الأحد 4 شعبان 1438ﻫ الموافق 30 أبريل 2017م
الرئيسية / أخبار عالمية / دولي .. «أحرار الشام»: اتفاق كيري – لافروف التحدي الأكبر للثورة.. و«صبرا»: لا أثق فيه

دولي .. «أحرار الشام»: اتفاق كيري – لافروف التحدي الأكبر للثورة.. و«صبرا»: لا أثق فيه

مقاتلون من حركة أحرار الشام يرفعون علم الثورة لأول مرة  (شبكة شام)

مقاتلون من حركة أحرار الشام يرفعون علم الثورة لأول مرة (شبكة شام)

الدمام، باريس – الشرق، رويترز

جون كيري

جون كيري

اعتبر لبيب النحاس مدير العلاقات الخارجية السياسية لحركة أحرار الشام الإسلامية اتفاق الهدنة بين كيري ولافروف، هو التحدي السياسي الأكبر للثورة السورية في تاريخها، محذراً من نتائجه العسكرية التي ستكون كارثية إذا لم يتم التعاطي معه بموقف ثوري موحد،، وقال إن هذا الاتفاق «سيضعنا أمام استحقاقات مفصلية».

جورج صبرا

جورج صبرا

ودعا النحاس إلى رفع علم الثورة، في خطوة هي الأولى من قبل الحركة، معتبراً أن توحيد الموقف السياسي والعسكري للفصائل أصبح ضرورة وجودية وليس ترفاً، ومحذراً من أي مشروع توحد يستثني الجيش الحر أويصطبغ بلون واحد، هو مشروع سيزيد الساحة استقطاباً ويدفعها للهاوية.
والنحاس ظهر من جديد بعد إشاعة تغييره وعزله من منصبه، عبر سلسلة من التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، حاملة وسم «اتفاق كيري لافروف»، وقال النحاس إن «اتفاق كيري لافروف سيتمخض عنه أول غرفة عمليات عسكرية مشتركة بين أمريكا وروسيا. وأضاف «نحن أمام حدث تاريخي يعكس حقيقة الحرب في سوريا»، وأردف أن الاتفاق يضع الثورة كلها على المحك ويهدد وحدة صفها الداخلي واستمرارها، في حين يقدم فرصة ذهبية للنظام والروس لتحقيق أجندتهم.
و فيما يتعلق بـ «علم الثورة» قال النحاس:»يوم تنتصر الثورة بإذن الله سيكون علمها هو علم سوريا الجديدة، فدعونا نختصر الوقت ونرفع علم ثورتنا»، خاتماً تغريداته بالقول «إما أن نحيا كأمة أو نموت كفصائل، إما أن ننتصر كثورة أو نُهزم كتيارات».
وأظهرت الفصائل الثورية بشقيها «الجيش الحر – الإسلامي» أول رد فعل موحد اتجاه اتفاق دولي متعلق بالوضع في سوريا، معبرة عن رفضها له، ومبدية تحفظاتها.
من حهته قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات جورج صبرا أمس إنه لا يثق كثيراً في أن الهدنة التي توسطت فيها روسيا والولايات المتحدة ستصمد لفترة أطول من هدنة سابقة حدت من القتال في سوريا مؤقتا هذا العام.
وقال صبرا إن إصرار الحكومة على التحكم في مسألة المساعدات يعرقل إدخالها إلى حلب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف «العقبات أن النظام ما زال يصر على أن تدخل هذه المساعدات عن طريقه وبالتنسيق والتشاور معه. هذا أمر غير مقبول، ونحن نطالب بأن يكون هذا الدور للأمم المتحدة».
وأضاف أن من السابق لأوانه الحديث عن أي استئناف لمحادثات السلام وأن الأمر يتوقف على تنفيذ البنود الإنسانية في قرار وافقت عليه الأمم المتحدة العام الماضي.
وقال إن «كل مواعيد تعطى لاستئناف المفاوضات والعملية السياسية هي احتمالية وليست جدية أبداً».
وأشار إلى أن حرية تحرك وكالات الإغاثة عنصر من العناصر التي ستساعد في استئناف المحادثات السياسية، مشدداً على أن «ثبات الهدنة هو الذي يمكنه أن يفتح الباب أمام استئناف العملية السياسية أملاً».
وتابع أن «ما يعانيه هذا الاتفاق للحقيقة هو عدم وجود آليات عمل لتنفيذه على الأرض» وافتقاره لأي نظام لمعاقبة منتهكيه.
لكن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سعى إلى مواجهة الانتقادات للاتفاق، قائلاً إن من دونه كان العنف سيزيد بدرجة كبيرة وكان كثير من السوريين سيذبحون أو يضطرون للفرار من بلدهم.
وقال كيري في مقابلة مع برنامج (مورنينج إيديشن) في الإذاعة الوطنية العامة «إنها فرصة أخيرة للإبقاء على سوريا موحدة».
مضيفاً «إذا فشلنا في الإيقاف الآن ولم نتمكن من الجلوس إلى الطاولة سيزيد القتال بدرجة كبيرة».
ونص الاتفاق الذي توصل إليه كيري مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في جنيف يوم الجمعة، على هدنة سبعة أيام يقل خلالها العنف ويزيد توزيع المساعدات الإنسانية، وتحقق نسبياً الجزء الأول فيما بقيت المساعدات الإنسانية عالقة بعد تعنت الأسد برفضها ومنع إدخالها.
وينص الاتفاق، في الجزء الذي تم الإعلان عنه، أنه في حال صمدت الهدنة في الأيام السبع المتفق عليها، سيبدأ الجيشان الأمريكي والروسي في تنسيق الضربات الجوية ضد جبهة فتح الشام وتنظيم داعش في مناطق متفق عليها من سوريا، الأمر الذي رأت فيه الفصائل السورية إجحافاً بالهجوم على الجبهة واستثناء المجوعات الإرهابية التي تساند الأسد.
وكان مسؤولون كبار في الجيش والمخابرات في الولايات المتحدة قد انتقدوا الاتفاق، قائلين إنه لا يمكن الوثوق بروسيا التي ستقدم لها الولايات المتحدة بمقتضى الاتفاق معلومات عن ضرباتها الجوية لمواقع المتشددين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٤٧) صفحة (١٠) بتاريخ (١٥-٠٩-٢٠١٦)

Source مصدر الخبر

دولي .. «أحرار الشام»: اتفاق كيري – لافروف التحدي الأكبر للثورة.. و«صبرا»: لا أثق فيه

مقاتلون من حركة أحرار الشام يرفعون علم الثورة لأول مرة (شبكة شام) الدمام، باريس – الشرق، رويترز جون كيري اعتبر لبيب النحاس مدير العلاقات الخارجية السياسية لحركة أحرار الشام الإسلامية اتفاق الهدنة بين كيري ولافروف، هو التحدي السياسي الأكبر للثورة السورية في تاريخها، محذراً من نتائجه العسكرية التي ستكون كارثية إذا لم يتم التعاطي معه بموقف ثوري موحد،، وقال إن هذا الاتفاق «سيضعنا أمام استحقاقات مفصلية». جورج صبرا ودعا النحاس إلى رفع علم الثورة، في خطوة هي الأولى من قبل الحركة، معتبراً أن توحيد الموقف السياسي والعسكري للفصائل أصبح ضرورة وجودية وليس ترفاً، ومحذراً من أي مشروع توحد يستثني الجيش