاثة الماضية، والتي ارتكبها نظام الملالي ضد معارضيه السياسيين عام 1988، وراح ضحيتها أعداد تقدر بالآلاف من أبناء الشعب الإيراني. ورغم مرور 28 عامًا على مذبحة «جينوسايد»، الرهيبة، فإن أصداءها مازالت تتردد حتى الآن؛ على ضوء الحقائق التي يتم اكتشافها، كلما تقدم الزمن. وتتزامن ذكرى تلك المذبحة هذا العام، بالتزامن مع إعلان المعارضة الإيرانية، عن اكتشاف
مقبرة جماعية لضحايا هذه المجزرة، لكن هذه المرة أسفل بستان «ملك أباد»، داخل أحد القصور التي عاش فيها آية الله الخميني، مفجر الثورة الإيرانية، ومؤسس نظام الملالي، والمنظر الأكبر لمبدأ «ولاية الفقيه».
ويعيش النظام الإيراني، بقيادة المرشد الأعلى علي خامنئي، وتابعه الرئيس حسن روحاني، حالة من الرعب الشديد؛ منذ أعلنت المعارضة الإيرانية، عن امتلاكها أدلة على وجود هذه المقبرة الجماعية، وأكد زعماء المعارضة الإيرانيون، اتخاذهم خطوات جادة، خلال أيام؛ لتقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي، ضد نظام الملالي؛ الأمر الذي يخشى معه خامنئي، ورجاله من إعادة فرض العقوبات الدولية ضد طهران من جديد، فضلا عن محاكمة عدد من القادة كمجرمي حرب، لاسيما أن معظم الموجودين حاليا، كانوا من كبار مساعدي الخميني آنذاك، وعلى رأسهم الرئيس الحالي حسن روحاني.
توثيق المجزرة
حسين طلال، عضو مجلس المعارضة الإيرانية، يعلق على هذه المعلومات، مؤكدا أن هناك تحركات دولية تقودها زعيمة المعارضة مريم رجوي؛ لتوثيق المعلومات التي تم كشفها عن مقبرة جماعية لشهداء مذبحة المعارضة، عام 1988، موضحا أنه من المقرر أن يصدر البرلمان الأوربي قرارا، في شأن أولى الشكاوى التي قدمتها المعارضة ضد النظام وأن ذلك سيتبعه شكوى أخرى لمجلس الأمن الدولي.
اكتشاف يقلب الموازين
أكد حامد محمود، الخبير في الشؤون الإيرانية، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن الذكرى الـ28 لمذبحة المعارضة الإيرانية على يد نظام الملالي، تحمل معها موقفا سيئا للمرشد الأعلى، وتابعيه، وهو اكتشاف المعارضة للمقبرة الجماعية، التي كان يخفيها الخميني أسفل قصره.
وأوضح في تصريح لـ»المدينة»، أن هذا الحدث يمثل نقطة تحول يمكنها أن تقلب الموازين، وتستعدي العالم على إيران؛ مما يضعها في مرمى العقوبات الدولية من جديد، لكن هذه المرة بسبب ملف حقوق الإنسان.
وأضاف أن أوضاع حقوق الإنسان في إيران سيئة للغاية، إلا أن انشغال الدول الكبرى بالملف النووي لطهران ؛ كان سببا في تراجع الاهتمام العالمي بهذا الملف الملطخ بدماء الأبرياء، من معارضي الملالي.
ولفت محمود إلى أنه من المحتمل أن تتعرض إيران لعقوبات دولية؛ حال نجاح المعارضة في توثيق المعلومات المتعلقة بالواقعة، خاصة أنها تدخل في إطار جرائم الحرب.

Source مصدر الخبر

خبر .. اكتشاف مقبرة جماعية لشهداء «مجزرة 88» أسفل قصر الخميني

إشارة إلى تورط خامنئي وخاتمي وروحاني تمر هذه الأيام ذكرى المجزرة، الأسوأ خلال العقود الثلاثة الماضية، والتي ارتكبها نظام الملالي ضد معارضيه السياسيين عام 1988، وراح ضحيتها أعداد تقدر بالآلاف من أبناء الشعب الإيراني. ورغم مرور 28 عامًا على مذبحة «جينوسايد»، الرهيبة، فإن أصداءها مازالت تتردد حتى الآن؛ على ضوء الحقائق التي يتم اكتشافها، كلما تقدم الزمن. وتتزامن ذكرى تلك المذبحة هذا العام، بالتزامن مع إعلان المعارضة الإيرانية، عن اكتشاف مقبرة جماعية لضحايا هذه المجزرة، لكن هذه المرة أسفل بستان «ملك أباد»، داخل أحد القصور التي عاش فيها آية الله الخميني، مفجر الثورة الإيرانية، ومؤسس نظام الملالي، والمنظر الأكبر لمبدأ