الثلاثاء 29 رجب 1438ﻫ الموافق 25 أبريل 2017م
الرئيسية / أخبار محلية / محلي .. الركود و«الوافدة» يبددان أحلام باعة سوق «نصف القمر»

محلي .. الركود و«الوافدة» يبددان أحلام باعة سوق «نصف القمر»

بعد مرور اكثر من ثلاثة شهور على نقل السوق الشعبي من العزيزية الى شاطئ نصف القمر، ظهرت على السطح العديد من العقبات امام الباعة، من ابرزها قلة عدد البسطات ومزاحمة الاجانب لهم وعدم تخصيص موقع للاسر المنتجة، واوضح عدد من اصحاب بسطات الأسر المنتجة ان الموقع الحالي تسبب في اندلاع مشاجرات بين البائعين للفوز بـ «بسطة» لبضائعهم، مطالبين بإنارة المكان وتغطيته وتخصيص موقع للاسر المنتجة، خاصة انه يزخر بالمنتجات التراثية ويرتاده زوار الشرقية.

مزاحمة الأجانب

وفي البداية، أوضح يعقوب حسن منصور، صاحب بسطة أكلات شعبية، ان المكان الجديد ضيق وأدى الى اندلاع مشاجرات بين البائعين للفوز بمساحات كافية، واقترح توسعة المساحة، خاصة ان اغلب الباعة ينتظرون مغادرة صاحب بسطة ليحلوا مكانه حتى ساعات متأخرة من الليل، ولفت ابو عبدالعزيز الجغدمي صاحب بسطة من ذوي الأسر المنتجة الى ان السوق أصبح اكثر تنظيماً، ولكن المشكلة تكمن في مزاحمة الأجانب.

أسر منتجة

وبيَّنت «أم اصيل» من مدينة الخبر صاحبة بسطة «أكلات حجازية» ان الموقع السابق افضل بكثير من الحالي، وارجعت السبب الى بعده وقلة عدد المرتادين، وطالبت البلدية بدعم الأسر المنتجة بحملات إعلامية وإعلانية لتسويق منتجاتها، فيما قالت أميرة الدوسري وتعمل بالسوق منذ 3 اعوام: ان الموقع الحالي تسبب في تراجع المبيعات نتيجة ضعف الإقبال على الموقع الجديد.

تنظيم المحلات

واكد عبدالله آل محمد «صاحب بسطة» ان الموقع القديم افضل بكثير من الحالي مرجعاً السبب لقربه من المنطقة السكانية، اضافة لكثرة زائري شاطئ العزيزية فضلاً عن سهولة الوصول اليه، بينما المكان الحالي اصبح مزدحما بالبائعين، بينما اوضحت أم تركي الشمري من الأسر المنتجة ان المكان ضيق ويعاني العشوائية في تنظيم المحلات، اضافة لعدم انارته ليلا، وطالبت بتخصيص اماكن للاسر المنتجة، خاصة ان بعض البسطات تستحوذ على مساحات واسعة.

تنوع المنتجات

واضاف المتسوق ابراهيم الضيف «موظف» من سكان محافظة الأحساء: ان الحركة في السوق من قبل الزوار انسيابية فضلاً عن نظافة المكان بالاضافة الى تنوع المنتجات المعروضة، وقال المتسوق عبدالرحمن راشد: ان موقع السوق الحالي سبب ارتباكا وازدحاما نتيجة كثرة عدد السيارات حوله رغم وجود المرور والدوريات الأمنية.

أنشطة وفعاليات

وقال المواطن برجس الدوسري: ان السوق الجديد رغم التنظيم الجيد، الا اننا لا نرى على ارض الواقع سوى نقله الى مكان مسفلت فقط، واغلب البسطات تقام بمجهودات شخصية دون اي تطوير، واقترح اقامة أنشطة لجعله رافدا سياحيا مهما بالمنطقة، واوضح المتسوق محمد العتيبي ان بعد السوق ليس عائقا امام مرتاديه، ولكن ينقصه بعض الترتيبات حتى يتبوأ موقعه ضمن الاسواق المتميزة.

image 0

الباعة يعانون ركود البضائع نتيجة تراجع الإقبال (تصوير: هاني الخميس)

تأثيرات إيجابية

من جانبه، قال رئيس لجنة الشؤون القانونية والاستثمار بالمجلس البلدي لحاضرة الدمام بندر بن شمال: ان أهمية نقل السوق الشعبي من العزيزية إلى شاطئ نصف القمر تكمن في أهمية دعم الأسر المنتجة وتأهيل المكان المناسب لهم.

واوضح أن المجلس وضع نصب عينيه دعم الأسر المنتجة عبر إيجاد سبل تذليل المعوقات والتحديات وعلى رأسها الأماكن المناسبة والمهيأة سواء للأسر أو لمرتادي السوق، ولا يزال يحمل في جعبته الكثير من الأفكار لدعم الأسر المنتجة، وتوقع ابن شمال أن تكون التأثيرات الاقتصادية لهذا النقل كثيرة وإيجابية بعد ان راعت الأمانة في الموقع الجديد توفير مساحة كافية ومواقف للسيارات ومداخل ومخارج وتأكيد التزامها بمراقبة يومية للمنتجات المعروضة وتأمين العدد اللازم من الحاويات وعمال النظافة، وهو ما سيؤدي بدوره لتنظيم السوق وزيادة رواده.

Source مصدر الخبر

محلي .. الركود و«الوافدة» يبددان أحلام باعة سوق «نصف القمر»

بعد مرور اكثر من ثلاثة شهور على نقل السوق الشعبي من العزيزية الى شاطئ نصف القمر، ظهرت على السطح العديد من العقبات امام الباعة، من ابرزها قلة عدد البسطات ومزاحمة الاجانب لهم وعدم تخصيص موقع للاسر المنتجة، واوضح عدد من اصحاب بسطات الأسر المنتجة ان الموقع الحالي تسبب في اندلاع مشاجرات بين البائعين للفوز بـ «بسطة» لبضائعهم، مطالبين بإنارة المكان وتغطيته وتخصيص موقع للاسر المنتجة، خاصة انه يزخر بالمنتجات التراثية ويرتاده زوار الشرقية.مزاحمة الأجانبوفي البداية، أوضح يعقوب حسن منصور، صاحب بسطة أكلات شعبية، ان المكان الجديد ضيق وأدى الى اندلاع مشاجرات بين البائعين للفوز بمساحات كافية، واقترح توسعة المساحة، خاصة