الأثنين 28 رجب 1438ﻫ الموافق 24 أبريل 2017م
الرئيسية / أخبار محلية / محلي .. «السهم والمثلث والدمعة» تطوع النهر الأبيض على الجمرات

محلي .. «السهم والمثلث والدمعة» تطوع النهر الأبيض على الجمرات

«السهم والمثلث والدمعة» تطوع النهر الأبيض على الجمرات

 إبراهيم علوي (المشاعر المقدسة)



 

أمام جسر الجمرات كان المشهد مغايرا أمس (الاثنين)، نهر بشري أبيض اللون يمتد لمسافات طويلة يجرفه التهليل والتكبير، فيما السعادة ترتسم على محيا الزاحفين إلى منى وهم يحملون في أياديهم الجمار لرميها للتحلل بعدما من الله عليهم أمس الأول بالوقوف بعرفات والمبيت في مزدلفة.وبات واضحا أن تكتيكات السهم والمثلث والدمعة التي طبقتها قوات أمن الحج المنتشرة على امتداد جسر الجمرات نجحت في تشكيل لوحة ناصعة البياض في الوصول السهل والميسر لرمي جمرة العقبة، وتوزيع الكتل البشرية على الطوابق في انسيابية عكست دقة التحكم وبراعة التنفيذ.وفيما وقف قائد قوات أمن الحج الفريق خالد بن قرار الحربي موجها ومرشدا ومتنقلا من نقطة إلى أخرى في قلب الحدث، كشف لـ«عكاظ» أن التكتيكات المستخدمة ساهمت في تفتيت الكتل البشرية التي أدت المناسك ويصل عددها إلى أكثر من 1.8 مليون حاج، دون تسجيل أي اختناقات في الممرات أو زحام في المسار.وبينما أشار الحربي إلى أن الكثافة كانت على أشدها مع الصباح الباكر وبدأت تقل إلى متوسطة مع مرور الساعات، كانت شاشات غرفة المراقبة والتحكم على الجسر والتي تقف وراءها أعين تراقب كل صغيرة وكبيرة ترصد كم الحجاج المتدفق.وعلى الفور، وجه الفريق الحربي رجال الأمن للتدخل السريع لإنقاذ رضيع مع أمه من الزحام بعدما كشفت الشاشات تعرضهما لزحام في أحد المواقع، مؤكدا أن نداء الواجب والإنسانية يفرض التدخل السريع لتسهيل إنسيابية كل حاج ولا يقتصر الأمر على الجموع بل كل ضيف من ضيوف الرحمن هو في قلب رجال الأمن الذين يعملون على راحتهم. يواصل الحربي أن التحركات البشرية بدأت مع صلاة الفجر أمس وتدفقت الأفواج مع الصباح الباكر لتهدأ مع الظهيرة، مبينا أن التوزيع والتنظيم ساهم في امتصاص الكتل البشرية، لافتا إلى أنه لم يتم تسجيل أي مخالفات في المحاور لا مرورية ولا صحية ولا تدافع ولا غيرها رغم الكثافة العالية خاصة في مدخل مشعر منى من شارع الجوهرة الذي شهد كثافة كبيرة تم معها تحويل السير من طريق إلى آخر وذلك من خلال مركز القيادة والتحكم تم إدارة هذه المنظومة بشكل كامل.وأوضح أن الدور الأرضي يعد الأكثر كثافة في الرمي بواقع 500 ألف حاج، فيما الدور الأول يتدفق إليه نحو 350 ألف حاج، فيما تتوزع البقية على الأدوار الأخرى بما فيها القوافل الوافدة من قطار المشاعر، لكن الملاحظ أن الطابق الثاني لجسر الجمرات كان الأقل زحاما حيث إنه يخدم القادمين من مكة المكرمة، عندها أعلن الفريق الحربي أن خطة اليوم الأول للرمي انتهت بسلام.

Source مصدر الخبر

محلي .. «السهم والمثلث والدمعة» تطوع النهر الأبيض على الجمرات

 إبراهيم علوي (المشاعر المقدسة)   أمام جسر الجمرات كان المشهد مغايرا أمس (الاثنين)، نهر بشري أبيض اللون يمتد لمسافات طويلة يجرفه التهليل والتكبير، فيما السعادة ترتسم على محيا الزاحفين إلى منى وهم يحملون في أياديهم الجمار لرميها للتحلل بعدما من الله عليهم أمس الأول بالوقوف بعرفات والمبيت في مزدلفة.وبات واضحا أن تكتيكات السهم والمثلث والدمعة التي طبقتها قوات أمن الحج المنتشرة على امتداد جسر الجمرات نجحت في تشكيل لوحة ناصعة البياض في الوصول السهل والميسر لرمي جمرة العقبة، وتوزيع الكتل البشرية على الطوابق في انسيابية عكست دقة التحكم وبراعة التنفيذ.وفيما وقف قائد قوات أمن الحج الفريق خالد بن