الأربعاء 30 رجب 1438ﻫ الموافق 26 أبريل 2017م
الرئيسية / أخبار إقتصادية / إقتصاد .. الأسهم تسجل أدنى تداولات في 13 عاما قبل إجازة «الأضحى»

إقتصاد .. الأسهم تسجل أدنى تداولات في 13 عاما قبل إجازة «الأضحى»

عادت الأسهم السعودية إلى الربحية في جلستها الأخيرة قبل إجازة عيد الأضحى لتغلق عند 6176 نقطة بمكاسب بلغت 0.6 في المائة. لكن ذلك الارتفاع تحقق بأدنى سيولة في نحو خمسة أعوام، وبالنسبة إلى الجلسات الأخيرة قبل عيد الأضحى، تداولات الأمس كانت الأدنى منذ 13 عاما، حيث لم تسجل السوق قيم تداول في الجلسة الأخيرة قبل عيد الأضحى تقل عن ملياري ريال إلا في عام 2003 حينما سجلت السوق تداولات بلغت 409 ملايين ريال.

أما في الأعوام التي تلت 2003 فكانت جميع التداولات تزيد على ثلاثة مليارات ريال. التداولات المنخفضة عادة ما تكون في شهور الصيف ورمضان، إلا أن السوق في هذا العام، حافظت على السيولة المنخفضة حتى بعد انتهاء رمضان والصيف.

ويرجع ذلك الأداء إلى مبالغة المتعاملين في تقدير العوامل السلبية، وتتضح تلك المبالغة في انخفاض 20 في المائة من الأسهم المتداولة عن القيمة الدفترية، ونحو 40 في المائة من تلك الأسهم في قطاعي المصارف والبتروكيماويات، رغم تحقيق تلك الشركات الأرباح وتوزيعات نقدية في أكثر تلك الأسهم.

تأتي المبالغة كنتيجة انخفاض نشر البيانات الاقتصادية التي توضح حالة الاقتصاد، وغياب بيانات السياسة المالية ما كان له أثر سلبي في التداولات.

ولا تزال السوق تتمتع بعوامل إيجابية تدعم اتجاهها الإيجابي، من انخفاض مكرر القيمة الدفترية وكذلك مكرر الأرباح، وارتفاع العوائد الجارية، لتكون أفضل من البدائل المالية الأخرى، إضافة إلى التحسن الربعي للأرباح المجمعة للسوق، واستمرار التوزيعات النقدية للشركات. وعودة نشاط السوق وروح التفاؤل للسوق مرهونة بانكشاف الحقائق للمتعاملين خاصة فيما يتعلق بالسياسة المالية، وعقد مؤتمر دوري وتقارير كذلك توضح حالة الاقتصاد ليتم بناء المستثمرين قراراتهم الاستثمارية عليها، بدلا من تقدير تلك البيانات والمبالغة في أثرها في الاقتصاد أو السوق من باب الحيطة والحذر.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر العام عند 6139 نقطة، ارتفع إلى 6181 نقطة رابحا 0.7 في المائة، وفي نهاية الجلسة أغلق المؤشر العام عند 6176 نقطة رابحا 37 نقطة بنسبة 0.6 في المائة. تراجعت قيم التداول 18 في المائة إلى ملياري ريال، وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 33.8 ألف ريال، بينما الأسهم المتداولة تراجعت 7 في المائة إلى 120 مليون سهم متداول، وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة 0.63 في المائة. أما الصفقات فاستقرت عند 61 ألف ريال.

أداء القطاعات

ارتفعت جميع القطاعات عدا “الطاقة” بنسبة 0.6 في المائة، و”الزراعة” بنسبة طفيفة. وتصدر المرتفعة “الإعلام والنشر” بنسبة 3.7 في المائة، يليه “الأسمنت” بنسبة 1.3 في المائة، وحل ثالثا “الفنادق والسياحة” بنسبة 1.2 في المائة. وكان الأعلى تداولا “المصارف” بقيمة 485 مليون ريال بنسبة 25 في المائة، يليه “البتروكيماويات” بقيمة 379 مليون ريال بنسبة 19 في المائة، وحل ثالثا “التأمين” بنسبة 11 في المائة بقيمة 212 مليون ريال.

أداء الأسهم

تداولت السوق 169 سهما، ارتفع 74 في المائة، مقابل تراجع 22 في المائة واستقرار البقية. تصدر المرتفعة “الأبحاث والتسويق” بنسبة 6.2 في المائة ليغلق عند 29.60 ريال، يليه “لازوردي” بنسبة 5.6 في المائة ليغلق عند 26.40 ريال، وحل ثالثا “مجموعة السعودية” بنسبة 3.5 في المائة ليغلق عند 13.40 ريال. وتصدر المتراجعة “أمانة للتأمين” بنسبة 2.8 في المائة ليغلق عند 8.5 ريال، يليه “ملاذ للتأمين” بنسبة 2.3 في المائة ليغلق عند 10.25 ريال، وحل ثالثا “الأهلية” بنسبة 2.2 في المائة ليغلق عند 5.9 ريال. وكان الأعلى تداولا “الإنماء” بقيمة 342 مليون ريال بنسبة 17 في المائة، يليه “سابك” بقيمة 213 مليون ريال بنسبة 10 في المائة، وحل ثالثا “الراجحي” بنسبة 3 في المائة بقيمة 71 مليون ريال.

* وحدة التقارير الاقتصادية


Source مصدر الخبر

إقتصاد .. الأسهم تسجل أدنى تداولات في 13 عاما قبل إجازة «الأضحى»

عادت الأسهم السعودية إلى الربحية في جلستها الأخيرة قبل إجازة عيد الأضحى لتغلق عند 6176 نقطة بمكاسب بلغت 0.6 في المائة. لكن ذلك الارتفاع تحقق بأدنى سيولة في نحو خمسة أعوام، وبالنسبة إلى الجلسات الأخيرة قبل عيد الأضحى، تداولات الأمس كانت الأدنى منذ 13 عاما، حيث لم تسجل السوق قيم تداول في الجلسة الأخيرة قبل عيد الأضحى تقل عن ملياري ريال إلا في عام 2003 حينما سجلت السوق تداولات بلغت 409 ملايين ريال. أما في الأعوام التي تلت 2003 فكانت جميع التداولات تزيد على ثلاثة مليارات ريال. التداولات المنخفضة عادة ما تكون في شهور الصيف ورمضان، إلا أن