الأربعاء 30 رجب 1438ﻫ الموافق 26 أبريل 2017م
الرئيسية / أخبار عالمية / دولي .. العونيون يطالبون بتنفيذ «اتفاق الطائف» لاستعادة المشاركة المنصفة

دولي .. العونيون يطالبون بتنفيذ «اتفاق الطائف» لاستعادة المشاركة المنصفة

ميشال عون

يعدّ «التيار الوطني الحرّ» لخطوات تصاعدية متدرجة ستظهر الى العلن قبل ذكرى «13 تشرين» التي تحيي نفي العماد ميشال عون إلى الخارج بعد أن هاجم الجيش السوري «قصر بعبدا» في تسعينيات القرن الفائت. ويبقى موضوع «المناصفة والمشاركة» هو الطبق الرئيسي الذي يقود عبره العونيون معركتهم مع حكومة تمام سلام التي انسحبوا منها مع وزراء الكتائب والطائشناق وآزرهم وزراء «تيار المردة» و»حزب الله». في حين هدد الرئيس تمام سلام ووزراء «تيار المستقبل» بتقديم استقالاتهم إلا أن وساطات عدّة لجمت هذا الأمر آنيا لأن الحكومة اللبنانية هي الوحيدة التي لا تزال قائمة وسط الشغور الرئاسي وتعطّل عمل المجلس النيابي.

الوساطات جارية مع العماد عون لإعادة وزرائه إلى الحكومة في حين ثمة طوق من التكتّم المفروض على مآل المفاوضات. وتحدثت أوساط عونية مسؤولة إلى «الرياض» عن حقيقة الأزمة مع الحكومة. فأشارت إلى أنّ الموضوع يتعلق حالياً بضرورة تحقيق مناصفة حقيقية، وقد تخطّت المسألة موضوع التعيينات العسكرية لتطال حاليا المشاركة الحقيقية التي اختلّت بعدما لم يتم احترام الاتفاق الذي جرى في الحكومة بأن أية مراسيم لا تصبح سارية إذا رفض مكونان التوقيع عليها. وبالتالي المطلوب أن يعود رئيس الحكومة تمام سلام إلى القرار الذي اتخذه شخصياً ويتعلّق بعدم تخطّي رأي مكوّنين في الحكومة كما هو حاصل حاليا إذ تتخذ القرارات بغياب وزراء التيار الوطني الحر والطاشناق والكتائب اللبنانية.وبالتالي المطلوب عودة المناصفة الفعلية والشراكة الحقيقية».

مشاركة المكوّن المسيحي بحسب العونيين تكون في التطبيق الفعلي لاتفاق الطائف، الذي نصّ على المناصفة الحقيقية والشراكة الفعلية وهما ركيزتان لانتظام عمل الدولة.المناصفة تنص على الشراكة الفعلية فتأخذ كل المكونات اللبنانية حقها. بعد أن صعّد «التيار الوطني الحر» الأمور ووصلت إلى حدّ متقدّم، تقول أوساطه بأن التراجع بات صعباً، ثمة وضع خطر في البلد والأولوية إعادة تكوين السلطة ليس عبر مؤتمر تأسيسي بل انطلاقاً من اتفاق الطائف. وتبدأ عملية تكوين السلطة بحسب التيار الوطني الحرّ عبر 3 أمور: انتخاب رئيس جمهورية ميثاقي، إقرار قانون انتخابي عادل بحسب النظام النسبي مما يحقق المناصفة الفعلية وتطبيق اللا مركزية الإدارية الموسعة وهو يصبّ في إطار الطائف والدستور ويصحح الخلل القائم». وعن موقف «القوات اللبنانية» تقول الأوساط العونية:» إن القوات اللبنانية» ترفض الاحتكام إلى الشارع لكنّها تؤيد مطالب «التيار الوطني الحرّ»، وتعتبر أن البلد على كفّ عفريت وتخاف من أن تفلت الأمور». يعتبر العونيون اليوم أن «جلسة الحكومة الأخيرة حققت جزءا من المبتغى إذ لم يتمّ إقرار أية مواضيع بسبب غياب مكوّنات أساسية، وكذلك حققت دعم «حزب الله» للتيار وجعل «تيار المردة» يقاطع الجلسة أيضا، وهذا بنظر العونيين نوع من الإنجاز».

«معركة الميثاقية» لا تقنع عدداً من المرجعيات المسيحية التي ترى بأن الخلل الحاصل يتعلّق بغياب رئيس للجمهورية وهو الوحيد القادر على إرساء التوازن مع رئيس الحكومة، في حين ينحصر القرار اليوم بالرئيسين تمام سلام ونبيه بري، وبالتالي إن تصحيح أي خلل في المشاركة يكون بانتخاب رئيس للجمهورية وليس بالتصعيد في الشارع.

Source مصدر الخبر

دولي .. العونيون يطالبون بتنفيذ «اتفاق الطائف» لاستعادة المشاركة المنصفة

ميشال عون يعدّ «التيار الوطني الحرّ» لخطوات تصاعدية متدرجة ستظهر الى العلن قبل ذكرى «13 تشرين» التي تحيي نفي العماد ميشال عون إلى الخارج بعد أن هاجم الجيش السوري «قصر بعبدا» في تسعينيات القرن الفائت. ويبقى موضوع «المناصفة والمشاركة» هو الطبق الرئيسي الذي يقود عبره العونيون معركتهم مع حكومة تمام سلام التي انسحبوا منها مع وزراء الكتائب والطائشناق وآزرهم وزراء «تيار المردة» و»حزب الله». في حين هدد الرئيس تمام سلام ووزراء «تيار المستقبل» بتقديم استقالاتهم إلا أن وساطات عدّة لجمت هذا الأمر آنيا لأن الحكومة اللبنانية هي الوحيدة التي لا تزال قائمة وسط الشغور الرئاسي وتعطّل عمل المجلس النيابي. الوساطات