الأربعاء 30 رجب 1438ﻫ الموافق 26 أبريل 2017م
الرئيسية / أخبار عالمية / دولي .. 11سبتمبر.. بداية الحرب «المتوازية» بين أمريكا والإرهاب

دولي .. 11سبتمبر.. بداية الحرب «المتوازية» بين أمريكا والإرهاب

11سبتمبر.. بداية الحرب «المتوازية» بين أمريكا والإرهاب

 أ ف ب (باريس)



 

في كل عام يتجدد الحديث عن أبعاد وتداعيات «أيلول الأسود»، وفي كل عام يظهر بعد جديد لهذا الحدث، واليوم بعد 15 عاما على هذه الهجمات الرهيبة يرى محللون أن اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 لم تسمح بتركيع أمريكا كما كان يأمل مدبروها لكنها دشنت عصرا من الاضطرابات ستستمر انعكاساته لسنوات وخصوصا في الشرق الأوسط..وقال هؤلاء إن الرد «بالقوة الساحقة» مبدأ «اوفرويلمينغ فورس» الأمريكي، خصوصا عبر اجتياح العراق، زرعت الولايات المتحدة بذور الفوضى التي يشهدها جزء كبير من هذه المنطقة.وبرهن تنظيم القاعدة والحركة الإرهابية العالمية اللذان هزتهما لفترة خسارة المعقل الأفغاني، على ثبات وقدرة على التكيف وانتشرا في عدد من الدول وشن عمليات وهجمات تبث الرعب.وقال ديدييه لوبري الذي كان حتى الأسبوع الماضي المنسق الوطني للاستخبارات الفرنسية قبل أن يستقيل لينتقل إلى الساحة السياسية إن «11 سبتمبر كان في الواقع نتيجة عمل استمر سنوات للقاعدة من أجل شن هجوم كبير». وأضاف لوبري الذي كان يتحدث لوكالة فرانس برس «لكنه أيضا بداية إدراك (الأمريكيين) لضعفهم على أرضهم، وهذا ما لا يقبلون به».من جهته، قال الأستاذ في جامعة العلوم السياسية في باريس جان بيار فيليو إن «السنوات الـ15 التي مضت منذ 11 سبتمبر تثير شعورا بفوضى مخيفة»، موضحا أن «الولايات المتحدة استفادت من تضامن دولي غير مسبوق في الحملة ضد طالبان وتنظيم القاعدة». وأضاف «لكن بعد هذه الحملة التي تكللت بالنجاح خلال أسابيع، فرض المحافظون الجدد أولويات» حرب شاملة ضد الإرهاب«أحيت الإرهاب الشامل وفتحت أمامه أبواب العراق، أي الشرق الأوسط وحتى أوروبا». وتابع إن «داعش» المسماة خطأ «الدولة الإسلامية» «ولدت من رحم التحالف بين استبدادين هما استبداد القاعدة واستبداد النظام العراقي المخلوع الذي كان يقوده صدام حسين». وأشار فيليو إلى أنه «بدلا من معالجة هذا التهديد غير المسبوق، أنكره باراك أوباما لفترة طويلة ما سمح بظهور «خلافة» الرعب التي طالت كل العالم». وبدا من الواضح مع التراجع، أن أسامة بن لادن كان يأمل بجذب أمريكا إلى أرضه لمواجهة لا يمكن في نظره إلا أن تجري لصالحه إذ إنه كان مقتنعا بأنه ومقاتليه العرب طردوا الجيش السوفياتي من أفغانستان، الأمر الذي يؤكد الخبراء عدم صحته.نوح هراري مؤلف كتاب «سابينز» الذي لقي رواجا كبيرا «طريقة المعلم تاي-شي». كتب في مقال أخيرا أن «الإرهابيين يأملون في أن يدفعوا عدوهم إلى استخدام خاطئ للقوة ولو أنهم لن يتمكنوا من التأثير كثيرا على قدرة هذا العدو». وأضاف أن حساباتهم تفيد بأنه عندما يكون عدوهم يستشيط غضبا، فهذا سيثير عاصفة عسكرية وسياسية أعنف بكثير مما يمكن أن يحققوا هم أنفسهم. وخلال العاصفة تجري أمور كثيرة لم تكن متوقعة.

Source مصدر الخبر

دولي .. 11سبتمبر.. بداية الحرب «المتوازية» بين أمريكا والإرهاب

 أ ف ب (باريس)   في كل عام يتجدد الحديث عن أبعاد وتداعيات «أيلول الأسود»، وفي كل عام يظهر بعد جديد لهذا الحدث، واليوم بعد 15 عاما على هذه الهجمات الرهيبة يرى محللون أن اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 لم تسمح بتركيع أمريكا كما كان يأمل مدبروها لكنها دشنت عصرا من الاضطرابات ستستمر انعكاساته لسنوات وخصوصا في الشرق الأوسط..وقال هؤلاء إن الرد «بالقوة الساحقة» مبدأ «اوفرويلمينغ فورس» الأمريكي، خصوصا عبر اجتياح العراق، زرعت الولايات المتحدة بذور الفوضى التي يشهدها جزء كبير من هذه المنطقة.وبرهن تنظيم القاعدة والحركة الإرهابية العالمية اللذان هزتهما لفترة خسارة المعقل الأفغاني، على ثبات وقدرة